Que garra, que vontade de vencer, que luta e que entrega de todos! É isso que o torcedor espera ver dentro de campo em uma Copa do Mundo.
Jogos como esse engrandecem o futebol e são dignos de uma Copa do Mundo. Parabéns à Argentina pela classificação!
رقم اليوم رهيب يا #ميسي .. الفوز المونديالي عدد 19 رقم قياسي متجاوزا الألماني كلوزه و بهدفه في الاردن يصبح أول لاعب في التاريخ يسجل 7 مباريات تواليا في كاس العالم متجاوزا فونتين و جيرزينهو ...
يا الارجنتين 🇦🇷 شد علينا مهبولك 😵💫🤯
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بعد موسم طويل شاق مضن، حافل بالملمات والتبعات والدروس، وبعد ليالي تناوب عليها الأرق، وحام حولها الشّكّ، وتناوشتها العوادي .. تُوّج النّصر مسيرته، كما عهده التاريخ، صنديداً في مضمار الدوري، ظافراً بلوائه، أوّاباً إلى ذراه.
وما هذا التّتويج بفلتة عابرة، ولا بزهرةٍ نبتت في غير منابتها؛ بل هو ثمرة إيمان لا يتزعزع، وصبر طال مدّه، وتضحيات صامتة، وكدح جماعي بذله كل من اعتنق هذا الشعار في جنانه قبل أن يكسوه قميصه. من اللاعبين الذين ضنوا بأنفاسهم على الملاعب حتى آخر النبض، إلى الأجهزة الفنية والطبية والإدارية التي كدحت بصمت وإخلاص، إلى مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية والإدارة التنفيذية، وإلى كل يد كادحة خلف الستار، حملت هذا الشعار أمانة ثقيلة فأدّتها كما ينبغي لها أن تؤدى.
وأخص بأفاويق الشكر، وشآبيب العرفان، مدرّبنا الأريب جيسوس، الذي لم يكن مدربا يخط خططا ويملي تعليمات فحسب، بل كان رباناً حاذقاً يغرس الإيمان في النفوس قبل التكتيك في الأذهان، ويعيد رصف الأولويات في القلوب قبل العقول. علمنا أن الموهبة بغير عزيمة رماد تذروه الرياح. فلك يا قائد المرحلة من الوفاء أوفره، ومن العرفان أخلصه، وستبقى بصمتك منقوشة في وجدان كل نصراوي ما اختلف الجديدان.
ولم يكن هذا الموسم هيناً، فقد مرت بنا لحظات امتحنت معادننا امتحان النار للذهب، ومحطات تطلبت هدوء في خضم العاصفة، ووحدة صف حين كان الانفراط أيسر السبل. غير أن الأندية الباسقة لا تقاس بعدد كؤوسها فحسب، إنما بمقدار صمودها حين تشتد المحن، وتعصف النوازل، وتنكفئ القلوب الضعاف.
ونحن .. وقفنا شوامخ بواسق.
إلى جماهيرنا الذهبية، يا نبض هذا الصرح وقلبه الخفاق، ويا لحمة هذا الشعار وسداه: هذه البطولة لكم قبل أن تكون لأحد. أنتم الصوت الذي لا يخفت، والهدير الذي لا ينقطع، والصيب الذي لا ينضب. أنتم القوة التي دفعت بهذا الصرح نحو الذرى في كل ملعب ومدينة، من أطراف هونق كونق إلى قلب الرياض. وفاؤكم يعجز عنه اللسان.
إلى لاعبينا وجهازنا الفني: لكم منا الشكر الجزيل؛ فقد بذلتم النفيس والرخيص حتى الصافرة الأخيرة، ولم تهنوا حين كان الوهن مفهوماً، ولم تيأسوا حين كان اليأس مبرراً.
إلى زملائي في قيادة النادي، وإلى كل من تفانى بعيداً عن الأضواء، وآثر السر على العلن: شكراً على دأبكم، وصبركم الجميل، وإيمانكم بالصورة الكبرى حين كان الكثيرون لا يرون إلا تفاصيلها الصغيرة.
أما أنا شخصيا .. فإن خدمة هذا الصرح ليس منصبا أتقلده، إنما هو شرف أتوسده، وأمانة أحملها بين جنبي. لقد كان النصر، ولا يزال، في وجداني أجلّ من أن يكون مجرد نادي لكرة القدم، إنّه تاريخ نابض، وهوية متنفسة، وشغف يتوارثه الأخلاف عن الأسلاف، وانتماء لا تطويه الأيام، ولا تمحوه الأحداث.
اليوم نفرح، ونعطي القلوب حقها من الزهو والاستبشار.
وغداً .. تكبر الأمانة، ويعلو سقف الطموح، وتشتد التبعات.
فالفوز في النصر لم يكن يوما خاتمة المطاف، إنما هو فاتحة لما هو أعظم وأجلّ. هكذا علّمنا الآباء، وعلى هذا النهج سنربي الأبناء.
مبارك لكل نصراوي في مشارق الأرض ومغاربها ..
الدوري لنا.
والمستقبل، بإذن الله، أبهى زهراً، وأبعد مدىً، وأندى وعداً.
غرّد بها يا ساجع القمرى .. واصدح بها في مطلع الفجر
واقرأ على الأسماع أنشودة .. تقول فاز (النصر) بالنصر
اللهم لك الحمد 💛💙
حين يتحدث رجال الإدارة بعد البطولات،
فإن بعض الكلمات تمرّ كتصريح…
وبعضها يكشف عقلية مشروع كامل.
ما قاله المهندس / معن الخميس ليس مجرد احتفاء بدرع،
بل تلخيص لطريق طويل:
“لم نحقق الدوري صدفة”.
فالصدف لا تصنع فريقًا يصمد موسمًا كاملًا،
ولا تبني منظومة،
ولا تتحمل ضغط المدرجات،
ولا تعيش تحت هذا الحجم من الترقب والضجيج.
البطولات الكبيرة غالبًا تُولد مرتين:
مرة داخل المكاتب…
ومرة داخل المدرجات.
ولهذا كانت الإشارة الأهم:
“جمهور النصر هو السند الحقيقي”.
لأن الجماهير في الكيانات الكبرى ليست مجرد متابع،
بل جزء من الطاقة النفسية للمشروع كله.
وحين يتحول الجمهور من ردّة فعل مؤقتة…
إلى إيمان طويل بالمشروع،
تبدأ البطولات في الظهور وكأنها نتيجة طبيعية وليست معجزة موسمية.
وفي النهاية…
الفرق بين مشروعٍ يفرح ببطولة،
ومشروعٍ يصنع حقبة،
هو أن الأول يحتفل بالنهاية…
أما الثاني فيعتبر البطولة بداية فقط .
رمـز الـصـعـود.. أبـو سـعـود🔝
• 14 يوليو 2024 — اعتماد تشكيل مجلس الإدارة.
• 14 إبريل 2025 — تحقيق دوري الدرجة الثانية.
• 23 مايو 2026 — الصعود لأول مرة في تاريخ الدرعية لدوري روشن 🤎
في موسم واحد …
صعدت الدرعية،
وبقي الرياض،
وتُوِّج النصر.
قد يراها البعض نتائج متفرقة،
لكن المتأمل يدرك أن الرياضة أحيانًا تتجاوز حدود النقاط والكؤوس…
لتصبح انعكاسًا لتحوّل مدينة كاملة.
الدرعية تصعد…
كأن التاريخ قرر العودة إلى الواجهة بثوبٍ جديد.
والرياض يبقى…
فبعض الأندية تشبه المدن العريقة؛
قد تخفت أضواؤها قليلًا،
لكنها تعرف جيدًا كيف تحافظ على مكانها.
أما النصر…
فهو الحكاية التي لا تكتفي بالحضور،
وتبحث دائمًا عن المشهد الأكبر،
حين يتحول الفوز من بطولة…
إلى شعورٍ كامل تستعيده الجماهير.
وفي الخلفية…
تبدو العاصمة وكأنها تعيد تشكيل علاقتها بالرياضة:
تاريخ يصعد،
وهوية تستمر،
وجماهير تعرف جيدًا كيف تصنع الضجيج حين تفرح.
موسمٌ لم يمر مرورًا عابرًا…
وكأن الرياض كانت تكتب فصلًا جديدًا من حكاياتها الرياضية .
#النصر #الرياض #الدرعية #الرياض_الآن
#المملكة_العربية_السعودية
الف مبروك لدرعية التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل ومنبع الثقافة صعود فريقها لكرة القدم لدوري روشن . والتهنئة الخالصة لمحافظ الدرعية الغالي الأمير راكان بن سلمان .