مفيش حاجة اسم��ا الناس اتجننت..دى سردية كسلانة. الناس مش متعلمة ومش واعية وحالتهم الاقتصادية سيئة وبياكلوا اكل رخيص ومش صحى وحواليهم تلوث من الف اتجاه وخمستلاف صوت مزعج
وبسبب الضيقة دى هيسمعوا كلام اى دجال واى نصاب واى جاهل فالكلام والفعل هيبقى مجنون
هي نفس عقلية ان "ان فاتك الميري اتمرمغ في ترابه". اجيال اهالينا واللي قبلهم بيعشقوا "الاستقرار" باي تمن على اعتبار ان القرف اللي تعرفه احسن من المجهول اللي ما تعرفوش. الموضوع ده متأصل بشدة في الشخصية المصرية ولا ينجو منه حتى المتعلمين الا بجهد جهيد.
صوت الشيخ مُحمد رفعت ليس مجرد شعار رمضاني اعتاده المصريّون، لكنه هو بذاته صوت القاهرة لو كانت المدينة العتيقة إنسانًا، يختزل في صوته الواسع معالم المدينة ومساجدها وشوارعها وأزقّتها القديمة، لو كان للزمان وللحجارة صوت لكان صوت الشيخ رفعت.
لا يمكن الحكم على تجربة بأنها ناجحة أو فاشلة إلا إذا اتفقنا على المعيار الذي نحكم به، فمثلاً قد تجد شخصًا يبتذل نفسه ويسترخصها كي يصل إلى منصب فإذا وصل رأى نفسه ناجحا، لأن معيار النجاح عنده هو الو��ول بحد ذاته. وهناك شخص يرى ذلك فشلاً؛ لأن معيار النجاح عنده هو الحفاظ على كرامته، هكذا نجد اختلاف المعايير يؤدي إلى اختلاف الأحكام.
طبق الأمر نفسه على طوفان الأقصى، الحكم عليه يعتمد على المعيار الذي تحكم به، والذين ينتقدون الطوفان اليوم يحكمون عليه بمعيار الكلفة، فبما أن الكلفة عالية فهي بنظرهم عملية خاطئة. لكن معيار الكُلفة ليس صحيح��ا دائمًا، بدليل أن الجميع اليوم سعيد بانتصار الثورة السورية رغم أن كلفتها أكبر من كلفة غزة بأضعاف مضاعفة، والجميع يفخر بالثورة الجزائرية التي كانت كلفتها أكبر بكثير من كلفة غزة، والجميع يعد الاتحاد السوفيتي منتصرًا حين طرد النازيين مع أن الاتحاد السوفيتي خسر عشرين مليون إنسان!
ثم لو كنا سنحكم بمعيار الكُلفة فهذا يعني أن إسرائيل لو احتلت أي بلد عربي فالواجب ألا يقاومها أحد، لأن مقاومتها سيكون لها كُلفة كبيرة على أرواح الناس، وهكذا نجد أن معيار الكلفة يقودنا إلى خيار وحيد أمام إسرائيل، وهو خيار الاستسلام.
ثم لماذا نتحدث عن كلفة الحرب ولا نتحدث عن كلفة السلام؟ الضفة الغربية خسرت أكثر من أربعين بالمئة من مساحتها بسبب السلام، و٨٠٠ ألف محتل صهيوني استوطن الضفة بسبب السلام، فلماذا تهمنا كُلفة الحرب ونتهرب من الحديث عن كلفة السلام؟
هل الكلام السابق يعني أن الكلفة ليست مهمة؟ لا شك أنها مهمة وجوهرية، لكن يجب أن نضيف لها معيارًا آخر، وهو معيار الجدوى، فالكلفة إذا لم تكن لها جدوى مناسبة فإنها مجرد طيش وعبث.
فهل كان الطوفان مجديًا في مشروع استنزاف الكيان الصهيوني؟
حول هذا السؤال ينبغي أن يكون نقاشنا جميعًا، وشخصيًا أرى أنها كانت ذات جدوى عالية فعلاً، ويمكن أن نذكر عشرات الأسباب التي تثبت هذه الجدوى، وقد اعترف الصهاينة أنفسهم بكثير منها، لكن الجدوى المركزية في اعتقادي هو أن الطوفان وضع إسرائيل على مسار الانحدار بشكل عملي، فأن تضرب المقاومة عمق الأمن الإسرائيلي بما يؤدي إلى أكبر هجرة في تاريخ إسرائيل، ثم تحشد إسرائيل كل قوتها وبدعم مطلق من القوى الغربي�� لمدة سنة ونصف، ثم بعد ذلك كله تخرج المقاومة صامدة ومتماسكة وكأن الحرب كانت يومًا أو بعض يوم، هذا كله لهو أكبر ضربة حقيقية لإرادة البقاء للمجتمع الصهيوني، وأكبر ضربة لإرادة القتال للمؤسسة العسكرية، وحين تضرب إرادة البقاء وإرادة القتال معًا فأنت عمليًا تكون قد وضعت إسرائيل على مسار التدحرج من القمة.
السن بعد الـ 22 مش لطيف خالص من وجهة نظري!
بدأت تشتغل في الوظيفة وال career اللي كنت بتحلم به، الناس اللي حواليك بتتجوز وبتبني أسر جديدة، الأصغر منك شايفينك قدوة وبيطلبوا منك النصايح.
بقيت لازم تهتم ب gym والاكل علشان متدفعش تمن زيادة الوزن، وأي لغبطة في يومك بتبان على جسمك.
واحنا على أعتاب 2025 والناس في العالم عندهم 5G وستار لينك وذكاء صناعي.. أنا قاعد بشغل فيديوهات يوتيوب الطويلة على 240P عشان مبقتش قادر أدفع فاتورتين نت في الشهر.
أغلب الناس شغلهم أو دراستهم وحتى ترفيههم معتمد على الإنترنت، واحنا في هذا المستوى المتدني من تقديم الخدمة.