إنتقموا منه .
بعد مرور سنة على إهانتهم على آخر خط حدودي على آخر حبة تراب من لبنان ، قتلوه و معه إثنين من رفاقه .
انهى حياته منقذاً .
رائدٌ في الشرفِ و التضحيةِ و الوفاء .
ربط وقف إطلاق النار في لبنان بوقف إطلاق النار في غزّة لم يعد خياراً. هو ضرورة… إلّا لمن لا يُضيمه الإستسلام بلا شروط.
الإسرائيلي اليوم لن يرضى بوقف لإطلاق النار لا يصحبه تطبيقاً للقرار 1701 بالتفسير الأمريكي/الإسرائيلي بالإضافة لضمانات لا يعرف حدودها إلّا الله. ضمانات تدخلنا في العصر الإسرائيلي في هذا البلد.
بالتالي، من لا يرضى الذلّ المتمثل بالإستسلام، عليه أن يعي أنّ التراجع عن ربط المسارات وهمٌ ليس أكثر.
ما هي خياراتنا؟ خيارٌ وحيد. رصّ الصفوف ودعم المقاومة والوقوف خلفها ريثما تستعيد كامل المبادرة و هذا ما حدث في مواجهات البارحة واليوم البطولية في العديسة و مارون الرأس و يارون والحبل على الجرار.
علينا الصمود والصبر برغم وطأة الكِلَف. ليس أمامنا طريق آخر غير مجبول بالذلّ.
من يسنّ أسنانه ويشحذ سكاكينه منتظراً جثثنا على ضفّة النهر ليبني على أنقاض كرامتنا بلداً جديداً مطواعاً، عليه أن ينتظر ��ويلاً. فمن ذاق سنين العزّ لن يرضى بالمهانة.
#المجد_للمقاومة
كانت ضربة الاغتيال كبيرة كتير؛ لكن شخصيا بسرعة بحل عقلي محل قلبي بهيك لحظات وببلش يشتغل بشيل ويحط! ورغم كارثية الواقعة فيي قول انها مرقت بانتظار اكتب شي يوم التشييع يخليني اتجاوزها.. لكن، الاصعب بالنسبة الي كان مشهد التهجير؛ المهجرين ولاني سائل كتير بال��مانات عن هيدي النقاط والتفات السيد الكبير اليها في حرب تموز حين كان يسال عن النازحين قبل السؤال عن المجاهدين؛ ازداد الوجع والقلق.. الفرق بين ٢٠٠٦ واليوم اني صرت بعرفهم منيح طالع ع بقاعهم وجنوبهم، فايت ع بيوتهم، بعرف امكانياتهم ولوضاعهم وما لديهم وبعرف شو يعني بيوتهم! شغلني مشهد النزوح عن المشهد السياسي! دمرني! همت بين مراكز الايواء مربك! وكان كل ما حدا يحكي سياسة قدامي او حتى عن السيد يرجع يروح راسي عند هول الناس! أساس كل اساس! الروح! القوة! المعنويات! الكرامة!
هون بالاسبوعين الماضيين كان الوجع هائل. كان الحزب عم يتعامل معها بالحبة! ع اساس ضيعة ضيعة! فجاة لم ننم ��نستفيق! شفنا ٢٠٠ الف بالطريق نا حدا بيعرف وين او كيف بدهم يروحوا! ليلتها ضرب الاسرائيلي مخزن الفرش الخاص بالحزب قر�� معنل غندور، ثم مخزن المواد الغذائية، وهو اصلا كادرات اساسية بمجموعة الايواء واللوجستي كانت اصيبت في الثلاثاء الاسود! ازداد الارباك! بين هذا كجزء من مخطط شامل مع التعبئة الاعلامية المعروفة وتقصد استهدافات معينة لاخافة التاس من النازحين. كبر القلق.
لكن شوي شوي، كان عم يتراكم امامي مشاهد رائعة! كيف عم يجربوا هني ينظموا حالهم؛ ويستوعبوا بعض وكيف الناس عم تتصالح مع انسانيتها فوق انقاض التعبئة والتحريض والخوف والكراهية. وشوي شوي كان المشهد عم يتحسن.
النازح تارك جنات! تارك تاريخ! تارك اكتر بكتير من شقة او بيت او فيلا او مدرسة وضيعة وشغل ورزق لهيك شو ما امنتله قليل قليل واكيد التقصير كتير كبير لكن خليني قول من تجوالي اليوم انه الوضع بلش ينتظم، الاساسيات بلشت تتامن، والمطلوب كتير كتير كتير لكن الشباب عم يتجاوزوا اعتبارات كثيرة وبلشوا ��حطوا ايدهم تنمرق هذه المرحلة.
ولا يوم نطرنا الدولة، ومع ذلك الدولة مش كلها عاطلة: وزارة الصحة عظيمة، وزارة التربية ضروري تشجع الطاقم التعليمي لا مدراء المدارس فقط ينزلوا.. وزارة الشؤون منيحة لكن الامكانيات عند الاغاثة مش عندها.. بعض الان جي اوز غايبة لكن الاكثرية موجودة؛ اكثرية البلديات غايبة لكن بعضها موجود. في ناس مصرين يبقوا علطريق بقرار ذاتي؛ عجزنا معهم. في مىاكز ايواء انتظمت ومراكز بطريقها للانتظام. وفي كتير كتير كتير حب لمئات السيدات والرجال، الشباب والصبايا يلي ما تركوا ولا دقيقة! لكتير مغتربين حيقتلوا حالهم تيساعدوا، لكشافة والطلائع والفرسان يلي عم يجوا بحب يقولوا شو فينا نعمل، لروح الروح بالصليب الاحمر وكاريتاس يلي معجونين بالحب.
كان هون التحدي الاكبر بالنسبة الي، هون بننجح كبلد او بنفشل.. وانا بقلكم ولا مرة من بعد خيبة ٢٠٠٥ كنت صدق ان�� فينا عنجد نعمل بلد، لكن يلي شفته بخليني ارجع امن: نحن قادرين نعمل بلد، كلنا مع بعض، لولادنا كلنا. نحن قادرين نجنب ولادنا يلي عشناه ويلي ورثناه. نحن قادرين، لكن - شرط، كل واحد يعتبر حاله مسؤول. بدل ما كل واحد يحكي عن غيره ويركز علسلبيات بحجة انه هو شخص نقدي، كل واحد يكون مسؤول ونقطة علسطر.
بعقل، كتير حب ❤️
حنربح 💪
وبدل ما اشتري لولادي يوما ما بيت باوروبا، حاشتريلهم بيت بلجنوب. وحنضل هون.
الردع الذي أرادت "إسرائيل" ترميمه؟ انظروا إليه يحترق في سماء فلسطين المحتلة. بأيدي أبناء الجمهورية الإسلامية الإيرانية. بأيدي حرس الثورة الإسلامية في إيران. بأيدي القوة الجوفضائية. بأيدي قوة القدس في حرس الثورة. بأيدي أبناء الخميني. بأيدي أبناء الخامنئي. بأيدي أبناء نصرالله.
عام كامل من القصف الاسرائيلي اليومي، عشرات المرات في اليوم، لما يوصف بالجبهة الامامية. مساحة بعرض ٥ كلم تراقبها كل الاقمار الاصطناعية في العالم والاف المسيرات وتتواجد فيها اليونيفيل والقوى الامنية اللبنانية، ويمطرها الاسرائيلي يوميا بمئات الصواريخ الثقيلة.. مع ذلك، ما زال المقاومون هناك، يخرجون من الصخور، يرشقون العدو بالصواريخ ويعودون إلى الصخور؛ يخرجون من روح الله، يرمون، ويعودون إلى روح الله..
عام كامل بكل تكنولوجيا الناتو واستخباراته وكل القدرة النارية الجوية وكل الاشاعات وما زال هؤلاء الابطال هناك؛ لا يزيدهم اغتيال قادتهم الا التزاما وايمانا واصرارا..
يحرسون احلامنا والحدود ووصايا الامين العام.
عام كامل .... ولم تفرغوا هذه الكيلومترات الحدودية الخمسة من صخورها الجبلية فكيف الحال مع الجنوب؛ كل الجنوب..
يا ١٠٠ هلا ومرحب
منذ قليل ،مررت بينهم في ساحةِ شهداء . يفترشون الأرض على الأرصفة ، في العراء . عيونهم مسمَّرة على هواتفهم التي تنير وجوههم ، تفتش عن رائحةخبرِ إنتصار . نسوا أملاكهم أرزا��هم التي تركوها ، لا يأبهون لدمارها . المهم أن يسمعوا ما يثلج صدورهم أن المقاومة بخيرٍ في الميدان.
أشرف الناس.
رحل الجسد الفاني وارتقت الروح إلى غاية الآمال، أما السيد فلا يموت، لا تقتله ٨٠ قنبلة أميركية حديثة ولا أسلحة نووية. السيد لا يموت، فالسيد أسمى من الزمان والمكان، يسكن صوته وتعاليمه وروحه وبسمته وعنفوانه وبأسه وبريق عينيه وثباته ويقينه وقيمه في عشرات ملايين العاشقين. لا يموت السيد بعد كل هذه الأمجاد، لا يموت السيد بعد أن علمنا وأدبنا وهدانا على مدى ٣٢ عاما من الحب والصدق والبذل. رحل السيد بعد أن تيقن أنه ختم لنا المنهاج وشرحه وطبقه وصرنا راشدين نستحق أن نخوض الاختبار ونرتقي به. منذ زمن لم يعد السيد فردا بل روحا تسري في مشارق الأرض ومغاربها. لا يموت السيد إلا إذا اندثرت تعاليمه وخناه بالنسيان والجحود، فهل سيموت السيد؟ لا يموت السيد، بل من هذا الموت يتحول السيد إلى سيد البقاء والحضور متعاليا فوق قيود المادة وحدودها.
سلاما يا حبيب القلب ونور الفؤاد وبلسم الزمان، سلاما يا قائدنا وأبانا وأميرنا، سلاما على الحسن الحسيني، حسيني الحياة والممات، سلاما يا سيد، حنضل نعذبك معنا والطريق طويل.
#أبناؤك_الاشداء
ما نحتاجه في هذه المعركة هو الثبات. ألا نخضع للتهويل الإسرائيلي. ألا نركن للشائعات. ألا نشكك في أنفسنا ولا في إخوتنا ولا في حلفائنا. العدو يريد كسر إراداتنا وعزيمتنا وثقتنا، على المستوى الفردي كما على المستوى الجماعي. مقاومتنا تقوم حالياً بالإجراءات الطبيعية التي تطبقها أي جهة تعرّضت لصدمة هائلة من عدو أكبر وأقوى منها: معرفة ما جرى وكيفيته، الانكفاء لتقييم الموقف، تحديد القدرات، كشف الثغرات، معرفة نوايا العدو، التواصل مع الحلفاء لمعرفة ما يمكنهم وما لا يمكنهم تقديمه، ترميم ما تضرر على مستوى سلسلة القيادة.. ثم اتخاذ القرار المناسب وبدء تنفيذه.
المطلوب منا، نحن غير المقاتلين، هو الثبات، والثقة بأنفسنا وبقدرة قيادتنا على التجاوز واتخاذ الخيار الأنسب لما فيه مصلحتنا ومصلحة أهلنا ووطننا وأمّتنا.
أولس��ا على الحق؟ بلى. إذاً، فلنثبت على الحق، كما أوصانا سيّدنا في كل مراحل هذه المسيرة. أن ننفّذ أمر الإمام علي حين قال: تِدْ في الأرض قدمك…