"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"
وسيظل قلبي نابضًا بحب هذه الأرض وأهلها، فهي أول ما وقعت عليه العين و أول ما التصق به الخيال
-الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الله يطول بعمره ويشفيه ويعافيه
ونشهد الله على محبتك ومنزلتك العظيمة في نفوسنا، فأنت بمنزلة الأب للشعب كله.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب،
ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
لاحظت إن الناس اللي يحبونك غالبًا يشوفون فيك أشياء جميلة أنت بنفسك ما انتبهت لها، ويخلّونك تشوف نفسك من زاوية مختلفة كأن محبتهم تكشف لك نسخة منك ما كنت تعرفها
أحب اللقاءات غير المخطط لها، والقهوة الساخنة عندما تبرد من جمال الحوارات، والهدوء الذي يأتي بعد الصخب، والمشي لمسافات بعيدة بلا وجهه ،وطرق الباب بطريقة طربية، ونداءات ناعمة تتسلل إلى مسامعي ..