إذا وجدت أن السطحية تحصد الإعجاب أكثر من العمق فلا تستنزف نفسك في محاولة إثبات قيمتك لمن لا يرى أبعد من الضجيج
لا تُغير حقيقتك لتناسب المكان بل غادره فالمشكلة ليست في قيمة عقلك بل في عيونٍ اعتادت أن ترى اللمعان أكثر مما ترى الجوهر ..
"Ceuta has been Spanish for hundreds of years!"
Mozambique and São Tomé and Príncipe were Portuguese colonies for 470 and 490 years, longer than the 446 years Ceuta has been Spanish. Yet, it was recognized that they Portugal had to decolonize, and the same is true for Spain
عندما تكون مُتزناً في عطاءك، ولا تُبالغ بمشاعرك والأحاسيس، ولا تتطرف بالتضحيات والتنازلات، ولا تؤذي نفسك بالإفراط بالإندفاع (أنت تتحصن)
تتحصن من الصدمات التي قد تحصل، من عدم التقدير الذي قد يحدث، من الخذلان وخيبة الأمل، من الوجع وكسر القلب
فأن تكون متزناً هو كل الحماية.
من علامات النضج والحكمة أن تتجاوز الندم على الماضي، وتتوقف عن جلد الذات، وأن لا تحاكم النسخ القديمة منك بما تملكه من وعي اليوم ... فكل نسخة سابقة منك تصرفت بقدر فهمها وإدراكها والظروف التي كانت تعيشها في ذلك الوقت.
اذا ماكنت قادر تشعر بالامتنان تجاه اللي موجود بحياتك الان .. صدقني ماراح يجيك شيء في حياتك ابدا يخليك تشعر بالامتنان!
الموضوع يشتغل مثل تسلسل لعبة:
تستمتع بالموجود وتمتن له.. يجيك الغير موجود ويتضاعف الموجود عندك!
انت تقرر اذا تبي تضاعف الخير وتسمح للخير يدخل او لا .. مشاعرك تحدد
مخاطر الغيبة على الشخص:
-التقمص : لما تغتاب شخص انت تركز على "نقص"في شخصيته ،والتركيز هذا يخليك تتقمص طباعه ومشاعره وشخصيته،بالأضافة الى ان كل شيء تتشمت فيه مع مرور الوقت بتسويه..
-النفاق،نادراً تغتاب شخص وتقول له نفس الكلام اللي قلته من وراه،غالبا بتسلم عليه وتجلس معه وانت بنفس الوقت طعنته من ورا ظهره،هذا المنظر لحاله مجرد ماتتخيله قبل ماتغتاب بيحسسك بالاشمئزاز ..
-تاخذ سيئاته وياخذ حسناتك وتعبك..
-مايثقون فيك الناس..
ليه الله سبحانه وتعالى شبه الغيبة بأكل لحم الميت؟
-كلهم عاجزين عن الدفاع عن انفسهم ، الميت ياكلون من لحمه ولا يقدر يقول شيء ، ايضا الشخص المغتاب يتكلم عن شخص وياكل من عرضه وسمعته وهو مايقدر يقول شيء..
-ان كلهم الضرر-غير مباشر-بمعنى اكل لحم الميت فيه ضرر "بس من وراه"وايضا الغيبة فيها ضرر بس مايدري الشخص عنه..تنقطع علاقاته وسمعته تتشوه بدون علمه..
-الظلم واكل الحقوق :
الدعوة ( الوحيدة ) اللي مابينها وبين الله حجاب هي الظلم حتى لو كان كافر تصفيات القدر تخلي كل شعور الم او قهر او تشويه سمعة يرجع لك بالضبط من مكان آخر، وترا فعلا ممكن الحياة تتعطل بسبب الغيبه النميمة تشوية السمعة الظلم كلها حقوق ناس يدعون على الشخص كل ليلة..
-القبح والفعل الدنيء،اكل لحم الميت سلوك شنيع ودنيء ولا يمكن لشخص ان يقبله ، لذلك الله شبه الغيبة بهذا الفعل..
وش دوافع الغيبة؟
-تسلية:ماعندنا موضوع؟خل نسولف عن فلان..السبب هنا ان الشخص فاضي من جوا ماعنده موضوع يتكلم فيه..
-الشعور بالحاجة الى الانتماء:اذا كلهم يغتابون فلان فبدخل معهم بالموضوع عشان احس اني معهم..المجموعة تأثر على السلوك ..
-نقص او غيرة:ماقدرت اتميز زي فلان او احس اني اقل؟اسهل طريقة هي ذكر عيوبه ..
-سيطرة:تجييش مجموعة ضد شخص عن طريق تشويه سمعته..
الاخطر من الغيبة؟هو البهتان..انك تحرف معلومات غير حقيقية من الأساس ضد فلان..
ليه نغتاب؟ودوافع الغيبة..
-نبي نحسن صورتنا عن طريق الانتقاد ..يعني ترا انا افضل
-نبي نكسب العلاقة ورضا الطرف المغتاب على حساب شخص
-نبي نفرغ شعور الغيرة والحسد
-واحيانا ضعف شخصية لانك ماتواجه الشخص بكلام فتضطر تتكلم للناس..
-عادة مع التكرار صرت تستسهلها..لان احيانا يكون غيبة لمجرد السواليف والضحك..
كيف اوقف غيبة؟
-تذكير النفس بعقوبتها..تخيل انك تصوم وتصلي وتقوم الليل اخرتها حسناتك تروح لشخص..
-لأن الغيبة ذنب بينك وبين شخص واقفه على مسامحته لك..الله غفور رحيم ولكن عادل حقوق العباد واقفه على رغبتهم..
-تخيل نفسك مكان فلان؟بترضى يتكلمون فيك ولاتقدر تدافع؟مستحيل..رد عن عرضه بمعنى قل لهم لا والله فلان كويس وطيب..الخ ، بيستحون اصلاً لان هم عارفين ان السلوك خطأ ،يمكن يرفضون وجودك بس عادي تذكر انك سويت شيء لله وربي بيعوضك اضعاف ثمن هذي اللحظة..
-هذب لسانك،حتى اللسان له شهوة زي الجسد..وغالباً تكون متعة لحظية هنا جاهد نفسك انك ماتتكلم ذكر نفسك انه ماله داعي وش بتسفيد؟
الآثار المترتبة على الغيبة:
-نفسياً:الشعور بالذنب،التأنيب،الاشمئزاز
-اجتماعياً:نفاق اجتماعي،عدم ثقة الآخرين
-دينيا:محرمة
-اخلاقياً:اثارة العداوة ،افساد المجالس،تفكك المجتمع..
واخيراً دايماً كرر هذا الدعاء "اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين"♥️♥️.