بلاد الحرمين(سني)(الدين أولا وآخِرا)(إذا لم تستطع قول الحق..فلا تصفق للباطل)(لا للنفاق والتطبيل)أن تموت جوعا وأنت حر،خيرا من أن تعيش سمينا وانت عبد
الحرب على الإسلام صارت في ( كُل) مكان . وهذه الحرب تتصاعد وتتخذ أشكالاً عديدة . وهي حرب تتزامن شبراً بشبر مع موجة التطبيع مع العدو الصهيوني . يهمني في ذلكً ( الشباب) مابين 15-35 أدعوهم للحذر من موجة ( الإلحاد) التي تقف وراءها جهات عالمية خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي.
سماح الحاكم في المملكة وحمايته لسعود الفوزان وتركي الحمد وأمثالهما ليتهكموا بالدين ويستنقصوه.
مع منع الرد عليهما أو رفع دعاوى ضدهما.
هذا يدل بوضوح على شراكة ممنهجة،توجب سقوط ولايته شرعا؛
لقوله تعالى(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)
وهم بفعلهم هذا ليسوا منكم بل ضدكم.
من يرى واقع الحياة في الخليج يشهد بأن المساجد صارت الحلقة الأضعف في القرارات المفروضة عليها.
قلة الحياء والتجمعات المشبوهة تحظى بالرعاية وحضور آلاف الناس بلا ضوابط، كورونا في المساجد فقط انتبهوا!
المقاطع والأصوات الصاخبة والاحتشاد عند إحدى قينات الترفيه
قارنوها بمنع مكبرات المساجد وحصر الحج في عدد محدود من الداخل.
هذا يرضي الإنجيليين المتطرفين والصهاينة المحتلين والملاحدة المرتدين.
ويؤذي كل مؤمن ومؤمنة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
*اللهم اهلك كل من تسبب في هذا الأذى لبلادنا.
الإكثار من صور الملك عبد الله تغيظ الموجود الآن..صحيح
ونشرها قد ينفس عن بعض معاناة من ينشرها.
لكنها لن تغيّر الواقع المأساوي.
لا يغيره إلا الفعل السلمي الإيجابي.
واللبيب بالإشارة يفهم.
تصوروا بلدا بشعبه وأرضه ومقدساته وثرواته وجيشه ووزاراته وعلمائه وجامعاته
كلها بيد شخص واحد يتحكم فيها كما يهوى.
ولا يستطيع أحد أن ينتقده بنصف كلمة.
هذه مصيبة عظمى.
وأعظم منها أن هذا الشخص مختل نفسيا ومضطرب عقليا وفاشل سياسيا ومهزوم عسكريا !!