#غسان_كنفاني (روائي وقاصّ وصحفي فلسطيني،استشهد إثر اغتياله من قبل إسرائيل.)كان غسان شعباً في رجل،كان قضية، كان وطناً، ولا يمكن أن نستعيده إلا إذا استعدنا الوطن.
اعتبر فيودور دوستويفسكي الإشاعات التي تساهم في تشويه سمعة الانسان بمثابة الإغتيال حين قال :
"هل تعرف ماذا اخترعوا من أجل أن يغتالوا إنساناً ؟ .. أطلقوا شائعة ! ."
غسان كنفاني قال منذ عقود.. "هذا ليس صراعا، هذه حركة تحررية تناضل من أجل العدالة"
في عام 1972، قُتل كنفاني مع ابنة أخته لميس البالغة من العمر 17 عامًا في انفجار قنبلة زرعها الموساد في سيارته.
الروائي والسياسي والصحافي والكاتب الشهيد #غسان_كنفاني في رده على صحافي من فصيلة "#يجب_ان_تحبوا_الحياة" يقول : بالنسبة لنا، تحرير أرضنا وتحصيل كرامتنا وإحترامنا وحقوق مواطنينا هي بأهمية #الحياة نفسها"
حينما سُئل #غسان_كنفاني عن سبب رفض الحوار مع الصهاينة، وأن "الحوار" أفضل لهم من "الموت" أجاب:
"نقاتل لنحرّر بلادنا، ونحصل على كرامتنا، واحترامنا، وحقوقنا الإنسانية، وهذه الأشياء هي بأهمية الحياة بالنسبة لنا."
"ولكنه كان يتنفس، وكانت أكوام التراب المتراكمة فوقه وحوله غير قادرة على قتله..
انطلق إلى الأمام، شاقًا بأظافره طريقه الصغير، كالدودة، داخل تلك الرمال المتراكمة حواليه وفوقه دون توقف ودون تعب."
|رواية أرض البرتقال الحزين|
#غسان_كنفاني
“ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقّدة.
وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة..
إن الانحياز الفنّي الحقيقي هو:
كيف يستطيع الإنسان أن يقول الشيء العميق ببساطة”
#غسان_كنفاني
”كانت أُمك تنظر إلى البرتقالة بصمت، وتلتمع
في عيني أبيك كل أشجار البرتقال التي تركها
لليهود والتي اشتراها شجرة شجرة ، كانت
ترتسم في وجهه كلها وترتسم لمّاعة في دموع
لم يتمالكها وعندما وصلنا صيدا في العصر
أصبحنا لاجئين“
- رواية "أرض البرتقال الحزين"
#غسان_كنفاني
" لقد خرجتُ إلى شوارع غزة، شوارع يملأها ضوء الشمس الساطع، لقد قالوا لي إنّ ناديا فقدت ساقها عندما ألقت بنفسها فوق إخوتها الصغار تحميهم من القنابل و اللهب "
#غسان_كنفاني#أرض_البرتقال_الحزين
“فالجرح إذا انفتح في جسد ميّت لا يؤدّي إلى أيّ اهتزاز، لكنّه إذا ما انشقّ في جسد حيّ زاد قابليّته للمقاومة، وحرّك القوّة الكامنة في أعماقه، وضاعف من طاقاته على الردّ“.
🔻 "إنّ كلّ قيمة كلماتي كانت في أنّها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح"
#غسان_كنفاني