#مئة_دولة_شيعية - الخزاعل
تُعد دولة الخزاعل إمارة عربية نافذة سياسياً وقبلياً حكمت أجزاء واسعة من جنوبي ووسط العراق.
برز دورها المؤثر منذ القرن الثامن عشر حتى مطلع العشرين في حماية السيادة الإقليمية وصياغة التوازنات.
واجهت ولاة بغداد التابعين للسلطنة العثمانية الطامعين بالغلال والضرائب الفاحشة.
مثلت زعاماتها ركيزة أساسية من ركائز الوجود العربي الأصيل والصمود بوجه التحديات التاريخية المتسارعة.
#شبكة_انفو_بلس
واحد من زبائن دولة البطيخ منزوعة السياق: «مصطفى الفعل»… رجل حوراء!
🔺مصطفى الفعل كان ضابطًا في الجيش العراقي عام 2012، ولم يكن يملك آنذاك سوى راتبه الشهري. بعدها انتقل للعمل في مركز مبيعات سكني، ثم ــ بقدرة قادر ــ تحوّل إلى ملياردير بين ليلة وضحاها.
🔺 وحصل، بحسب ما يُتداول، على إجازة استثمار لمجمع سكني مجانًا، ثم باعها للناس بمبالغ قاربت 100 مليار دينار، وأنشأ مجمعًا سكنيًا أسماه «الحوراء»، على اسم زوجته.
🔺 وفي إحدى المرات، زارتني السيدة حوراء بعد أن توسطت لدى صديقي نجم القصاب للمجيء للقناة مشتكيه من الزميل اياد الرومي سلمت عليها ولم أجلس معها؛ جلس معها المدير الفني، الأستاذ رغيد صبري مدير الانتاج الفني. وكانت تريد حذف مناشدات المواطنين المطالبين بوحداتهم السكنية، فكان ردنا واضحًا: لا حذف ولا تجميل على حساب حقوق الناس.
🔺 تعثر مشروع مصطفى الفعل بعدها حين دخل سرمد خميس الخنجر، الذي أراد نسبة كبيرة من المشروع، وإلا فسيُحال الملف إلى النزاهة بتهمة تضخم الأموال. وبالفعل أُحيل الملف، وصدر حكم بحق الفعل بالسجن #تسعة_أشهر عن جريمة تضخم الأموال، قبل أن يخرج من السجن… وهو متضخم فعلًا!
وفي الختام، نصيحة مجانية إلى الحرامي الصغير:
شد حيلك وصير حرامي جبير؛ ففي دولة البطيخ منزوعة السياق، يبدو أن المشكلة ليست في السرقة، بل في حجمها.
أما العقوبة؟
تسعة أشهر… مع التنفيذ أو من دون تنفيذ كلما كبرت اقتربت لعفو او لعدم التنفيذ
دولة البطيخ منزوعة السياق: حيث قد تدخل السجن متهمًا… وتخرج منه متضخمًا متجسرًا على المال العام
@aboal22g الكل عارف منو خاطف ومنو يغتال ومنو ماسك المنافذ. لا يضحكون عالعالم هسه ويجملون صورة الفصائل. ماكو مقارنة بين دولة وبين جماعات تريد تصير فوق الدولة.
جدول بطولة خليجي27 المقامة في السعودية: في مدينة جدة 🇸🇦💚
المجموعة A:
• السعودية. 🇸🇦
• العراق 🇮🇶
• الكويت 🇰🇼
• عمان 🇴🇲
المجموعة B:
• قطر 🇶🇦
• اليمن 🇾🇪
• البحرين 🇧🇭
• الإمارات 🇦🇪
قال لي إن السلطة في مصر تريد من الصين تكنولوجيا متقدمة في الرقابة والمتابعة الأمنية، فضحكت، وتذكرت ما قاله لي مثقف سوداني وقت أن كنت في الخرطوم عام 2011 لتسلم جائزة الطيب صالح في الأدب من أن الرئيس عمر حسن البشير اشترى وحدة تكنولوجية متقدمة لمراقبة الحركات السياسية النشطة في دارفور، ثمنها مائة مليون دولار.
ضحكت يومها وقلت له: لو أنفق البشير نصف هذا المبلغ على تنمية إقليم دافور ما وجد معارضوه هناك من ينصت إليهم، ويقف خلفهم، فانتهى أمرهم، دون قيد ولا سجن ولا رصاص.
هكذا الأنظمة التي تفكر بالمقلوب، وهو ما حذرت منه الذين التقيتهم من أعضاء المجلس العسكري عقب ثورة يناير، وقت أن كانوا يقابلون الجميع تباعا، من كل التيارات، وضربت يومها مثل "ودك منين يا جحا" الذي يعرفه المصريون جيدا، وقلت: لا سبيل لتثبيت أركان الدولة ونهضتها إلا بالاستجابة لرغبة المصريين وإرادتهم في تغيير الأوضاع إلى الأفضل، وليس التنكر لها، لأن هذا من شأنه إتعاب الجميع، ووضع الدولة نفسها في مهب الريح.
لكن السلطة الحالية تصر على السير عكس الطريق، ومعاندة التاريخ، وهذا ثمنه باهظ جدا.