السلامُ عليـك زَيــنَ الأنبيــاءِ
السلامُ عليك أصفى الأصفياءِ
السلام عليك أزكــى الأزكيــاءِ
السلام عليك من ربِّ السماءِ
السلام عليك أتقــى الأتقيــاءِ
السلام عليك دايم بلا انقضاءِ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله
اللهم بافارج الهم وياكاشف الغم
بحق الصلاة على سيدنا محمد فرج همومنا ويسر امورنا واحلل عسيرنا
اللهم صلِّ على من إذا دعي باسمه أُجيب وإذا توسِّل به قضيت الحاجات
فرِّج كربَ المكروبين، واقضِ دين المدين واشف مرضى المسلمين
وافتح لنا أبواب رحمتك التي لا تغلق وارزقنا من حيث لا نحتسب
يعيشان كالأغراب تحت سقفٍ واحد .
يتقاسمان الجُدران لا الحياة ، و الذكريات لا المشاعر .
ينظران إلى بعضهما ...
كأنهما يقرآن كتابًا حفظا صفحاته عن ظهر قلب .
بلا شغف ، بلا دهشة .
تحوّل الحديث بينهما إلى ضروراتٍ باردة .
و أسئلتهما إلى مُجرّد إجراءاتٍ يومية لا تحمل إنتظارًا للإجابة .
قلوبهما لم تعد تنبُض ، بل تؤدي وظيفة البقاء فقط .
نبض بلا حياة ، و عمرٌ بلا معنى !!!
يتظاهران بالرضا و السعادة أمام الآخرين .
بينما الحقيقة تُروى فى العيون الصامتة و الأنفاس المُثقلة بالحزن .
لم يعد الرحيل خيارًا ، فالقيود ليست في الأوراق .
بل في مسؤولية أطفالٍ لم يختاروا هذا المصير .
كلٌّ منهما يحلم بالحرية .
لكنه يخشى أن يخلع القيد فينزف مَن يحبّ .
فى النهاية... لا شيء يجمعهما سوى إسمٍ فى بطاقة الهويّة .
و سقفٌ يحتضن أرواحًا مُعلّقة بين الرحيل و البقاء .
و هكذا يستمر المشهد ...
مسرحيةٌ بلا جمهور ، و أبطالها يموتون ببطء خلف الستار !!
لا تيأس إن ضاقت بك الأيام فكم من باب ظننته قد أغلق فإذا بالله يفتح لك أبوابا لم تخطر لك على بال وما أخَّر الله أمرا إلا لحكمةوما منع شيئا إلا ليهبك خيرا منه
اللهم ارزقنا قلوبا مطمئنة ونفوسا راضيةوأياما عامرة بطاعتك وافتح لنا أبواب الخير من حيث لا نحتسب
#أثر_طيب
يكفي أحيانًا أن يمر في حياتك شخص يمنحك شعورًا بالأمان فتخف ضوضاء الأيام دون أن يدرك بعض الناس
لا يغيرون ظروفك، لكنهم يغيّرون طريقتك في مواجهتها حضورهم يرمم ما كسرته الحياة وكلماتهم تزرع طمأنينة لا تُشترى هؤلاء نعمة تستحق أن تُحفظ، وأن يُرد لهم الجميل بالمحبة والوفاء
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ وعلى آله عدد حروف القرآن حرفًا حرفًا، وعدد كل حرفٍ ألفًا ألفًا، وعدد صفوف الملائكة صفًّا صفًّا، وعدد كل صفٍّ ألفًا ألفًا، وعدد الرمال ذرةً ذرة، وعدد ما أحاط به علمك، وجرى به قلمك، ونفذ به حكمك في برك وبحرك، وسائر خلقك.