والله قد كنا نَحزن لتعثُّر بَغْلَةُ في تركيا لِمَا كنا نراه منها من نُصرة للحق والوقوف مع المظلومين ؛أما وإنّا لم نر منها بعد عام من ط،،،وفان الأمّة سوى الخذلان والنكران والمدّ التجاري للكيان ، فإن ماحدث اليوم فيها لم يحرّك شعرة في مَفرقِ الرأس ، ففلSSطين هي البوصلة