عاد إليها محمولاً على الاكتاف لتبكي رحيله عن الدنيا، حرمها السجان المجرم لحظة لقاء أبيها
رحل وحسرته بقلبه ينقل قضيته لمحكمة السماء.. وبقي أحبابه وحسرتهم قي قلوبهم يبثون شكواهم لخالقهم..
اللهم اقصم من ظلمهم..
هناك ابتلاءات ظاهرة وأخرى خفية تغلفها مشاغل الحياة وحاجاتها وبهجتها ولايدركها إلا عاقل، وأما الغافل فلا يدرك أنه في جوف البلاء إلا حين يسقط في الاختبار.
حكم البشر يزول وتزول آثاره ولكن حكم الله يبقى وتخلد أحكامه.
قولوا لفرعون "لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا".
اليأس كفر .. فالمؤمن واثق بما كتبه الله له، فكل ما كتبه الله خير وإن كان ظاهره الشر، وكل ما صرفه الله كان في صرفه عن الإنسان خير، ولكن الإنسان خلق عجولاً.
ثقيلة أيام البلاء على الإنسان يهونها الإيمان بيوم القصاص في الدنيا والآخرة، فلن يفلت ظالم مهما بلغت قوته، ولن ينجو مجرم مهما بلغ تجبره.
ثقوا بأن الله لن يضيع صبركم وثباتكم وأنه اختار لكم الأفضل والأبقى لكم.