كان يكره أصحاب البزّات وأصحاب اللحى بالتساوي، وجد نفسه خطأً في كلّ تصفية حساب بينهما ، يحتاج إلى لحيته حينًا ليُثبت لهؤلاء تقواه، ويحتاج إلى أن يحلقها ليُثبت للآخرين براءته، حاجة الضحيّة إلى دمها ليصدّقها القتلة. انتهى به الأمر أن أصبح ضدّهما معًا. (1)
#الأسود_يليق_بك
أدرك متأخّراً أن اللعبة أكبر ممّا تبدو. كان المتحكّمون يضخّمون بعبع الملتحين، يغتالون صغارهم، ويحمون كبارهم الأكثر تطرّفًا. يحتاجون إليهم رداءً أحمر، يلوّحون به للشعب حين ينزل غاضبًا كثور هائج في ساحة كوريدا، فيهجم على الرداء وينسى أنّ عدواً قد يخفي عدواً آخر!
#الأسود_يليق_بك
الخيار إذًا بين قتلة يزايدون عليك في الدين، وبذريعته يجرّدونك من حريّتك.. وآخرين مزايدين عليك في الوطنيّة، يهبّون لنجدتك، فيحمونك مقابل نهب خزينتك.
هكذا وقع الوطن في قبضة اللصوص !
#الأسود_يليق_بك
لا أفقر من امرأة لا ذكريات لها .
كانت النساء، قبل أن توجد المصارف، يخبّئن ما جمعن على مدى العمر من نقودٍ ومصاغٍ في وسادتهن ، تحسّبًا لأيام العوز والشيخوخة. لكن أثرى النساء ليست التي تنام متوسّدة ممتلكاتها، بل من تتوسّد ذكرياتها .
#الأسود_يليق_بك