فيه مقوله لمحمود درويش تقول"ويكفيك مني عقابًا بإنني لن أراك كما كنتُ أراك"الإنسان يوصل مرحلة إنه لا يغدر ولا يخون ولا ينتقم بس نظرته تتغير.. وإذا نظرته تغيرت تغير كل شيء
مررت بالكثير من المواقف التي هشّمت خاطري، وأفقدتني حلوّ الحياة، وبالرغم من كل هذا لم أتوقف عن كوني أملك قلبًا يتسع للجميع، لم أفقد حناني وهذا ما أُحبه في نفسي
إنّك لا تدرك ما معنى أن يقفز لي وجهك وسط كل شيء ، تحت أيّ ظرف ، فوق أي زمان ، في المقهى ، في السيّارة ، وسط أصدقائي ، في اللحظات الصامتة ، وتلك التي تملؤها الضجة ، إنّك لا تدرك ماذا يعني أن يحمل شخص ما أحدًا بداخله دائمًا .
العلاقات وجدت للسكينة والراحة لم تخلق للتبرير وإثبات حسن النوايا أو الانتصار في أوقات الخلاف . كلمة طيبة كفيلة بإنهاء أي خلاف . لفتة حنان تنزع الحزن من القلوب العلاقات وجدت لتكون إستراحة للقلوب لا للمشقة والتعب .
أحب إني شخص مسالم، أخسر الجدال اللي أقدر أفوز فيه في سبيل كسب خاطر الشخص الآخر، أمشي جنب الحيط عشان لا أضايق الماشي في نص الخط، أسمع السالفة مرتين عشان اللي يتباهى بسالفته الوحيدة اللي يتقنها ما يخسر شعور التباهي .
لطالما آمنت أن أفضل انشغال ينشغل به الإنسان هو العمل على نفسه،وذلك من سمات الرقي ، فلا يعنيه تتبع الآخرين، وما قالوا وما فعلوا، فهو منهمك في عوالمه الخاصة محلق في افاقه التي تعنيه،مدرك أن الانشغال بحياة الغير استنزاف وفراغ وانعدام للجدوى
توقف قليلاً ،لم تعرِف شيئاً عني و لم تعرِفُني جيداً بعد،أنا سيء ،حزين طوال الوقت ،أحمِلُ من الألمِ و الحُزن بقلبي ما يكفي لإغراقِ عالم ،أغرقُ ببؤسي و تعاستي ولا أجِدُ من يُنقذني ،أواجِه كُل الحروب والضجيج الذي بداخلي بمُفردي ولا أجِدُ من يواجِهُه معي ،الأن أنت تعرِفني ،أتُحبني ؟.