#Egypt coach Hossam Hassan dedicates the country’s historic win against #Australia in the #Fıfaworldcup to the Palestinian people. Pays tribute to “martyrs fallen” in #Gaza & says his “heart & soul” are with them & the Egyptian people for their unwavering support #AUSEGY
لو عايزين نحلل أسباب ٣٠ يونيو فلازم نفهم الأيدولوجيات وافكار القوى السياسية الي دعمتها. عشان الأفكار دي لحد دلوقتي ليها رواج سواء ناصريين او ليبراليين او يسار ستاليني.
الثورة المضادة مكنتش هتحصل بدون شخصيات زي البرادعي وحمدين صباحي ، القوام الرئيسي لحكومة ٣ يوليو كانت من الحزب الديمقراطي الاجتماعي ، حازم الببلاوي واحمد زياد بهاء الدين وحسام عيسي وكمال ابو عيطة.
دول ناس المفترض انهم مناضلين ، حسام عيسي الي كان من مؤسسين حركة ٩ مارس لاستقلال الجامعات بقى وزير تعليم عالي ودافع عن ضرب الطلبة في الجامعات وقال دا خرطوش بيلسع بس.
كمال ابو عيطة المناضل العمالي بقى وزير القوى العاملة وبقى بيقمع الإضرابات العمالية.
الي يشوف المشهد يوم ٣ يوليو من بعيد يقول رئيس المحكمة الدستورية هو رئيس الجمهورية ومناضلين عندهم تاريخ طويل بقوا وزراء ، دا غير وجود البرادعي وغيره يحس الثورة بتحكم خلاص.
الثورة المضادة استخدمت شخصيات ذو تاريخ نضالي وليهم سمعة لشرعنة الانقلاب العسكري.
ولكن الشخصيات دي كلها عندها مشاكلها الأيدولوجية ، هما مش مجرد معرصين هي دي قناعتهم المشكلة بالنسبالي اساسها فكرية.
الليبرالي في النهاية شخص مؤمن بالدولة للأخر ومؤسساتها ، البرادعي في نوفمبر ٢٠١١ وقت محمد محمود كان بيطالب بفك الإضرابات ، هي دي رؤيته السياسية الي شايف عادي نستعين بمؤسسات الدولة زي الجيش للإطاحة بحكم الاخوان.
الناصري بطبيعة الأمر شايف دايما ظابط الجيش المخلص الي هيبقى زي ناصر. فهيشوفوا في السيسي ناصر الجديد ودا كان كلامهم وقتها.
اليسار الستاليني شعارهم أصلا مع الدولة احيانا ضد الإسلاميين دائما.
القوى اليسارية سواء الإصلاحية زي الحزب الديموقراطي الاجتماعي او الستالينية زي حزب التجمع هيشوفوا عادي نتحالف مع الدولة للتخلص من رجعية الإسلاميين. دي أدبياتهم عموما وافكارهم.
فهو مش مجرد ناس تنصدم فيهم ، هما متسقين مع افكارهم بس افكارهم دي هي المشكلة وهي الي لازم تتواجه عشان هيفضل يتكرر.
مكنش فيه موقف مشرف غير في اليسار الراديكالي في حركة الاشتراكيين الثوريين الي وقفوا ضد الانقلاب العسكري ومذبحة رابعة وبرضه عشان افكارهم وايدلوجيتهم الي عكس اليسار الستاليني وبيرفعوا شعار مع الإسلاميين احيانا ضد الدولة دائما. وان مؤسسات الدولة القمعية هي رأس حربة الثورة المضادة الي لازم نبقى ضدها على طول الخط.
الحسبة دايمًا كسبانة في عينك طول مانت حاسس ان لك قيمة، وفي وسط ناس شبهك، فبتعرف تنام بليل مستريح
بس حقيقي قيمتك بقى كإنسان بتوقع طول مانت معرص ومش عارف تقول كلمة حق، وكدة كدة المعرصين في عيون بعض جدعان
ويعني احنا مش بعيد عن الواقع بس انتوا مصممين تنفصلوا عشان تعرفوا تناموا بليل
بأشوف فيديوهات من امبارح، فرحة الشباب بخروج سيد مش طبيعية، ناس ماشافوهوش ولا قعدوا معاه ولا عاشروه، ناس بس سمعوا عنه.
دي الفطرة السليمة للإنسان، يؤمن بالحرية لواحد عاش سنين ورا القضبان.
ده انتصار لجيلنا والجيل اللي قبلنا واللي جاي بعدنا.
سيد مشاغب رمز الجيل، وأسطورة الجماهير ❤️
ظهرت تغريدات عفوية في البداية من عدة شخصيات عربية مقيمة وتعمل في البلاد تبدي ألمها وتستذكر سنوات وجودها في بلد احتضنها بمحبة واحترام.
إلا أن تكرار ذلك اصبح مقلقا وغريبا !
إنه لأمر مؤسف ومقلق من منظور الحقوق والكرامة الإنسانية أن يبدو المقيم مضطراً لإظهار الشكر والامتنان للدولة التي يعيش فيها لمجرد أن يبرئ نفسه من تهمة التعاطف مع أي اعتداء خارجي عليها. فالعلاقة الطبيعية بين الإنسان والدولة التي يقيم فيها يجب أن تقوم على احترام القانون والالتزام به، لا على استعراض الولاء أو تقديم عبارات الامتنان كوسيلة للدفاع عن النفس. وعندما يشعر المقيم انه مدفوع إلى مثل هذا السلوك خشية الشك أو شبهة الاتهام، فإن ذلك يخلق مناخاً من الضغط المعنوي ويقوّض الشعور بالأمان والعدالة، لأن الحقوق الأساسية لا ينبغي أن تكون مشروطة بإعلان الولاء أو الامتنان العلني، بل يجب أن تكون مكفولة لكل من يعيش في ظل القانون دون خوف أو حاجة لتبرير نواياه.
#بس_اقول
المصريين كانوا ممكن ينسوا ١٠٠الف واحد يتعفنوا فالسجون لو الوضع الاقتصادي بقي كويس ،وكانوا هيطبلوا للسيسي ويبوسوه من بوقه
لكن يأبي الله ان يصلح عمل المفسدين
وكله هيعاني زي م الناس اللي فالسجن بيعانوا واهاليهم بره بيناموا من غير اكل لانهم بلا معين
What a man hah !
الي حصل في مصر من ٢٠١٥ هو اكبر عملية سرقة لمكانة مصر اقتصاديا واجتماعيا واستراتيجيا في التاريخ
لو حد جاب الارقام الي مصر خدتها من الدول وصندوق النقد وتم صرفها كلها في الفاضي لحد ما توصل لاكتر اقتصاد هش في المنطقة..نهاية دراماتيكية
ذنبنا اننا ضيعناها من ايدنا وخوفنا على حاجات دنياوية واشترينا الجهل والهلاك .. رضينا نبقى تمام وماشي وقشطة، انسحقنا في مزلات الحياة وموقفنهاش لما كاانت مفروض توقف وتتهد على دماغهم .. ٢٠١١ وما بعدها شاهدة علينا وحجة علينا
انا نفسي افهم ايه ذنبي انا وجيلي إن نعيش شبابنا كله بنراقب في سعر الدولار والجنيه ونراقب سعر الذهب وأجرة العربية الصبح هتبقا كام والنت والماية والكهرباء بقوا بكام
ليه دي حياتنا بجد يوميًا من أول ما وعينا؟
والدوامة دي هتنتهي امتا؟