@S7_99x@AbuFaid هكذا هو الأب رغم جحود معروفه من أقرب الناس إليه(زوجته وأولاده).
يكد ويكدح ، ويجتهد ويجاهد ، ويتعب ويشثقى ، لرلحة أولاده وسعادتهم ، وقد يقسو أحيانا عليهم ليربيهم ، أو يقتر في نفقتهم لعدم قدرته وكثرة التزامته بسببهم، فتراهم ينقلبوا عليه ويرموه من قوس واحدة (بالبخل والشدة والتخلف).
أبوي رجع يوم تقاعده بعد 30 سنة شغل، وبيده ظرف مكافأته، ملامحه كانت هادية كعادته.
أمي فتحت الظرف وقالت: "توقعتها أكثر"، ورد عليها بهدوء: "إي والله".
بعدها عرفت إنه طول عمره كان يرفض النقل والترقيات عشان ما يبعد عنا.
ضيع فرص كثيرة بس عشان نكون كلنا حوله، ولا عمره اشتكى أو حتى لمح.
لما سألته إذا ندمان، قال: "أهم شي أشوفكم كل يوم قدامي".
أمي حزّت بخاطرها كلمتها، وقامت سوت له أكله يحبها بدون ما تقول شي.
تعشوا بهدوء، وكل واحد فيهم فاهم الثاني بدون كلام… وهذي أعظم تضحية.
حقيقة الإخواني أنه :
يدور مع الزجاجة حيث دارت
ويلبس للسياسة ألف لبس
فعند المسلمين يُعَدّ منهم
ويأخذ سهمه من كل خمس
وعند الملحديـن يُعَدّ منهم
وعن ماركس يحفظ كل درس
وعند الإنجليز يُعَدّ منهم
وفي باريس محسوب فرنسي
@m69mf بل تلتمس ليلة القدر بالقيام وإحياء الليل في المساجد ، وبالاعتكاف في المساجد ..
هذا هدي محمد صلى الله عليه وسلم
فلا يصرفنكم خطباء الجهالة عن السنة
تسجيل نادر لـ الملك عبدالعزيز رحمه الله تم العمل على تصفيته
كلمات قيمة فيها بيان أهمية التوحيد و العقيدة الصحيحة في توحيد المسلمين واجتماعهم
#الملك_عبدالعزيز 🇸🇦
قال الإمام أبي عثمان الصابوني:” ولا يغرن إخواني حفظهم الله كثرة أهل البدع، ووفور عددهم فإن ذلك من أمارات اقتراب الساعة، إذ الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم -قال: إن من علامات الساعة واقترابها أن يقل العلم ويكثر الجهل، والعلم هو السنة، والجهل هو البدعة، ومن تمسك اليوم بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعمل بها واستقام عليها، ودعابالسنة إليها كان أجره أوفر وأكثر من أجر من جرى على هذه الجملة في أوائل الإسلام والملة “. [ “عقيدة السلف وأصحاب الحديث”(ص 316) ]. واللهَ أَسألُ أنْ يَهدينا وإخواننا المسلمينَ إلى المسلكِ الحقِّ المبين، وأنْ يُعيذنا منْ مسلك المميعين والمخذلين ؛ إنه جوادٌ كريمٌ ، وهو نعمَ المولى ونعمَ النَّصيرُ .
وذكر أبو عمر في كتاب«التمهيد»: أن الله سبحانه أوحى إلى نبي من أنبيائه: أن قل لفلان الزاهد: أما زهدك في الدنيا فقد تعجلت به الراحة، وأما انقطاعك إليَّ فقد تكسبت به العز، ولكن ماذا عملت فيما لي عليك؟ فقال: يا رب وأي شيء لك عليَّ؟ قال: هل واليت فيَّ ولياً أو عاديت فيَّ عدواً ؟؟ “. إن التحذير والرد على المخالف رحمة بعموم الخلق، حتى يحذروا المنحرف عن الصواب ويجتنبوا الوقوع فيما يدعو إليه. بل هو رحمة بالمردود عليه نفسه حتى لا يكثر أتباعه، فتكثر خطاياه وأوزاره. عن عاصم الأحول قال: جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد، فوقع فيه فقلت: يا أبا الخطاب، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض؟ قال: «يا أحول، أوَلا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم؟». فجئت من عند قتادة، وأنا مغتم لقوله في عمرو بن عبيد، وما رأيت من نسك عمرو بن عبيد، وهَدْيه، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد في النوم والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله، قلت: سبحان الله! تحك آية من كتاب الله؟ قال: إني سأعيدها. فتركه حتى حكها، فقلت له: أعدها، فقال: إني لا أستطيع.[أخرجه اللالكائي في “شرح أصول اعتقاد أهل السنة”(4/814)]. قال الإمام الشاطبي -رحمه الله- بعد إيراده لهذا الأثر:” فمثل هؤلاء لابد من ذكرهم والتشريد بهم؛ لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير عنهم إذا كان سبب ترك التعيين الخوفَ من التفرق والعداوة، ولاشك أن التفرق بين المسلمين وبين الداعين للبدعة وحدهم إذا أقيم عليهم أسهل من التفرق بين المسلمين وبين الداعين ومن شايعهم واتبعهم، وإذا تعارض الضرران فالمرتكب أخفهما وأسهلهما، وبعض الشر أهون من جميعه، كقطع اليد المتآكلة إتلافها أسهل من إتلاف النفس، وهذا شأن الشرع أبداً، أن يطرح حكم الأخف وقاية من الأثقل “. [“الاعتصام”(3/230-231) ]. وآثار السلف في الباب أشهر من أن تذكر، وأكثر من أن تحصر، فقلب ما شئت من كتب سنن الاعتقاد المسندة وغيرها لترى من ذلك ما يكفي ويشفي ! قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-في “الفرق بين النصيحة والتعيير”(ص 8): “ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً. ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة “. ” والمقصود أن هذه الأمة ولله الحمد لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام أهل الباطل من الباطل ويرده وهم لما هداهم الله به يتوافقون في قبول الحق ورد الباطل رأياً ورواية من غير تشاعر ولا تواطؤ ” كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-(9/233). ومما سيواجه حراس الشريعة وعساكر السنة، بل لعله أسوأ ما يواجهونه نفثات المخذلين المقصرين من المنتسبين إلى السنة فترى المثخن منهم بجراح التقصير الكاتم للحق البخيل ببذل العلم إذا قام إخوانه من أهل السنة السلفيين بنصر دين الله وتبيين السنة للناس والرد على أهل البدع تجده يضيف إلى تقصيره في نفسه تخذيل من قام بالواجب من إخوانه مظهراً أنه على الحق وهو على الباطل المحض، ويقال لأمثال هؤلاء: إذا أظهر المبطلون أهواءهم، ونشر المفسدون ضلالاتهم، وأعلن أهل البدع بدعهم، بينما أهل الحق والسنة في ذلك الحين ما بين ساكت أو مرجف أو مخذل، فبالله عليكم متى يتبين الحق؟. [ ينظر:”الرد على المخالف”(صـ 14-17) بتصرف ]. لقد حمى الله أهل السنة السلفيين من الوقوع في تلك المستنقعات النتنة الموبوءة، فساروا في دعوتهم على خطى الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-،وأصحابه، والتابعين، وكان شعارهم نشر السنة والأمر بلزومها والتحذير من البدع والمحدثات والرد على أهلها و التشنيع عليهم ونبزهم وذمهم ، وصبروا على غربتهم راجين ثواب ربهم، فحصل لهم التمييز والعلو والرفعة والتمكين. قال الفضيل بن عياض:” عليك بطريق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين،وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين “.[ “الاعتصام (1/135) ]. وقال سفيان بن عيينة:” اسلكوا سبيل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهله “.[ أخرجه ابن عبد البر في التمهيد(17/429)].
@xzxx12 عدد دول العالم أجمع 195 دولة تقريبا
فهذا يعني أن العالم كله بالجامعة الإسلامية منذ أكثر من ستين سنة
فجزى الله المملكة العربية السعودية وولاة أمرها خيرا على كل خير قدموه للعالم أو كانوا سببا فيه.
ظني أنه لم يبق أحد من السلفيين في اليمن وغيرها يشك في خارجية هاني بريك ورئيسه المزعوم ، والواجب كشف خارجيته وبيان خطره على اليمن وأهلها ، والتحذير من مقالاته التي يكيد فيها لأهل اليمن ، ويحاول أن يخادعهم باسم الشريعة والسلفية ، وهو على طريقة خوارج العصر يتنعم بالخيرات ، ويسعى للزج بأهلنا في اليمن في نيران الحرب الداخلية وسفك دمائهم لتحقيق مآرب فاسدة له لاتخفى .
وإني لأدعو إخواني طلاب العلم في اليمن إلى اجتماع كلمتهم ، والعمل على جمع كلمة الناس على ولي الأمر القائم رشاد العليمي وحكومته ، وتحذير الناس من رفع السلاح على أهلهم في اليمن استجابة لمن يريد أن يظهر في أرضهم الفساد ، وأن يدخلهم في اقتتال داخلي ، وحث جميع العقلاء الفاعلين على الاجتماع والتشاور والتباحث لحل جميع القضايا ، وعلى دعم هذه اللقاءات وبيان أنها الطريق الذي يدعو إليه العلم والحكمة .
رد الله لليمن السعيد سعادته ، وأعان إخواننا أهل العلم فيه على إظهار أثر العلم والحكمة
( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)