-تخصصي تصميم أزياء.
-احب الرسم من قبل ما ادخل المدرسة.
-اتعلمته بنفسي بدون اي مساعدة من احد لما كان عمري ٩ سنين.
-احب الجرافيك ديزاين و اشتغل عليه من و انا ١٣ سنة.
-احب اصوّر من و انا ١٧ سنة.
-احب اشارك اهتماماتي.
-احب الـ DIY.
-احب اجرب اشياء مختلفة و إن كانت خارج إطار الفن.
لا تنتظر أن حياتك تتغير لأنك تتمنى.
العزة والرفعة تأتي من الله، ثم من قول طيب وعمل صادق مستمر.
{من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور}
-سورة فاطر آية ١٠-
قضى روبرت سابولسكي أكثر من 30 عام في دراسة التوتر.
أكثر اكتشافاته إثارة للرعب:
التوتر ليس ما يكسرك.
إنه العيش في جسد نسي كيف يشعر بالأمان.
7 علامات تشير إلى أن دماغك التحليلي يحاصر جسدك في وضع البقاء:
هل ما زلت تعيق نفسك ولا تعرف السبب؟
في عام 2011، أطلقت ميل روبنز قنبلة من الصدق القاسي في محاضرة لها حصدت أكثر من 34 مليون مشاهدة:
"كيف تتوقف عن تعطيل نفسك"
الأقوى ما قالته كان هذا:
· أنت لست "عالق"، أنت تتجنب.
· دماغك يعيقك بتصميم.
· الفعل يهزم العاطفة دائمًا.
إذا كنت اليوم مرة أخرى تؤجل، تضيع وقتك أو تشعر بالذنب، هذا الثريد سيؤلمك (لكنه سيساعدك).
إليك 12 درس قوي للتوقف عن تعطيل نفسك نهائيًا 🧵👇🏾:
لما يجيك شك في نفسك بسبب تصرفات الناس، تذكر دائمًا الطريقة اللي تعامل بها الناس الثانيين، والرحمة واللطف اللي تقدمه من كل قلبك.
استند على هذا الشي، وخليه يطمّنك.
مو لازم تثبت قيمتك لكل احد، ولا تحمّل نفسك مسؤولية كل تصرف مؤذٍ يجيك من غيرك.
يكفي إنك تعرف مين تكون، وتعرف النية اللي تمشي بيها في الدنيا.
أما الفوضى اللي في نفوس الناس، فمو واجبك تصلحها ولا تتحملها.
:
«أتدرون من المفلس؟»
قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع.
فقال ﷺ:
«إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا؛ فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار».
الغيبة اليوم من أعظم المنكرات المنتشرة بين الناس، لكنها ليست الصورة الوحيدة لأذى الخلق.
فقد يقضي الإنسان يومه محافظًا على صلاته وعبادته، ثم يوزع حسناته وهو لا يشعر؛ يسب هذا في الطريق، ويدعو على ذاك عند الزحام، ويشتم من أخطأ عليه في القيادة، ويطلق لسانه على من حوله عند الغضب.
وفي بيئة العمل قد يجلس الناس يتحدثون عن فلان وفلانة، ويذكرون أخطاءهم وعيوبهم، وربما سخروا منهم أو انتقصوا من قدرهم، وكل ذلك مما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
لذلك كان من أعظم ما يجاهد المسلم نفسه عليه حفظ اللسان وضبط الغضب؛ فليس الشديد من يصرع الناس بقوته، وإنما كما قال رسول الله ﷺ:
«ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».
فالقوة الحقيقية ليست في ارتفاع الصوت، ولا في سرعة الرد، ولا في الانتصار للنفس عند كل موقف، بل في أن يملك الإنسان لسانه وقلبه عندما تثور نف
ما في شيء يكشف معدن الإنسان الحقيقي قد اللحظات اللي ينكسر فيها. هناك تعرف مين أنت فعلًا، وإيش الأشياء اللي تستحق تتمسك فيها، وإيش الأشياء اللي لازم تتركها خلفك.
If you wait until you "feel better" to start living, you might wait forever.
Go live your life. Do it sad. Do it anxious. Do it uncertain. Because healing doesn't always come before the experience.
Sometimes, the experience is what heals you.