يصدر المركز تقرير
(مؤشر KLiC )
فيه موجز للأخبار العلمية، عبر وسائل إعلامية متنوعة، لضمان وصول المحتوى إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع، يصدر التقرير أسبوعياَ في صيغة مختصرة، يحتوي على مجموعة مختارة من الأخبار العلمية.
درجة الممارسات التسلطية لمديري المدارس الثانوية بدولة الكويت:
نشرت "المجلة التربوية" الصادرة عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت لعام 2024 دراسة، هدفت إلى تعرّف واقع الممارسات التسلطية لمديري المدارس الثانوية ومديراتها في دولة الكويت في نظر المعلمين والمعلمات. ضمت الدراسة (553) معلماً ومعلمة من مختلف المناطق التعليمية الست، وأشارت بداية إلى أن هناك ثلاثة أنماط من الإدارة، هي: الإدارة الديمقراطية التشاركية، والإدارة الديمقراطية التي تعتمد على الحوار والمشاركة في التخطيط والتنفيذ والمتابعة، والإدارة التسلطية. وقد كشفت النتائج أن الممارسات التسلطية لمديري المدارس الثانوية عامة جاءت بدرجة متوسطة، وإن تباينت استجابات المشاركين حول أبعاد هذه الممارسات. وجاء بدرجة مرتفعة وبالمرتبة الأولى أن المدير "يتجنب مناقشة المعلمين له فيما يتعلق بالعمل"، وجاء في المرتبة الثانية أن مدير المدرسة "يحتكر السلطة الإدارية ولا يشرك أحداً معه"، في حين جاء في المرتبة الثالثة وبدرجة مرتفعة أيضاً أن المدير "يرفض مراجعة المعلمين له بشأن تقييم أدائهم". ولعل ذلك يدل على غياب النمط الديمقراطي في إدارة المدارس الثانوية، وأن معظم المديرين فيها يتخذون النمط التسلطي أسلوباً أكثر من النمط التشاوري، وهذه التسلطية تقيد دافعية المعلمين نحو الإنجاز. وحول العلاقات بين المعلمين والعاملين بينت الدراسة أن مديري المدارس "يركزون بالدرجة الأولى على جودة أداء المعلمين"، وبالمقابل جاء بدرجة متوسطة أن مديري المدارس "يمنعون المعلمين من المشاركة في تعديل خطط التدريس"، وبالدرجة نفسها "يضعون برنامج الاختبارات المدرسية دون إشراك المعلمين"؛ ويشير ذلك إلى قلة الوعي لدى مديري المدارس بأهمية الرضا الوظيفي للمعلمين، وضعف اهتمام نسبة كبيرة منهم بالإدارة التشاركية، على أنهم "يسمحون بإرسال المعلمين في دورات وبرامج تدريبية خارجية"؛ وهو ما ينمّ عن حرصهم على التنمية المهنية للمعلمين. وكشفت الدراسة أن المديرات أكثر تشدداً من المديرين في تطبيق الأنظمة والتشريعات ويمارسن التسلط بدرجة أكبر، كما كشفت الدراسة أن هناك فروقاً في درجة الممارسات التسلطية بين منطقة تعليمية وأخرى، وأن مديري المدارس الثانوية في منطقتي الفروانية والأحمدي يميلون إلى الممارسات التسلطية بدرجة أكبر من مديري المدارس في منطقتي حولي ومبارك الكبير. وأوصت الدراسة بتشجيع المديرين على تفويض المعلمين ببعض السلطات وإشراكهم في اتخاذ القرارات، وتقديم برامج للمديرين حول التنوع في استخدام الأساليب الإدارية.
دعوة إلى اعتماد ضوابط أكثر موضوعية في تنفيذ قانون الحبس الاحتياطي:
دعت دراسة قانونية نشرتها مجلة كلية القانون الكويتية العالمية في عددها الثالث لسنة 2024 إلى ضرورة اعتماد ضوابط أكثر موضوعية ودقة في تنفيذ قانون الحبس الاحتياطي رقم 35 لسنة 2016 من أجل تحقيق الأغراض التي أُستحدث من أجلها، وحرصًا على معالجة السلبيات التي أثارها التطبيق العملي. وأوضحت الدراسة بأن هذه الضوابط تشمل وجوب أن يكون أمر الحبس الاحتياطي مسببًا ببيان الغرض الدقيق من إقراره، وأن يكون ذلك مرتبطًا بطبيعة كل جريمة بشكل منفرد. كما تشمل ضرورة النص على تطبيق أمر الحبس الاحتياطي على الجنايات والجنح المعاقب عليها بالحبس مع تحديد الحد الأدنى للمدة، واستبعاده إذا كانت العقوبة المقررة الغرامة فقط. وأوصت الدراسة بضرورة متابعة مدى ملاءمة تعديل مدة الحبس التي صدرت مؤخرًا من خلال التطبيق الفعلي، ويمكن ذلك عن طريق القائمين على إجراءات التحقيق واستطلاع وجهة نظر القضاة ووكلاء النيابة والمحققين والمحامين أيضًا، التي يمكنهم من خلالها تجميع واستخلاص آراءهم في هذا الشأن، حتى يمكن صياغة وتعديل أوامر الحبس الاحتياطي.
التحليل المكاني لمواقع المساجد في دولة الكويت:
نشرت "مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية" في عام 2024 دراسة، ركزت على طبيعة التوزيع الجغرافي للمساجد في دولة الكويت وتقديم الخدمات الدينية فيها. وكشفت النتائج أن عدد المساجد غير مرتبط بعدد السكان؛ إذ إن هناك مناطق مكتظة بالمساجد مع عدد قليل من السكان، ومناطق بعدد سكان كبير وتعاني قلة في عدد المساجد. حول المساجد في المحافظات الست ذكرت الدراسة أن المناطق في محافظة العاصمة تبلغ (33) منطقة، تضم (293) مسجداً، وتعد منطقة جابر الأحمد هي الأكثر عدداً في المساجد، وتبلغ (35) مسجداً؛ كونها منطقة سكنية حديثة، في حين اقتصرت كل من المنطقة الحرة، ومعسكرات المباركية، وميناء الدوحة على مسجد واحد؛ وذلك لأنها مناطق صناعية وعسكرية. وفي محافظة حولي هناك (16) منطقة سكنية، تضم (242) مسجداً، احتلت منطقة السالمية المرتبة الأولى في عدد المساجد؛ إذ ضمت (58) مسجداً؛ وذلك لأنها منطقة سكنية وتجارية، في حين ضمت البدع مسجداً واحداً. وفي محافظة الأحمدي (27) منطقة، تضم (452) مسجداً، وتعد منطقة صباح الأحمد أكثر المناطق اكتظاظاً بالمساجد؛ إذ بلغ عددها (60) مسجداً، في حين اقتصرت كل من الضباعية، والجليعة، والنويصيب على مسجد واحد. ويبلغ عدد المناطق في محافظة الجهراء (25) منطقة، تضم (278) مسجداً، حظيت منطقة سعد العبدالله بالنصيب الأكبر منها، وهو (47) مسجداً، في حين هناك مسجد واحد فقط في كل من جنوب المطلاع، وجنوب أمغرة، ومعسكرات الجهراء. وفي محافظة مبارك الكبير هناك (13) منطقة، تضم (165) مسجداً، راوحت بين (37) مسجداً في منطقة صباح السالم ومسجد واحد في منطقة المسيلة. أما محافظة الفروانية؛ فتبلغ مناطقها (22) منطقة، وتضم (346) مسجداً، وتعد جليب الشيوخ أكثر المناطق اكتظاظاً بالمساجد؛ إذ بلغ العدد فيها (35) مسجداً، في حين هناك مسجد واحد في كل من العارضية الحرفية وكبد الزراعية، وصباح السالم الجامعية. وأوصت الدراسة بوضع إستراتيجية لتوزيع مثالي للمساجد، وأن يراعى في توزيعها واختيار حجمها طبيعة السكان وتعدادهم، ودخل الفرد، والجنسية، فضلاً عن خصائص الأبنية السكنية.
توسيع صلاحيات الإدارة في إصدار قرارات الإنفاق لمواجهة الظروف الاستثنائية:
في ضوء ازدياد الحالات العامة الطارئة وما تتطلبه تكلفتها من سرعة تحرك إداري، دعت دراسة علمية قانونية - نشرتها مجلة الحقوق الصادرة عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت في عددها رقم 1 لسنة 2023 – المشرع بضرورة منح الأجهزة الإدارية قدرا أكبر من السلطة التقديرية لإصدار القرارات المتعلقة بالإنفاق على متطلبات الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية. وانطلقت الدراسة من حالات التردد والارتباك التي عاشتها القطاعات المختلفة في دولة الكويت خلال أزمة كورونا، وخاصة قطاعات التربية والتعليم والتدريب، والتي استوجبت تحركًا عاجلًا لتفادي التوقف والانقطاع بسبب آثاره السلبية على الاستمرارية التعليمية وعلى قيمة الشهادات العلمية الوطنية، لكن ذلك لم يكن متاحا بسبب غياب التشريعات والصلاحيات اللازمتين. وأوصت الدراسة بضرورة استحداث لجنة تلحق بوزارة المالية لاستشراف التحديات الاقتصادية والأزمات قبل حدوثها ليتسنى للحكومة وضع التقديرات الملائمة في بنود النفقات العامة بمشروع الميزانية السنوي. كما أوصت بأهمية الاهتمام بالإنفاق العام وإشباع الحاجات العامة التعليمية والصحية في دولة الكويت باعتبارها من أبرز المجالات التي من شأنها مواجهة أية تحديات اقتصادية مستقبلية.
صدر العدد (18) من مؤشر (KLiC) اليوم الاثنين 3 فبراير 2025، وتناول المواضيع التالية:
- توسيع صلاحيات الإدارة في إصدار قرارات الإنفاق لمواجهة الظروف الاستثنائية.
- التحليل المكاني لمواقع المساجد في دولة الكويت.
- دعوة إلى اعتماد ضوابط أكثر موضوعية في تنفيذ قانون الحبس الاحتياطي.
درجة الممارسات التسلطية لمديري المدارس الثانوية بدولة الكويت.
دراسة علمية تدعو إلى تدخل تشريعي لحماية حق المؤلف في عصر الذكاء الاصطناعي.
أشارت دراسة علمية نشرتها مجلة كلية القانون الكويتية العالمية في عددها رقم 2 لسنة 2024 إلى أن التطورات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات أسهمت بشكل عملي وسريع في ابتكار تقنيات من شأنها اتخاذ وتنفيذ قرارات تعتمد على البيانات/ المعلومات، مما نتج عنه بروز مفهوم التقنيات المتمحورة عن البيانات؛ وهي التقنيات التي تنقل وتمثل وتعدل و/ أو تتحكم في الأشياء المادية، من خلال التشغيل أو الاستخدام الرقمي، وفي الصدارة منها الذكاء الاصطناعي؛ بوصفه تعبيرًا عن القدرات التي بدأت تكتسبها تكنولوجيا المعلومات في التعلم الآلي. وشددت الدراسة على أن دور الذكاء الاصطناعي لم يقتصر على حل المشكلات التقنية، بل تنامى استخدامه في الإبداع الأدبي والفني (الشعر والموسيقى واللوحات الفنية). وبرز فنٌ حديثٌ يتحمس أصحابه على تسميته بالفن التوليدي، وهو ما خلق مشكلات بالنسبة لنظام حماية حق المؤلف. ولمعالجة ذلك دعت الدراسة إلى تدخلات تشريعية لوضع حلول عملية تقوم على توسيع وضبط أحكام المصنفات المشتقة والمشتركة بما يحفظ حقوق المؤلفين والمبدعين، وكذلك يحمي حقوق من أنتج هذهالتقنية، على أن يتحدد معيار حماية المصنف الجديد بمعيارالجهد والتمويل، على غرار مصنفات قواعد البيانات.
دراسة قانونية تدعو إلى إعادة النظر في ضوابط الدعم الحكومي لقطاع النقل الجوي.
دعت دراسة قانونية نشرتها مجلة الحقوق التي تصدر عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت في عددها رقم واحد لسنة 2024،إلى مراجعة ضوابط الدعم الحكومي لقطاع النقل الجوي في ضوء التشريعات والاجتهادات القضائية الدولية المقارنة، بما يعزز الوضع التنافسي للشركات العاملة في هذا المجال ويسهم في تطور هذا القطاع. وأشارت الدراسة إلى أن البعد الدولي لعمل شركات النقل الجوي الوطنية يفرض عليها تعديل أوضاعها بما يتلاءم مع التحديثات التي يشهدها التنظيم الإقليمي والدولي للقطاع، وذلك لتفادي الإجراءات والأحكام التي يمكن أن تتعرض لها، خاصة في المطارات الأوروبية، نتيجة تلقيها واستفادتها من الدعم الحكومي الذي يخالف توجهات القانون الأوروبي.
التقاليد الاجتماعية للقهوة في شبه الجزيرة العربية من خلال كتابات الرحّالة الغربيين.
نشرت "مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية" في عام 2024 دراسة، ألقت فيها الضوء على ما دوّنه الرحّالة الغربيون من عادات القهوة وتقاليدها الاجتماعية في المناطق التي زاروها في شبه الجزيرة العربية. وأشار الرحّالة إلى ارتباط القهوة بالإرث الثقافي لسكان الجزيرة العربية؛ ومن ثم، ميزت القهوة العربية عن غيرها، وذكروا وجود اختلاف في المذاق والأذواق عند تحميس بذورها؛ فهناك ميل إلى التحميس الخفيف جداً؛ بحيث يبقى لون المشروب مائلاً إلى الصفرة، وهناك التحميس المتوسط، الذي يحول لون البذور إلى الأشقر، في حين هناك التحميس القوي الذي يحول البذور إلى لون بني داكن. وذكر الرحّالة أن لتقديم القهوة عادات خاصة، تحمل الكثير من قيم الأصالة والكرم؛ ومن العادة أن يشرب معدّ القهوة الصبّة الأولى أمام الجميع؛ ويفسر بعضهم ذلك بطمأنتهم أن الدلّة خالية من السموم، ثم يقدم القهوة للضيوف مبتدئاً بالذين يجلسون بالقرب من (الوجار)، وهم الشخصيات المهمة والمميزة، ويكون المضيف آخر من يأخذ القهوة، ويلاحظ عند صبها أنها تنزل خيطاً رفيعاً من ارتفاع لا بأس به. ثم يجري صب القهوة للمرة الثانية، لكن بترتيب معكوس؛ إذ يشرب المضيف أولاً ويشرب الضيوف بعده، وتقدم القهوة عادة ثلاث مرات أو أربعاً، لا تزيد الكمية في كل منها عن نصف الفنجان، ويعد رفض القهوة إهانة بالغة لا تغتفر، وعند الانتهاء من القهوة تمرَّر المبخرة إيذاناً بالمغادرة. ويختم الرحالة بأن القهوة كانت سر العلاقة الخاصة والوثيقة التي ربطت بينهم وبين أهالي المناطق التي زاروها، وتعرفوا من خلالها أحوال البلاد الخاصة والعامة.
إستراتيجيات الإعلام الإلكتروني في الكويت تجاه الأمن السيبراني.
نشرت "المجلة العربية للعلوم الإنسانية" الصادرة عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت لعام 2024 دراسة، هدفت إلى معرفة مخططات الإعلام الإلكتروني في الكويت تجاه الأمن السيبراني، وشملت الدراسة عينة من العاملين في الصحافة الإلكترونية والمواقع الإعلامية الحكومية في دولة الكويت، وخلصت إلى أن المخططات التي يوظفها الإعلام الإلكتروني في الكويت تجاه الأمن السيبراني عالية، وجاء في الترتيب الأول من بين هذه المخططات "التدريب الإعلامي المجتمعي للإبلاغ عن المواقع التي تجسد الأخبار الزائفة والكشف عن بؤر المنظمات الإرهابية ومخططاتها وتعريف الجمهور بالعقوبات والقوانين الرادعة لمرتكبي التهديدات السيبرانية". وعن المؤثرات في هذه المخططات جاء في مقدمة هذه المؤثرات "نوعية المتعاملين مع الأجهزة الشخصية؛ مثل الهاتف المحمول لتخزين معلومات سرية خاصة بالعمل". وبشأن واقع استعمال العاملين في الإعلام الإلكتروني للمخططات تجاه الأمن السيبراني تكشف الدراسة ارتفاعأ في هذا الاستعمال وسعياً إلى توفير الدعم الفني للأنظمة الإدارية وإدارة خاصة بها. كما كشفت الدراسة أن الخبرة لها اعتبار كبير في تولي المناصب العليا في عالم التقنيات والفضاء السيبراني، وأوصت الدراسة بنشر الوعي بالأضرار المترتبة على استعمال الأجهزة الخاصة، وامتلاك نظام حوكمة تقني لتوفير الأمن السيبراني، وتشديد العقوبات على جرتئم الفضاء السيبراني.
ما المقدار الأمثل للتمرين الرياضي؟ ومتى يكون زائداً عن اللازم؟
نشرت مجلة "العلوم" الصادرة عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2024، مقالة علمية، عرضت للمدة المثلى لممارسة التمرين الرياضي، وأظهرت أن للتمرين آثاراً تتناسب مع مقداره، وأن فوائده تستمر حتى عند مستويات منخفضة من النشاط، وذكرت المقالة أن دراسة أجريت على (400) ألف بالغ أمريكي على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن، بيّنت أن ساعة واحدة من التمارين الرياضية في الأسبوع كانت مرتبطة بانخفاض خطر الوفاة بين (10%) و(20%)، وأن المبشِّرات أن الفوائد الصحية للذين تزيد أعمارهم على (60) عاماً كانت أفضل ممن تقل أعمارهم عن هذه السن، من حيث مقدار معين من الجهد. لكن المقالة أشارت إلى دراسة حديثة، خلصت إلى أن هناك فترة مثلى ما للتدريب هي ما بين (40) و(60) دقيقة أسبوعياً، وما يزيد على ذلك لا يزيد من الفوائد القلبية الوعائية بل يقلل منها، وما يجب معرفته أن المخاطر الصحية المحتملة تنطبق على المفرطين في التمارين العالية الشدة فقط.
صدر العدد (17) من مؤشر (KLiC) اليوم الاثنين 13 يناير 2025، وتناول المواضيع التالية:
- دراسة علمية تدعو إلى تدخل تشريعي لحماية حق المؤلف في عصر الذكاء الاصطناعي.
- ما المقدار الأمثل للتمرين الرياضي؟ ومتى يكون زائداً عن اللازم؟
- إستراتيجيات الإعلام الإلكتروني في الكويت تجاه الأمن السيبراني.
- التقاليد الاجتماعية للقهوة في شبه الجزيرة العربية من خلال كتابات الرحّالة الغربيين.
- دراسة قانونية تدعو إلى إعادة النظر في ضوابط الدعم الحكومي لقطاع النقل الجوي.
النظام الغذائي المتوسطي يحافظ على شباب العقل:
جاء في دراسة نشرتها مجلة "مدار" العلمية الصادرة عن مؤسسة (BBC) ساينس فوكس، وتترجمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أن بعض الناس يجتازون مرحلة الشيخوخة على نحو أفضل من غيرهم، وعزت ذلك - على الأرجح - إلى نظامهم الغذائي. ورأت الدراسة أن العناصر الغذائية المرتبطة بإبطاء الشيخوخة هي تلك الموجودة في النظام الغذائي المتبع لدى شعوب البحر الأبيض المتوسط، ويتضمن هذا النظام كثيراً من الأطعمة النباتية الموسمية، ولا سيما الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات، وزيت الزيتون، وحصصاً صغيرة يومية من منتجات الألبان، واستهلاك الأسماك أو الدواجن أسبوعياً، وعدم الإكثار من اللحوم الحمراء.
وأجريت دراسة على (100) شخص، تراوح أعمارهم بين (65) و(75) عاماً. حلل الباحثون المؤشرات الحيوية للمغذيات لديهم، ثم أخضعوهم لتقييمات معرفية وللرنين المغناطيسي، وقسموا إلى مجموعتين: مجموعة الأشخاص الذين يعانون شيخوخة الدماغ المتسارعة، ومجموعة الأشخاص الذين يشيخ دماغهم على نحو أبطأ من المتوقع، ووجد العلماء لدى المجموعة الثانية صورة مميزة للعناصر الغذائية في دمهم، وأن الأدمغة التي تتمتع بصحة أفضل استفادت من الجزيئات الموجودة في كثير من الفواكه والخضراوات والمواد المغذية المتوافرة عادة في صفار البيض والأسماك والبقوليات، وخلص العلماء إلى أن مثل هذه النتائج قد تساعد على تصميم علاجات وتدخلات غذائية لتحسين وظائف الدماغ مع التقدم في السن.
"فضيلة التواضع".. كيف ينظر إليها أبناء المجتمع الكويتي؟
نشرت "المجلة العربية للعلوم الإنسانية" الصادرة عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت لعام 2024 دراسة، تناولت موقف أبناء المجتمع الكويتي من فضيلة التواضع، وقد شملت الدراسة (1258) مشاركاً، وخلصت إلى أن التواضع الديني في المجتمع الكويتي يزيد على التواضع البيئي، ولعل ذلك يعود إلى طبيعة المجتمع الكويتي المحافظة، وبلغت نسبة الذين يرون أن التواضع لا بد أن يجمع بين صفتي التقليل من التركيز على الذات وزيادة التركيز على الآخرين (96.4٪)، كما خلصت الدراسة إلى أنه كلما زاد الدخل الفردي قل التواضع بمختلف أنواعه: وتقل عند أصحاب الدخل المرتفع أهمية تعليم الأطفال قيمة التواضع، وعزت الدراسة ذلك إلى أن هؤلاء يرون تقليل التركيز على الذات قد يؤدي إلى نتائج سلبية. وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن أصحاب الدرجة العلمية العليا - كحملة الماجستير والدكتوراه - أقل تواضعاً من حملة البكالوريوس والثانوية، كما أن التواضع الذي يتضمن تقبل آراء الآخرين وأفكارهم المعارضة والمختلفة يقل عند أصحاب الدرجات العلمية العليا، وقد يعود ذلك؛ لاعتقادهم أن أفكارهم مبنية على العلم والمنطق؛ ومن ثم، يصعب نقضها أو الجدل حولها. وعن أهمية تعليم الأطفال قيمة التواضع لتنميتهم، كانت نسبة الموافقين من أصحاب الدرجات العلمية العليا (54.2٪)، وحملة البكالوريوس (69.4٪)، وحملة الشهادة الثانوية (72.6٪). وبلغ متوسط التواضع لدى الإناث (42.6٪)، في حين بلغ لدى الذكور (36.6٪)، وقد لوحظ أن متوسط التواضع يزداد عند الفئات العمرية الصغرى، ثم يبدأ في التناقص لدى الفئات العمرية المتوسطة، لكنه يعود إلى الازدياد لدى الفئات التي تزيد على الأربعين والخمسين سنة.
دراسة توصي بضرورة تقييم أثر إلغاء حبس المدين ومراجعة قانون الإفلاس الجديد:
أوضحت دراسة علمية نشرتها مجلة الحقوق الصادرة عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت في عددها الأول لسنة 2024 أن مبادرة المشرع الكويتي إلى إلغاء حبس المدين (الحبس التهديدي)، وذلك كخطوة في سبيل مواكبة الاتجاه العالمي نحو ترسيخ الحرية الشخصية وصيانتها وتفاعلا مع دعوات الفقه إلى مثل تلك الإجراءات، تحتاج إلى مراجعة ووقفة تقييم، وذلك في ضوء النتائج التي أفرزها التطبيق العملي. وأشارت الدراسة إلى القانون رقم )71( لسنة 2020 بشأن إصدار قانون الإفلاس ولائحته التنفيذية عالج أوضاع فئة معينة من المدينين دون الفئات الأخرى. وفي ضوء ذلك أوصت الدراسة بضرورة اعتماد بدائل جديدة يكون لها ذات الأثر لحبس المدين مثل النص على وقف تراخيص الشركات وعدم تجديدها بالنسبة إلى المدين المماطل من فئة التجار والشركات، وكذلك إضافة شروط جديدة لإجراءات تأسيس الشركات الجديدة.
المدينة في الخليج من النموذج العربي إلى النموذج الغربي:
نشرت مجلة "العلوم الاجتماعية" الصادرة عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت لعام 2024 دراسة، عرضت للتطور الذي شهدته المدينة العربية في منطقة الخليج، وبينت الدراسة أن المتتبع للمدن العربية -والكويت على سبيل المثال- يلاحظ أنها تغيرت من حيث تخطيطها وتوزيع الخدمات فيها، ومرّ ذلك عبر مراحل حضارية معمارية ثلاث، المرحلة الأولى: مدينة عربية شكلاً ومضموناً؛ من حيث المخطط والمنفذ والمواد المستخدمة؛ ومن ثم كانت انعكاساً صادقاً للبيئة الخليجية، وهذه المرحلة حتى الأربعينيات من القرن 20، ومن الملاحظ أنها كانت محاطة بسور، وكانت البيوت مصممة على الطريقة العربية، وباتصال بعضها ببعض، وتنتهي إلى (البراحة) حيث مجتمع أهل الحي وملتقاهم. المرحلة الثانية؛ دخول نظم الطرق السريعة، والطرق الشبكية المتعددة المحاور، في وظهور النمط الغربي في التصاميم؛ ومن ثم، اختفى الحي العربي وحل محله نظام الضواحي السكنية. المرحلة الثالثة: ما يشاهَد بوضوح في كل من البحرين وقطر والإمارات، وهي تحول المدينة إلى وعاء للعمران المبتكر والعصري، وانقض على الطابع التراثي الأصيل وأخفى معالمه وعزله وقلل وجوده. وطالبت الدراسة بتأمين الوضع الثقافي المحلي والمحافظة على التراث العربي، وخصائصه المميزة، مع الأخذ بعوامل التطور وأسبابه.
دراسة توصي بتنظيم التأمين على القروض الاستهلاكية من مخاطر العجز عن السداد:
أكدت دراسة علمية قانونية نشرتها مجلة كلية القانون الكويتية العالمية في عددها الثاني لسنة 2024 أهمية شمول التأمين على القرض الاستهلاكي لمخاطر العجز عن السداد بالإضافة لمخاطر الوفاة، مؤكدة أن هذه القروض تعد وسيلة ائتمان وأداة لتمويل الأفراد ضمن استراتيجية وطنية. وأوضحت الدراسة أن التنظيم القانوني لهذا النوع من القروض اقتصر فقط على القانون رقم )2( لسنة 2001 وقرار مجلس إدارة البنك المركزي الصادر بتاريخ 24/3/2008، في الوقت الذي أسهمت فيه الأزمات الاقتصادية والمالية العالمية في زيادة ظاهرة عجز المدينين وعدم قدرتهم على السداد، واللجوء إلى اعتماد التفاوض وإعادة الجدولة. وشددت الدراسة على أن هذا التأمين يعد ضمانا تقترحه شركات التأمين وتعتمده البنوك. وأوصت الدراسة المشرع الكويتي بالمبادرة إلى تنظيم أحكام هذا التأمين وسد الفراغ التشريعي لحماية المقترض الاستهلاكي من المخاطر التي قد يتعرض لها من جراء هذه العقود النموذجية.
صدر العدد (16) من مؤشر (KLiC) الاثنين 23 ديسمبر 2024، وتناول المواضيع التالية:
- دراسة توصي بتنظيم التأمين على القروض الاستهلاكية من مخاطر العجز عن السداد
- "المدينة" في الخليج من النموذج العربي إلى النموذج الغربي.
- دراسة توصي بضرورة تقييم أثر إلغاء حبس المدين ومراجعة قانون الإفلاس الجديد.
- "فضيلة التواضع".. كيف ينظر إليها أبناء المجتمع الكويتي؟
- النظام الغذائي المتوسطي يحافظ على شباب العقل.
صدر العدد (15) من مؤشر (KLiC) اليوم الاثنين 16 ديسمبر 2024، وتناول المواضيع التالية:
- ضرورة إصدار قانون لتنظيم العقارات التي يفقد مالكوها الجنسية الكويتية
- مطلوب المزيد من التشريعات والإجراءات للتصدي للعنف الأسري
- العولمة الثقافية تتغلغل إلى لغتنا.. فهل نسارع إلى تدارك الأمر؟
- تطوير إدارة التعليم الجامعي في ضوء متطلبات أنماط التعليم المستجدة
- إبهام إضافي بإحدى اليدين يمكنه أن يساعد المهنيين
- أفكار جديدة عن "حب الشباب" الشائع تأتي بعلاجات جديدة
أفكار جديدة عن "حب الشباب" الشائع تأتي بعلاجات جديدة:
نشرت مجلة "العلوم" الصادرة عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، مقالاً، تضمّن أفكاراً علمية جديدة عن أسباب حَب الشباب وعلاجاته، وجاء في الدراسة أن العلماء تعرّفوا أخيراً ما يحدث لجلد الإنسان ومكروبيوم أمعائه حين يصاب بحب الشباب. وذكرت الدراسة أن "حَب الشباب" يصيب أكثر من (640) مليوناً في العالم، غالباً ما يظهر في فترة المراهقة. وتضيف الدراسة أن الهرمونات تؤدي دوراً في ظهوره، لكنها ليست السبب الوحيد؛ إذ إن لكل من النظام الغذائي ونمط الحياة والجينات تأثيره أيضاً. وترى الدراسة أن المشكلة الرئيسية تتمثل في إفراط إنتاج (الزهم)، وهي مادة زيتية تحافظ على رطوبة الجلد، لكنها يمكن أن تسدّ المسامّ أيضاً، وتصير غذاء للبكتيريا؛ مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب. كما توصل العلماء إلى وجود روابط بين ميكروبات الأمعاء والعديد من الحالات المرضية، منها حب الشباب؛ وهو ما يتطلب تغييراً في النظام الغذائي. وبناء على ما سبق؛ طوّر العلماء غسولاً، تبين أنه قلل الرؤوس الصعبة من حب الشباب بنسبة (72%)، وأما العلاج الآني؛ فيتمثل في استخدام مرطبات خالية من الزيوت، والتخلي عن حليب البقر والأطعمة المقلية والدهنية والشوكولاتة، واعتماد نظام غذائي صحي غنيّ بالفواكه والخضراوات.