"ما فتحت مغاليق الأمور بمثل قولك:
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ولو يعلم صاحب الحاجة ما في هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد ما تركها".
[فتح القدير 3/15]
"من تعظيم بيوت الله أن يذهب المسلم إليها في هيئة حسنة؛ فيتنظّف، ويتطيّب ويرتدي ما يليق بالصلاة، ويتجنب كل رائحة كريهة تؤذي المصلين.
فالمسجد موضع عبادة وسكينة، ومن الأدب ألا يشوّش المسلم على غيره برائحة أو هيئة تؤذيهم."
ويدل عليه حديثُ الرجلين الذين استشهد أحدهما - أي: مات في ميدان الجهاد في سبيل الله -، ومات الثاني بعده على فراشه، فَرُئِي في المنام سابقًا له، فتعجَّب الصحابة،
عظِّموا الله بتكبيره في أيَّامكم هذه، وأفضله ما جاء عن الصَّحابة، وهو أنواع:
منها:الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
ومنها:الله أكبر، الله أكبر،الله أكبر كبيرًا.
ومنها:الله أكبر كبيرًا،الله أكبر كبيرًا،الله أكبر وأجلُّ،الله أكبر،ولله الحمد.
لو فتّشت عن أسباب الطمأنينة والاستقرار، والأنس وراحة البال؛ فوالله لن تجد سببا جالبًا لها كاليقين بقوله ﷺ: "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك".
فاللهم اليقين والإيمان بالقضاء والقدر!
الاستغفار مفتاح الأرزاق، واقرؤوا إن شئتم:{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (10) يرسل السماء عليكم مدرارا (11) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} .
جمع الاستغفار لصاحبه بين خير الدنيا والآخرة.
تجارة الآخرة كتجارة الدنيا لها مواسمها ، يُغتنم فيها الربح العظيم بالجهد القليل ، صحّ عن أبي هريرة موقوفاً :
" الغنيمةُ الباردة : الصومُ في الشتاءِ " .
#الأيام_البيض#صيام_الاثنين
من خلقني؟ ولماذا؟
من خلق السموات والأرض وما فيهما من المخلوقات العظيمة التي لا يحاط بها؟
من صنع هذا النظام الدقيق المتقن في السماء والأرض؟ من خلق الإنسان ومنحه السمع والبصر والعقل وجعله قادراً على اكتساب المعارف وإدراك الحقائق؟
كيف تفسر هذا الصنع الدقيق في أجهزة جسمك وأجسام الكائنات الحية؟ ومن أبدعها؟
كيف ينتظم ويستقر هذا الكون العظيم بقوانينه التي تضبطه ضبطاً دقيقاً على مر السنين؟ من الذي وضع الأنظمة التي تحكم هذا العالم (الحياة والموت، تناسل الأحياء، الليل والنهار، تغيير المواسم، إلخ)؟ هل خَلَقَ هذا الكون نفسه ؟
أم جاء من لا شيء ؟ أم وجد بالصدفة؟ لماذا يؤمن الإنسان بوجود الأشياء التي لا يراها ؟ مثل: (الإدراك والعقل والروح والمشاعر والمحبة) أليس لأنه يرى آثارها؟ فكيف ينكر الإنسان وجود خالق لهذا الكون العظيم وهو يرى آثار مخلوقاته وآثار صنعه ورحمته؟!
لن يقبل أحد أن يقال له إن هذا المنزل جاء من غير أن يبنيه أحد! أو قال له إن العدم هو الذي أوجد هذا المنزل! فكيف يصدق بعض الناس من يقول إن هذا الكون العظيم جاء من غير خالق؟
كيف يقبل عاقل أن يقال له إن هذا الانضباط الدقيق للكون جاء صدفة؟ قال الله تعالى:(أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ، أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ).[52 : 32].
#من_خلقني_ولماذا
١- الحمد لله.
٢- أستغفر الله.
٣- لا حول ولا قوة إلا بالله.
"وهذه *الثلاثُ* لابدَّ لكل عبد منها دائمًا، فمن قَصَّرَ في واحدٍ منها فقد ظلمَ لنفسِه بحسب تقصير العبد".
ابن تيمية | جامع المسائل ٤/٤٩
"يا حي يا قيوم ، بِرحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم ، بِرحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم ، بِرحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
كم من جبَّارٍ أمسى ذليلًا! وكم من ذليل أصبح عزيزًا منيعًا! وقد وصف الله ذاته بسرعة العقاب بعد ذكر يهود في قوله:
﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ [الأعراف: ١٦٧].
#معرفة_الله
تكوير الليل على النهار، وإيلاج النهار في الليل، واخضرار الأرض بعد اصفرارها شاهدٌ حيٌّ إلى يوم الدين، وبرهان ساطع لقدرة الخالق جل جلاله على تبديل الأحوال، وإزالة الشدائد والأهوال، كيف يشاء سبحانه، وهو الحكيم العليم.
#معرفة_الله
إنَّ #الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، حيٌّ لا يموت، قديرٌ لا يُعجزه شيءٌ، من توَّكل عليه كفاه، ومن أوى إليه آواه، فاركنوا إلى قوَّته، وتقوَّوا بطاعته، ولا تُرهقوا قلوبكم بجزعٍ قاطعٍ، أو هلعٍ مانعٍ، فكلُّ الأمر بيده، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.
(الشيخ صالح العصيمي)