بعد عن الأدب والشعر والموروث قليلًا..
تابعت مقطع هذا الشاب اللي صور أول يوم له في واحدة من أشهر جامعات العالم (جامعة أكسفورد)
ووقفت كثيرا عند عبارة (الأحلام خلقت لتتحقق)
وبدون شك، هذه اللحظة ماجات بالساهل ولا جات بالحظ
دقيقتين ونصف.. خلفها سنوات من الجهد والتعب
مشهد عظيم جداً وتجسيد الممثلين فيه مرعب في صدقه!
لغة الجسد والنظرات، نبرة صوتها الهادئة وردّه اللي كان دفاعي بطفولية وانهيار خفي!
اعتقد أن قسوتها لم تكن كره بل كانت تجريد كامل لرجل يعيش في وهم أنه "بخير".
وضعت أمامه مرآة مكبرة وجعلته يواجه الفراغ المُرعب الذي يحيط بحياته.
أن تحب ما لا يلفت الآخرين، فذلك لأن قلبك يرى فيه جمالًا عجزت عنه أعينهم أما الإيمان، فهو أن تمنح روحك يقينًا بشيء لا تسنده منفعة ولا تحكمه الحسابات فالحب يرى ما يخفى على الجميع، والإيمان يصدق ما لا يحتاج إلى دليل كي يسكن القلب