عِندما يتأمّل الإنسان حياته, يتعجّب من دقّة تدابير اللّٰه للأحدَاث, ففي توقيتِه حِكمة, وفي تعجيلِه رَحمة, وفي تأخيرِه ردّ أذى, وبَعد مرور فَترة من الزّمن تُدرك فعلاً أنّ الأقدار لن تَكون أفضَل ممّا قدّر اللّٰه لها أن تَكون, فالحمدُ للّٰه على تَدابيره الرّحيمة، وألطافِه الكرِيمة”
مما يبعث على الراحة عند التعامُل مع شخصيّة أحدهم أن تكون واثِقًا من معدنه الطيّب وطبعه الأصيل تعرف أنّ لهُ وجهًا لا يتلوَّن صادِق القَوْل والفِعل نقيّ النفس سليم الفؤاد لَيِّن الطباع مأمون الجانِب
"وافتَح لي فَتحًا من الخير يذهلني اتّسَاعُه، وارضَ عنّي رضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامنُنْ عليَّ بِقُرّة عينٍ غير منقطعة، وبقلبٍ سليمٍ، وكامل التسليم لِكُلِّ أقدارك يا الله."
"وافتَح لي فَتحًا من الخير يذهلني اتّسَاعُه، وارضَ عنّي رضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامنُنْ عليَّ بِقُرّة عينٍ غير منقطعة، وبقلبٍ سليمٍ، وكامل التسليم لِكُلِّ أقدارك يا الله."