🇺🇸🇮🇱"نحن حليفكم الوحيد" الكلمات الأميركية التي جننت اسرائيل في دقيقة و20 ثانية‼️
🇺🇸 سادت إسرائيل أجواء من الغضب بعد الانتقادات الصريحة والعلنيةمن البيت الأبيض حيث شرشح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أعضاء حكومة نتنياهو . وانتقدهم لمدة دقيقة و20 ثانية
1️⃣ قال "لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمت الحليف الوحيد القوي المتبقي لي في العالم بأسره".
2️⃣ أضاف أن "مشكلة إسرائيل ليست ترامب، والذين يعتقدون في إسرائيل أن أكبر مشكلة تواجههم هي رئيس أميركا، عليهم أن يصحوا ويعوا الواقع".
3️⃣وذكرهم "تذكروا أن الأسلحة التي بحوزتكم صممت بأيدي أميركية ومن الضرائب الأميركية"
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
🚨 ترامب يرسل رسالة نارية:
( مستقبل نتنياهو السياسي ليس بعيداً عن يدي.)
تصريح يوحي بأن ترامب لا يرى نفسه مجرد حليف لنتنياهو، بل لاعباً يملك من التأثير ما قد يرجّح كفة بقائه أو يسرّع أفول نجمه السياسي.
لغة التضليل الإسرائيلية هذه تجاوزها الزمن ..
#ترانب يبحث عن مصالح شعبه الذي انتخبه
ومصالح #امريكا مع العرب فقط ولكن بشروط 🇸🇦
#اسرائيل عبء على #امريكا تتجه للتخلص منه .
.
🚨🇺🇸 USA ALERTS ISRAEL AFTER CEASEFIRE BREAk
JD Vance warns Netanyahu:
“Don’t play games with us — you risk losing everything. Trump is your last ally, the whole world already hates you.” 🇮🇱
#فانس: أودّ فقط أن أقول لأولئك المسيحيين في #لبنان "تمسّكوا بإيمانكم بيسوع المسيح واعلموا أن لديكم الكثير من الأصدقاء الجيدين في حكومة الولايات المتحدة الذين يسعون إلى تعزيز السلام في المنطقة"
‼️‼️لما بدك تحكي معنا بتحكي بإحترام !!
وإيماننا بيسوه المسيح وبمسيحيتنا وبأرضنا أقوى من قوّتكم وأقوى من أي شي قوّة عا وجه الارض .
وسماع شو بدي قول هيدا انت ما معك خبرها، #لبنان وقف الله عالارض
وارضنا ارض القديسين
تواضعوا شوي حاج طالعين بالعالي لانه ما حداً اكبر كن الله يا حضرة
هذه اخلاق الإسلام يا #نعيم_قاسم
برغم الضغط الأمريكي رفض #الرئيس_السوري_احمد_الشرع التدخل ،
لكنكم تفتقدون لهذه الاخلاق والدليل عندما طالبتكم #ايران بالتدخل في سوريا تفاخرتم بذلك وساهمتم بقتل وتشريد الملاييين السوريين من منطلق الحقد الطائفي .
🚨تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق:
على قيادات دول مجلس التعاون الخليجي أن تجرّم كل من يتطاول في وسائل التواصل الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أي من دول المجلس سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. ولا بد أن تعتمد الدول شبكة دفاع مشتركة لتصد أي معتد على أي منهم.
🚨ترامب يفتح النار على "الشقراء الإيطالية" من جديد:
طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مرارًا وتكرارًا، التقاط صورة معي خلال الـG7 في فرنسا.
انها تعاني من تراجع شعبيتها في إيطاليا، ربما لأنها رفضت عرض الولايات المتحدة، الدولة التي تكن لإيطاليا كل الحب والحماية، بمنع إيران من امتلاك أو تطوير سلاح نووي.
بل إنها رفضت حتى السماح لنا باستخدام مدارج الطائرات الإيطالية، مما يُشكل عائقا لوجستيا كبيرا، وذلك على الرغم من أن الولايات المتحدة تُساهم بمئات المليارات من الدولارات سنويًا لحماية إيطاليا، وغيرها من حلفاء الناتو المزعومين.
والآن، بعد أن هزمت الولايات المتحدة إيران عسكريًا، تُريد استعادة صداقتها من أجل تحسين شعبيتها. لا شكرًا!!
طرحك يا د. تركي
ملاحظات مهمة، لكن أنا اتحفظ حتى لا نقفز إلى استنتاجات غير مؤكدة. ويمكن أن أطرح صياغة هذا على النحو التالي إن سمحت لي :
عند النظر إلى طبيعة الفريق الأمريكي الذي قاد المفاوضات، حيث برز المبعوث الخاص للشرق الأوسط Steve Witkoff بوصفه الوجه الأبرز للعملية التفاوضية. ويأتي ويتكوف من خلفية استثمارية وعقارية وتجارية أكثر من كونه دبلوماسياً مهنياً أو أكاديمياً متخصصاً في شؤون الشرق الأوسط بالمعنى التقليدي.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن الوثيقة أو التفاهمات المحتملة صيغت بمعزل عن المؤسسات الأمريكية المختصة أو الخبراء القانونيين والفنيين الذين يشاركون عادة في إعداد مثل هذه الاتفاقات، إلا أنه قد يعكس تغليباً لمنهج التفاوض السياسي القائم على تحقيق النتائج السريعة وإبرام الصفقات العملية، مقارنة بالنهج القانوني والمؤسسي الذي يطغى غالباً على الاتفاقيات الدولية الكبرى.
ومن هذا المنظور، يمكن تفسير بعض أوجه الغموض أو التركيز على المبادئ العامة وآليات التنفيذ المرحلية – إن وجدت – باعتبارها نتاجاً لمنطق إدارة التفاوض بمهارة أكثر من كونها تعبيراً عن نقص في الخبرة القانونية، خاصة أن أي اتفاق نهائي ذي صفة دولية يتطلب في نهاية المطاف إلى مراجعة وصياغة قانونية دقيقة من قبل الجهات المختصة داخل الإدارة الأمريكية وخارجها.
هذه الصياغة تحافظ على الفكرة الأساسية، لكنها تتجنب الربط المباشر بين خلفية المفاوض وبين احتمال ضعف الدقة القانونية، لأن ذلك يبقى توقعاً يحتاج إلى أدلة من نص الاتفاق نفسه لا من الإحتمالات والتوقعات
يبدوا لي أنه لن يتم وفق هذه المعطيات
🟥 حين يتقدّم منطق الصفقة على دقة القانون: ارتباك بروتوكولي وغياب شبكة الأمان
إن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة كما ظهرت في صورتها المعلنة ، تثير تساؤلات قانونية ودبلوماسية بشأن مستوى الإحكام الذي رافق إعدادها وإخراجها . فحالة الغموض التي أحاطت بطبيعتها القانونية والتباين في الروايات المتعلقة بآلية التوقيع وتوقيته ، والتصريحات المتضاربة بشأن ما إذا كان اجتماع سويسرا مخصصاً للتوقيع أم لا ، كلها مؤشرات لا تنسجم مع ما يُتوقع عادةً من الوثائق الدولية ذات الأثر الاستراتيجي الكبير .
ويكتسب هذا التساؤل أهمية إضافية عند النظر إلى طبيعة الفريق الأمريكي الذي قاد المفاوضات ، حيث برز المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بوصفه الوجه الأبرز للعملية التفاوضية ، وهو قادم أساساً من خلفية استثمارية وعقارية وتجارية و ليس دبلوماسياً مهنياً أو أكاديمياً متخصصاً في شؤون الشرق الأوسط بالمعنى التقليدي . ولا يعني ذلك بالضرورة أن الوثيقة صيغت بمعزل عن الخبراء القانونيين لكنه يسلط الضوء على هيمنة منطق التفاوض السياسي وإبرام الصفقات على حساب الدقة القانونية التي تميز عادةً الاتفاقات الدولية الكبرى .
ومن ثم فإن المشكلة لا تكمن في الغموض السياسي المتعمد بحد ذاته فالغموض أداة معروفة في التفاوض الدولي ، وإنما في غياب ما يمكن تسميته بـ«شبكة الأمان القانونية» التي تحول دون تعدد التأويلات وتضارب الروايات بشأن طبيعة الالتزامات وحدودها . فكلما ازدادت أهمية الوثيقة ، ازدادت الحاجة إلى وضوح إجرائي وقانوني يحصّنها من الجدل اللاحق . وعندما يرافق الإعلان عن الاتفاق ارتباك بروتوكولي وتضارب في السرديات الرسمية فإن ذلك يثير تساؤلات مشروعة حول مستوى الانضباط الذي رافق عملية الصياغة نفسها .
كلمتي من مرفأ بيروت في لحظة انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة الإسلامي، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية:
اهلا بكم جميعا،
اسمحوا لي أولا ان أرحّب بسعادة الأخ فهد الدوسري، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، في بلده الثاني، لبنان، متمنيًا له كل التوفيق في مهامه في ربوع بلادي. أهلًا بكم، سعادة السفير. أبواب لبنان ومرافئه، وقبل ذلك، قلوب أهله كلهم مفتوحة لكم.
أيها الحضور الكريم،
نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد لحظةً انتظرها لبنان طويلًا: انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية.
أعود بذاكرتي إلى وقفتي في هذا المكان نفسه، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي. يومها، قلت بصراحة إن لبنان كان قد استُخدم معبرًا لتصدير الممنوعات إلى عدد من الدول العربية، وكانت المملكة، ويا للأسف، في طليعتها. وقلت أيضًا إن قدرتنا على ضبط صادراتنا تشكّل شرطًا أساسيًا لرفع الحظر، وإن تركيب أجهزة المسح يعني أن موعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية قد بات قريبًا.
لكننا لم نكتفِ بتركيب أجهزة المسح الحديثة في مرفأي بيروت وطرابلس، لضبط ما يدخل إلى لبنان وما يخرج منه. فبعد ان كنا قد عيّنّا إدارةً جديدة للمرفأ من أهل الخبرة والكفاءة، وبعدها للجمارك، عملنا على تشديد إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، وعزّزنا مكافحة التهريب بكل أشكاله.
ومن هنا أعود وأكرّر: لن نسمح ابدا بعد اليوم ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم.
أيها الحفل الكريم،
لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة. ويأتي هذا القرار في مرحلةيحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدراتقطاعاته الإنتاجية.
ونتطلع الى أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى، تعزّز التعاون، وتسهّل حركة السفر بين بلدينا.
ومن هذا المنبر، وباسم الدولة اللبنانية وباسمي شخصيًا، أجدّد كل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على قراره الكريم برفع الحظر عن الصادرات من لبنان. فلبنان يعتزبعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، ويثمن عاليا الدور الذي اضطلعت به قيادتها على مدى عقود في دعم لبنان واستقراره ومؤسساته.
عاش لبنان، وعاشت الأخوّة اللبنانية السعودية.