هرم هارو (تصنيف أنيتا هارو - Anita Harrow's Taxonomy) هو إطار تربوي وضُع عام 1972 لتصنيف الأهداف في المجال النفس-حركي (Psychomotor Domain)، أي المهارات البدنية والجسمية.
يرتب الهرم المهارات تصاعدياً من الأبسط إلى الأكثر تعقيداً، ويتكون من ستة مستويات رئيسية:
مستويات هرم هارو (من الأدنى إلى الأعلى)
• 1. الحركات الانعكاسية (Reflex Movements):
• استجابات حركية تلقائية ولاإرادية لا يتعلمها الفرد، مثل ردود الفعل العصبية أو انقباض العضلات التلقائي.
• 2. الحركات الأساسية (Basic Fundamental Movements):
• الأنماط الحركية الفطرية أو الأولية التي تبنى على الانعكاسات، مثل المشي، الركض، القفز، والتقاط الأشياء.
• 3. القدرات الإدراكية (Perceptual Abilities):
• القدرة على ترجمة المحفزات البيئية من خلال الحواس لتوجيه الحركة، مثل التمييز البصري، السمعي، أو التآزر الحسي-حركي.
• 4. القدرات البدنية (Physical Activities):
• المهارات التي تتطلب لياقة بدنية وجهداً وعضلة، مثل التحمل، القوة، الرشاقة، والمرونة.
• 5. الحركات الماهرة (Skilled Movements):
• الحركات المعقدة التي يتم أداؤها بكفاءة وإتقان عالٍ ودقة، مثل مهارات الألعاب الرياضية، العزف على الآلات، أو الرقص.
• 6. التواصل غير اللفظي (Non-discursive Communication):
• أعلى مستويات الهرم، ويشمل التعبير عن المعاني والأفكار من خلال لغة الجسد، التعبيرات الوجهية، الحركات التعبيرية، أو التصميم الحركي الإبداعي.
هرم كراثول (Krathwohl's Taxonomy)
هو تصنيف للأهداف التعليمية في المجال الوجداني (العاطفي أو الانفعالي)، وضعه العالم ديفيد كراثول وزملاؤه، ويركز على كيفية تعلم وتطور القيم، والاتجاهات، والميول، والاهتمامات، وأوجه التقدير لدى المتعلم بدلاً من الجانب العقلي أو المهاري البحت.
يتكون الهرم من خمسة مستويات متدرجة من الأبسط إلى الأكثر تعقيداً:
مستويات هرم كراثول
1. الاستقبال (Receiving):
• الوصف: وعي المتعلم بوجود شيء أو مثير معين، واستعداده لتلقي المعلومات عنه والانتباه إليه.
• أمثلة على الأفعال: يصغي، يستمع، ينتبه، يلاحظ، يتقبل.
2. الاستجابة (Responding):
• الوصف: لا يكتفي الطالب بالانتباه فقط، بل يتفاعل ويشارك بنشاط مع المثير أو الموقف.
• أمثلة على الأفعال: يشارك، يستجيب، يوافق، يتطوع، يطيع.
3. إضفاء القيمة / التقييم (Valuing):
• الوصف: تبنّي الطالب لقيمة معينة واعتقاده بأهميتها، وتقديره لها وظهور ذلك في سلوكه.
• أمثلة على الأفعال: يحرص على الصدق, يقدّر، يلتزم، يؤيد.
4. التنظيم (Organization):
• الوصف: دمج القيم المختلفة وترتيبها في نظام خاص، وحل التعارض بينها، وبناء فلسفة أو اتجاه عام خاص به.
5. التخصيص بالقيمة / الإتسام بنظام قيمة (Characterization):
• الوصف: تصبح القيمة جزءاً أساسياً وثابتاً من شخصية المتعلم وسلوكه اليومي، ويعرف به
منهج المحوري هو تنظيم تربوي حديث يضع الطالب في قلب العملية التعليمية. يقوم على دمج المواد الدراسية وحل المشكلات الحياتية الفردية والجماعية بدلاً من الحفظ والتلقين، وينقسم عادة إلى برنامج عام مشترك للجميع وبرنامج خاص يراعي الفروق الفردية والميول.
أقسام المنهج المحوري
البرنامج العام: يقدم خبرات ومعارف وكفايات أساسية مشتركة لجميع الطلاب.
البرنامج الخاص: يركز على الأنشطة والمجالات التي تلبي الميول والاستعدادات والفروق الفردية لكل طالب.
خصائص المنهج المحوري
التعلم بحل المشكلات: يعتمد على التفكير العلمي والبحث المباشر عن حلول للمشكلات الواقعية.
دور المعلم كمرشد: يتحول المعلم من ملقن إلى موجه، وميسر، ومرشد نفسي واجتماعي للطلاب.
تخطي حدود المواد: يربط بين فروع المعرفة المختلفة ولا يكتفي بالمواد المنفصلة.
مميزات المنهج المحوري
تنمية المهارات: يطور التفكير النقدي والعمل الجماعي واتخاذ القرار لدى المتعلمين.
ربط المدرسة بالمجتمع: يجعل التعلم وثيق الصلة بحياة الطلاب وواقع مجتمعهم.
إيجابية المتعلم: ينقل مركز الارتكاز في الحصة من المعلم إلى الطالب.
عيوب المنهج المحوري وصعوبات تطبيقه
نقص التدريب: يحتاج إلى معلمين معدين ومؤهلين بشكل خاص، وهو ما يندر أحياناً.
ضعف التجهيزات: يواجه صعوبة في النقص بالأدوات والوسائل التعليمية وضيق فصول الدراسة.
صعوبة التسلسل: يجد البعض صعوبة في الحفاظ على التسلسل المنطقي للمادة العلمية مقارنة بالمناهج
منهج الحلزوني (أو اللولبي) هو نموذج تربوي وضعه عالم النفس الأمريكي جيروم برونر، ويقوم على إعادة طرح المفاهيم والموضوعات الدراسية نفسها على فترات زمنية متعاقبة، مع زيادة عمقها وتوسيع تفاصيلها بما يتناسب مع نضج المتعلم وقدراته العقلية.
الأفكار الأساسية للمنهج الحلزوني
التكرار مع التطور: يُقدَّم المفهوم البسيط في المراحل الأولى بشكل مبسط، ثم يُعاد طرحه في مراحل لاحقة بمستوى أكثر تعقيداً وتجريداً.
البناء التراكمي: يربط المتعلم المعلومات الجديدة بالخبرات والأسس السابقة التي اكتسبها، مما يمنع الانقطاع المعرفي.
التكيف مع النمو العقلي: يعتمد على مراحل التمثيل المعرفي (العينية، ثم التصويرية، ثم الرمزية) التي تمر بها قدرات الطفل.
مميزات المنهج الحلزوني
ترسيخ الفهم: يساعد التكرار المنظم على تثبيت المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد.
ربط المعرفة: يجعل المواد الدراسية متصلة ببعضها بدلاً من كونها وحدات منفصلة.
تنمية التفكير: يشجع الطلاب على التحليل والاستكشاف وحل المشكلات من خلال إعادة النظر في الأفكار بمهارات أوسع
🚨 انتهت اللعبة! إنفيديا تقتل الـ PC التقليدي وتعلن رسمياً وفاة 30 سنة من معمارية الحاسوب! 🪦💻
وداعاً لزمن المعالج المنفصل، كروت الشاشة الضخمة، والحرارة العالية.. جنسن هوانغ دمر المعايير القديمة بشريحة واحدة: RTX Spark!
ما الذي جرى للتو؟!
⚡️ معجزة السيليكون: CPU و GPU و RAM على شريحة واحدة بتقنية 3nm ومعمارية ARM!
⚡️ قوة خارقة: 1 Petaflop معالجة ذكاء اصطناعي محلي داخل جهاز بنحافة (14mm) فقط!
⚡️ أداء ألعاب خيالي: +100 FPS على ألعاب AAA بدقة 1440p على البطارية وبدون أي هبوط في الأداء (Zero Throttling)!
الضربة الموجعة لعمالقة السحاب:
تشغيل نماذج AI ضخمة (120B Parameter) محلياً على جهازك 100%!
🚫 لا سيرفرات
🚫 لا اشتراكات شهريّة
🚫 ولا حاجة حتى للإنترنت!
وكيلك الذكي (AI Agent) بات يعيش داخل لابتوبك وتحت سيطرتك المطلقة. لقد دخلنا رسمياً عصر "محطات الذكاء الاصطناعي الشخصية"! 🚀
🔄احفظ التغريدة و انشرها لتوقظ أصحاب الكمبيوترات التقليدية قبل فوات الأوان! 🧵👇
هرم الخبرة (Cone of Experience) للعالم التربوي الأمريكي إدجار ديل (Edgar Dale) هو نموذج يمتص الوسائل التعليمية ويصنفها في شكل مخروط بناءً على درجة الحسية والتجريد، حيث تتدرج من الخبرات المباشرة الواقعية في القاعدة إلى الرموز المجردة في القمة.
مكونات مخروط الخبرة لإدجار ديل
• قاعدة المخروط (الأكثر حسية وواقعية):
• الخبرات المباشرة الهادفة: التعلم عبر الممارسة الفعلية واستخدام الحواس الخمس (مثل إجراء تجربة علمية بنفسك).
• الخبرات المعدلة أو المحاكية: نماذج تقريبية للواقع لتسهيل التعلم.
• الخبرات الممثلة: مثل لعب الأدوار والتمثيل المسرحي.
• وسط المخروط (الملاحظة والمشاهدة):
• الإيضاحات والعروض التوضيحية: مشاهدة شخص يقوم بالعمل أمام المتعلمين.
• الرحلات التعليمية: زيارة المواقع الميدانية.
• المعارض والمتاحف: رؤية النماذج والقطع الحقيقية أو المشابهة.
• التلفزيون والصور المتحركة: الأفلام ومقاطع الفيديو التعليمية.
• التسجيلات الصوتية والصور الثابتة: الإذاعة والشرائح والصور.
• الرموز البصرية: الخرسائط والرسوم البيانية والمخططات.
• قمة المخروط (الأكثر تجريداً):
• الرموز اللفظية المجردة: مثل الكلمات المكتوبة أو المنطوقة، والأرقام، والرموز النظرية التي لا تشبه الشيء الحقيقي في شكله.
الفكرة الأساسية للنموذج
• كلما اتجهت نحو القاعدة: تزيد درجة الحسية والمشاركة الفعالة ويحتفظ المتعلم بالمعلومات لفترة أطول.
• كلما اتجهت نحو القمة: تزيد درجة التجريد وتعتمد على التحليل النظري والذهني.
نموذج مارزانو لأبعاد التعلم هو نموذج تربوي وضعه العالم "روبرت مارزانو" (Robert Marzano) لتنظيم عملية التدريس والتخطيط لها، ويرتكز على خمسة أنماط وأبعاد رئيسية لتفاعل الطالب مع المعرفة.
الأبعاد الخمسة لنموذج مارزانو
الاتجاهات الإيجابية والتحكم في التعلم (Attitudes and Perceptions):إحساس الطالب بالأمان والقبول في الصف.
إدراكه لأهمية وقيْمة المهام التعليمية المعروضة عليه.
اكتساب وتكامل المعرفة (Acquiring and Integrating Knowledge):ربط المعلومات الجديدة بالمعرفة السابقة لدى المتعلم.
تنظيم المعرفة وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى (مثل: التصنيف، المقارنة، والتمثيل البصري).
تعميم وتوسيع المعرفة (Extending and Refining Knowledge):تجاوز المعلومات المباشرة إلى عمليات تفكير أعلى.
تشمل مهارات مثل: الاستدلال، التحليل، الاستقراء، والاستنباط.
الاستخدام ذو المعنى للمعرفة (Using Knowledge Meaningfully):توظيف المعرفة في مواقف حقيقية أو لحل مشكلات واقعية.
يتضمن مهارات: اتخاذ القرار، البحث، الاستقصاء، والتجريب.
عادات العقل المنتجة (Productive Habits of Mind):تطوير مهارات التفكير الناقد والإبداعي.
الالتزام بالدقة، وتجنب الاندفاع، والمثابرة، والإصغاء بتفهم وتعاطف.
يمكنك الاطلاع على تف
نموذج V (The V-Model) :
في التدريب والتعليم هو إطار عمل منهجي يُستخدم لتصميم البرامج التعليمية والتدريبية وتطويرها وتقييمها. يعود أصل هذا النموذج إلى هندسة البرمجيات وإدارة المشاريع، ولكن تم تبنيه في المجال التعليمي لضمان الربط المباشر بين أهداف التعلم وطرق التقييم.
سُمي بنموذج V لأن الخطوات تسير في اتجاه هابط (التخطيط والتصميم) ثم ترتفع إلى الأعلى (التحقق والتقييم) لتشكل حرف V.
الهيكل الأساسي لنموذج V في التعليم والتدريب
ينقسم النموذج إلى جانبين متقابلين يربط بينهما خط أفقي يمثل العلاقة المباشرة بين التخطيط والتقييم:
1. الجانب الأيمن (الهابط): التخطيط والتصميم (Design & Development)
يركز هذا الجانب على تفكيك الاحتياجات وتحويلها إلى محتوى تعليمي:
تحديد الاحتياجات التدريبية: معرفة الفجوة المهارية لدى المتعلمين وما يحتاجون إلى تحقيقه.
صياغة الأهداف التعليمية العامة والخاصة: تحديد ما سيكون المتدرب قادراً على فعله بعد انتهاء البرنامج.
التصميم المنهجي (المناهج): تقسيم المحتوى إلى وحدات دراسية وتحديد الوسائل التعليمية والأنشطة.
تطوير المحتوى التفصيلي: كتابة المادة العلمية، إعداد العروض التقديمية، وتجهيز خطط الدروس اليومية.
2. الجانب الأيسر (الصاعد): التحقق والتقييم (Validation & Evaluation)
يركز هذا الجانب على التنفيذ وقياس مدى نجاح كل مرحلة من مراحل التصميم:
التنفيذ (قاع حرف V): مرحلة تقديم التدريب الفعلي وتفاعل المتعلمين مع المحتوى.
التقييم التكويني (المستمر): اختبارات قصيرة وأنشطة أثناء التدريب للتأكد من فهم الوحدات الصغيرة.
التقييم الختامي: اختبار شامل أو مشروع نهائي لقياس مدى تحقيق الأهداف التعليمية الخاصة.
تقييم الأثر والعائد: قياس مدى نجاح البرنامج ككل في حل المشكلة الأساسية (الاحتياج التدريبي) ونقل أثر التعلم إلى بيئة العمل.
الفلسفة الجوهرية للنموذج: الربط المتقابل
الميزة الأكبر لنموذج V هي أن كل مرحلة في الجانب الهابط يقابلها ويتحقق منها مرحلة في الجانب الصاعد:
التقييم النهائي للبرنامج يتم تصميمه بناءً على الأهداف التعليمية الموضوعة في البداية.
الاختبارات القصيرة والأنشطة يتم تصميمها بناءً على الوحدات التعليمية والمحتوى.
جدول خلاصة: مقارنة بين جانبي نموذج V التعليمي
مرحلة التصميم (الجانب الهابط)المرحلة المقابلة لها في التقييم (الجانب الصاعد)الهدف من الربطتحديد الاحتياجات التدريبيةتقييم الأثر النهائي (العائد على التدريب)التأكد من أن البرنامج حل المشكلة الأساسية في المؤسسة أو لدى الفرد.صياغة الأهداف التعليميةالتقييم الختامي (الاختبارات النهائية)التأكد من أن المتعلم حقق الكفايات والمهارات المستهدفة.تصميم المناهج والوحداتالتقييم التكويني (الأنشطة المرافقة)التأكد من أن استراتيجيات التدريس والوحدات كانت فعالة خطوة بخطوة.
نموذج كيلر (Keller) -والذي يُشار إليه أحياناً باسم نموذج كلير- هو إطار عمل للتصميم التعليمي التحفيزي وضعه الدكتور جون كيلر (John Keller) عام 1983م، ويهدف إلى جذب دافعية المتعلمين في التدريب والتعليم والحفاظ عليها عبر أربع خطوات رئيسية تُعرف اختصاراً بـ (ARCS).
المكونات الأربعة لنموذج كيلر (ARCS)
الانتباه (Attention - A):الفكرة: جذب اهتمام المتعلم وإثارة فضوله تجاه المادة.
أبرز الطرق: استخدام الأمثلة الواقعية، التنوع في الأساليب، الفكاهة، طرح الأسئلة التحفيزية، والمشاركة النشطة.
الصلة أو الملاءمة (Relevance - R):الفكرة: ربط محتوى التعلم باحتياجات المتعلم وأهدافه في الحياة أو العمل.
أبرز الاستراتيجيات: توضيح القيمة الحالية والمستقبلية للموضوع، الخبرات السابقة، والاختيار المرن للمتعلم.
الثقة (Confidence - C):الفكرة: مساعدة المتعلم على الاعتقاد بأنه قادر على النجاح وتحقيق المتطلبات.
أبرز النقاط: توضيح معايير النجاح، تقديم تغذية راجعة بناءة، وإتاحة الفرصة للمتعلم للتحكم في مسار تعلمه.
الرضا (Satisfaction - S):الفكرة: تعزيز الشعور بأن الجهد المبذول في التعلم كان مجزياً وذا قيمة.
أبرز العوامل: الشعور بالإنجاز، التعزيز المعنوي والمادي، وإتاحة تطبيق المعرفة المكتسبة على أرض الواقع.
أهميته في التدريب والتعليم
معالجة ضعف الدافعية: ينتقل بالعملية التعليمية من التركيز فقط على "المحتوى" إلى كيفية "جذب الانتباه وإشراك المتعلم".
تحسين التحصيل الدراسي: يُستخدم في تصميم الدروس والحقائب التدريبية لرفع مستويات الانخراط والنتائج.
نموذج SAMR هو إطار عمل وتصميم تعليمي طوّره الدكتور روبن بوينتيدورا (Dr. Ruben Puentedura) لمساعدة المعلمين والمدربين على تقييم وتطوير كيفية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية.
يمكنكم معرفة المزيد حول هذا الإطار عبر دليل نموذج SAMR من Nearpod أو الاطلاع على مقال أنموذج SAMR من أجل الاستخدام المتكامل لتكنولوجيا التعليم.
مستويات نموذج SAMR الأربعة
يرمز الاختصار SAMR إلى أربع مراحل متدرجة لدمج التقنية، مقسمة إلى قسمين رئيسيين (التحسين والتحويل):
أولاً: مرحلة التحسين (Enhancement)
1. الاستبدال (Substitution):التقنية تعمل كبديل مباشر للأداة التقليدية دون أي تغيير حقيقي في الوظيفة.
مثال: كتابة الطالب لمقال على جهاز الكمبيوتر بدلاً من ورقة وقلم.
2. الزيادة (Augmentation):التقنية تعمل كبديل مباشر مع إدخال تحسينات ووظائف تفاعلية بسيطة.
مثال: كتابة المقال مع استخدام المدقق الإملائي التلقائي أو إضافة روابط تشعبية.
ثانياً: مرحلة التحويل (Transformation)
3. التعدיל (Modification):تتيح التكنولوجيا إعادة تصميم جوهرية للنشاط التعليمي وطريقة تنفيذه.
مثال: كتابة المقال بشكل تعاوني عبر مستندات سحابية مشتركة مع تلقي الملاحظات الفورية من الزملاء والمعلم.
4. إعادة التعريف (Redefinition):التكنولوجيا تتيح تنفيذ أنشطة تعليمية كانت مستحيلة تماماً دون وجود هذه التقنية.
مثال: تحويل المقال إلى مقطع فيديو تفاعلي أو مدونة يتم نشرها للجمهور، أو حضور رحلة افتراضية ونقاش مؤلف الكتاب مباشرة عبر الفيديو.
نموذج شيرلي هورد (Shirley Hord) هو أحد الأطر النظرية الشهيرة في مجال مجتمعات التعلم المهنية (Professional Learning Communities - PLCs) في المدارس.
أبعاد نموذج شيرلي هورد:
• القيادة التشاركية الداعمة: مشاركة المدير أو القائد مع المعلمين في اتخاذ القرار وتبادل السلطة.
• الرؤية والقيم والقناعات المشتركـة: اتفاق أعضاء المدرسة حول غاية واحدة وهدف واضح يخدم تعلم الطلاب.
• تشارك الممارسات والخبرات: زيارات صفية وحوارات مهنية مفتوحة لتبادل الأفكار والخبرات بين المعلمين.
• التعلم الجمعي (التعليم الجمعي): العمل الجماعي لحل المشكلات وتبادل المعرفة لدعم تعلم الطلاب.
• بنية تنظيمية توفر الوقت والموارد: تهيئة الظروف والجدول الزمني والدعم المادي الذي يتيح للمعلمين اللقاء والتعاون.
• علاقات عمل إيجابية: بيئة مبنية على الثقة المتبادلة والاهتمام والاحترام بين أعضاء هيئة التدريس.
نموذج بوسنر (Posner Model) للتغير المفاهيمي، وهو أحد أشهر النماذج التعليمية القائمة على النظرية البنائية، ويُستخدم بشكل أساسي لتصحيح وتعديل المفاهيم الخاطئة والتصورات البديلة لدى المتعلمين.
يعتمد هذا النموذج على فكرة أن المتعلم لا يأتي إلى الصف كصفحة بيضاء، بل يمتلك مفاهيم مسبقة (قد تكون خاطئة)، ولكي يتخلى عنها ويقبل المفهوم العلمي الصحيح، يجب أن يمر بعدة شروط ومراحل.
💡 الشروط الأربعة لتغيير المفاهيم الخاطئة (حسب بوسنر)
لكي ينجح المعلم في تعديل المفهوم الخاطئ، يجب أن تتحقق الشروط التالية لدى المتعلم:
1. عدم الرضا عن المفهوم الحالي: يجب أن يشعر المتعلم بأن معلوماته القديمة لم تعد تسعفه في تفسير ظاهرة معينة أو حل مشكلة جديدة (إحداث تعارض معرفي).
2. وضوح المفهوم الجديد: يجب أن يكون المفهوم الصحيح المقترح واضحاً ومفهوماً تماماً للمتعلم، وليس غامضاً.
3. معقولية المفهوم الجديد: يجب أن يرى المتعلم أن التفسير الجديد منطقي ويتسق مع خبراته ويسهل تصديقه.
4. خصوبة المفهوم الجديد (فائدته): أن يكتشف المتعلم أن المفهوم الجديد يفتح له آفاقاً أوسع ويساعده في حل مشكلات أخرى مستقبلاً.
🛠️ مراحل تطبيق النموذج في التدريس
يتم تطبيق نموذج بوسنر عملياً من خلال مرحلتين رئيسيتين تتضمنان خطوات متسلسلة:
• مرحلة الكشف والتشخيص: يطرح المعلم أسئلة أو مشكلات لاستثارة تفكير الطلاب واستكشاف المفاهيم الخاطئة الموجودة لديهم.
• مرحلة التضارب المعرفي: وضع الطالب في موقف يكتشف فيه أن مفهومه القديم خاطئ ولا يقدم حلاً للمشكلة (إشعاره بعدم الرضا).
• مرحلة تقديم المفهوم الجديد: عرض المفهوم العلمي الصحيح بطريقة واضحة ومقنعة (توفير المعقولية والوضوح).
• مرحلة التطبيق والتقويم: إعطاء الطلاب أنشطة جديدة لتطبيق المفهوم الصحيح للتأكد من ثباته وفائدته (الخصوبة).
إذا كنت تبحث عن تصميم بوستر (ملصق جداري تعليمي) لتصحيح مفهوم خاطئ معين في الفصل:
• هل تود معرفة كيفية تصميم الأنشطة داخل الحصة لتطبيق هذا النموذج؟
• أم تحتاج إلى مساعدة في صياغة محتوى علمي لـ لوحة تعليمية (بوستر) تفكك مفهوماً خاطئاً معيناً (مثل مفاهيم في الفيزياء، النحو، أو الأحياء)؟
شركة دراسة لخدمات البحث العلمي والترجمة المعتمدة
نموذج بوسنر والنظرية البنائية - Drasah
٠٣/٠١/٢٠٢٣ — يجب أن يكون المفهوم مفيداً بالنسبة للمتعلم أي يكون المفهوم ذات قيمة للمتعلم، وأن يستطيع من خلاله حل مشاكل لم يستطع حلها بأنماط الفهم الموجودة لديه، وأن يوفر الم...
Amazon Web Services
يجية النظرية البنائية واسترات بوسنر للتغير المفهومي - AWS
يقوم نموذج بوسنر بتغيير المفاهيم الخاطئة لدى المت. علمين. حول موضوعٍ ما، وفي المقابل إكسابهم فهم ا علمي ا سلي. م ا،. ويتم ذلك خالل مرحلتين متباعدتين هما. : مرحل...
Shamaa
أثر نموذج "بوسنر" في تعديل التصورات البديلة للمفاهيم النحوية لدى
هدفت هذه. الدراسة إلى الكشف عن أثر نموذج بوسنر في تعديل التصورات البديلة للمفاهيم النحوية لدى طالبات الصف الحادي عشر في األردن، وزيادة. دافعيتهن نحو تعلمها، ولت...
University of Kufa
جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان فاعلية نموذج بوستر في تعديل المفاهيم ...
٠٦/١٢/٢٠٢٢ — جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان فاعلية نموذج بوستر في تعديل المفاهيم الخاطئة لدى طلبة قسم التربية الفنية. الاعلام 6 ديسمبر، 2022 اخبار اضف تعليق 145 زيا...
University of Kufa
جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان فاعلية نموذج بوستر في تعديل المفاهيم ...
٢٨/١١/٢٠٢٢ — جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان فاعلية نموذج بوستر في تعديل المفاهيم الخاطئة لدى طلبة قسم التربية الفنية. الاعلام 28 نوفمبر، 2022 اخبار اضف تعليق 112 زي...
TikTok·hamdedk
2:57
نموذج بوسنر للتغير المفاهيمي في الرخصة المهنية للمعلمين
Canva
قوالب بوسترات مدرسية وإعلان دروس خصوصية | كانفا
قوالب بوسترات مدرسية قابلة للطباعة لتزيين الفصول، عرض قواعد المدرسة، وترويج الأحداث الأكاديمية. تتضمن: * تخطيط وعرض تقديمي * سمات النص القوطي والسياق * تخرج (أس...
نموذج هيرمان الرباعي (المعروف باسم مقياس هيرمان للسيطرة الدماغية - HBDI) هو نظرية وضعها "نيد هيرمان" عام 1979 لتقسيم الدماغ البشري إلى أربعة أنماط أو أرباع رئيسية تعكس تفضيلات الأفراد في التفكير والتعلم والعمل.
دمج هيرمان في نموذجه نظريات سابقة حول وظائف نصفي الدماغ ونظرية الدماغ الانفعالي/البدائي.
الأنماط الأربعة لنموذج هيرمان
يقسم النموذج الدماغ إلى أربعة أجزاء، يرمز لكل منها بحرف وخصائص معينة:
1. النمط (A) - الجزء العلوي الأيسر (المنطقي / الموضوعي)
• الخصائص: تحليلي، عقلي، منطقي، يعتمد على الأرقام والحقائق والبيانات.
• طريقة التفكير: يطرح دائماً أسئلة مثل "ماذا؟" و"كيف؟"، ويفضل الأدلة والمنطق ويبتعد عن العاطفة.
• الوظائف المناسبة له: المالية، الهندسة، التحليل، البرمجة، القانون.
2. النمط (B) - الجزء السفلي الأيسר (التنفيذي / الترتيبي)
• الخصائص: منظم، تنفيذي، محب للخطط، دقيق، يلتزم بالجداول والإجراءات.
• طريقة التفكير: يركز على "كيف يتم إنجاز الشيء؟"، ويهتم بالتفاصيل والتسلسل والروتين.
• الوظائف المناسبة له: الإدارة التنفيذية، المحاسبة، السكرتارية، إدارة المشاريع.
3. النمط (C) - الجزء السفلي الأيمن (المشاعري / الإنساني)
• الخصائص: عاطفي، اجتماعي، حسّي، يحب العمل الجماعي ويتعاطف مع الآخرين.
• طريقة التفكير: يركز على "من؟"، ويهتم بالمشاعر والعلاقات الإنسانية والتواصل الروحي أو الوجداني.
• الوظائف المناسبة له: الموارد البشرية، التدريس، الإرشاد النفسي، الخدمة الاجتماعية.
4. النمط (D) - الجزء العلوي الأيمن (الإبداعي / الشمولي)
• الخصائص: إبداعي، مبتكر، مغامر، نظري، يفكر بالصور والرسوم والمستقبل.
• طريقة التفكير: يطرح سؤال "لماذا؟" أو "ماذا لو؟"، ويبحث عن الصورة الكبيرة ويتخلى عن القوانين الجامدة.
• الوظائف المناسبة له: التصميم، الابتكار، التخطيط الاستراتيجي، الفنون، التسويق.
نموذج آشور (ASSURE) هو نموذج تصميم تعليمي وتدريبي منظّم وموجّه للمساهمة في دمج التكنولوجيا والوسائط المتعددة بفعالية داخل العملية التعليمية لضمان تحقيق أفضل ناتج تعلّمي.
الكلمة (ASSURE) هي اختصار لست خطوات أساسية يتكون منها النموذج:
• A – Analyze Learners (تحليل المتعلمين): دراسة خصائص الطلاب العامة (العمر، المستوى الأكاديمي، الخلفية) والخاصة المرتبطة بمخرجات التعلم.
• S – State Objectives (تحديد الأهداف): صياغة أهداف تعليمية واضحة ومحددة وقابلة للقياس (تتضمن الأداء، الظرف، والمعيار).
• S – Select Methods, Media, and Materials (اختيار الأساليب والوسائل والمواد): اختيار استراتيجيات التدريس المناسبة وانتقاء أو تعديل أو إنتاج التقنيات والوسائط المتعددة.
• U – Utilize Media and Materials (استخدام الوسائل والمواد): التخطيط لكيفية استخدام هذه الوسائط والتكنولوجيا وتجربتها مسبقاً قبل الدرس.
• R – Require Learner Participation (إشراك المتعلمين): تحفيز الطلاب على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفعالة في الأنشطة الصفية.
• E – Evaluate and Revise (التقييم والتنقيح): تقييم مدى تحقق الأهداف التعليمية، وتقييم أداء المعلم وفاعلية الوسائل المستخدمة، ثم إجراء التعديلات والتحسينات اللازمة.
نموذج ADDIE هو إطار عمل منهجي لتصميم وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية.
تم نشأته في سبعينيات القرن العشرين بجامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم تطويره في الأساس للتدريب العسكري.
المراحل الخمس لنموذج ADDIE
يرمز الاسم إلى الحروف الأولى من خمس مراحل متسلسلة:
1. التحليل (Analysis):
• تحديد احتياجات المتعلمين.
• تحليل خصائص الجمهور المستهدف، والأهداف العامة، والمشكلات المراد حلها.
2. التصميم (Design):
• صياغة الأهداف التعليمية السلوكية.
• تحديد استراتيجيات التدريس، والأنشطة، والوسائل، وأدوات التقويم المناسبة.
3. التطوير (Development):
• الإنتاج الفعلي وبناء المحتوى التعليمي، واختبار المواد والوسائط قبل إطلاقها.
4. التنفيذ (Implementation):
• تطبيق البرنامج التعليمي فعلياً مع المتعلمين، ومتابعة التفاعل وإدارة بيئة التعلم.
5. التقويم (Evaluation):
• ينقسم إلى نوعين: تقويم تكويني (مستمر أثناء المراحل) وتقويم ختامي (يقيس مدى تحقيق الأهداف بعد الانتهاء).
مميزات وعيوب النموذج
• المميزات:
• بساطة وسهولة الاستخدام للمبتدئين.
• توفير الوقت والجهد والمال من خلال التخطيط المنظم.
• ضمان جودة وقياس عائد البرامج التدريبية.
• العيوب:
• يتسم بالصرامة وقلة المرونة في حال الرغبة بإجراء تعديلات مفاجئة أثناء التنفيذ.
• قد يستغرق وقتاً طويلاً ومكلفاً في بعض الأحيان.
دورة التعلم الثلاثية هي طريقة تدريس مبنية على النظرية البنائية، صممها العالم روبرت كاربلس (Robert Karplus) وزملاؤه في ستينات القرن العشرين لتطوير مناهج العلوم في المرحلة الابتدائية، استناداً إلى أفكار عالم النفس جان بياجيه.
مراحل دورة التعلم الثلاثية (لكاربلس)
تتكون الدورة من ثلاث مراحل رئيسية:
1. مرحلة الاستكشاف (Exploration):
• يتعامل فيها الطالب مباشرة مع المواد والأدوات من خلال التجريب والبحث والاستقصاء.
• يواجه المتعلم خلالها موقفاً يثير عدم التوازن المعرفي لديه يحفزه للتفكير.
• دور المعلم هنا هو الموجه والميسر فقط دون إعطاء إجابات جاهزة.
2. مرحلة تقديم/تخلق المفهوم (Concept Introduction / التفسير):
• يتم فيها التوصل إلى المفهوم العلمي أو القاعدة بناءً على ما اكتشفه الطالب في المرحلة السابقة.
• يساعد المعلم الطلاب على تنظيم ملاحظاتهم وتسمية المفهوم الجديد وشرحه.
3. مرحلة تطبيق المفهوم (Concept Application):
• يطبق الطالب المفهوم الجديد الذي تعلمه في مواقف جديدة أو مشكلات مشابهة.
• تثبت هذه المرحلة المعرفة وتساعد على ربطها بالخبرات السابقة.
التطورات اللاحقة لدورة التعلم
تطورت هذه الاستراتيجية لاحقاً إلى نماذج أكثر شمولاً في التدريس:
• دورة التعلم الرباعية (4Es): أضاف لها مارتن وزملاؤه (1994) مرحلة التقويم لتصبح: (استكشاف، تفسير، توسع، تقويم).
• دورة التعلم الخماسية (5Es - بايبي Bybee): وتتكون من: (الانشغال/التهيئة، الاستكشاف، التفسير، التوسع، التقويم).
• دورة التعلم السباعية (7Es): نموذج أوسع يعتمد على التعلم البنائي.
استراتيجية مكفرلاند (McFarland) هي إحدى استراتيجيات التدريس الحديثة التي تهدف إلى تنمية التفكير الناقد وتحليل المواقف التعليمية لدى الطلاب.
المحوران الأساسيان للاستراتيجية
تنقسم استراتيجية مكفرلاند إلى استراتيجيتين فرعيتين:
1. استراتيجية الكلمات المترابطة:
• تساعد المتعلمين على تكوين الجمل والعبارات.
• تهدف إلى تدريب الطلاب على التمييز بين الكلمات ذات العلاقة والكلمات غير ذات العلاقة.
• تعزز القدرة على تنظيم الأفكار وربط المفاهيم ببعضها.
2. استراتيجية الدفاع عن وجهات النظر:
• تدرب الطلاب على طرح الأسئلة حول صحة المواقف والأدلة.
• تساعد في التمييز بين الحقائق والآراء.
• تشجع المتعلم على تقديم الحجج والبراهين المنطقية للدفاع عن رأيه أو فكرته بناءً على أدلة واضحة.
أهداف وأهمية الاستراتيجية
• تنمية التفكير الناقد: أثبتت الدراسات فعاليتها في رفع مستوى التفكير الناقد والتحصيل الدراسي لدى الطلاب في مختلف المواد (مثل التاريخ واللغة العربية).
• تحليل المواقف التعليمية: تدريب الطلاب على عدم تقبل المعلومات بشكل مسلّم به، بل فحصها وتمحيصها.
• دعم مهارات اتخاذ القرار: تعزيز قدرة المتعلم على الاختيار المنطقي بين البدائل وتقييم الآراء المختلفة.
له