زي اليومين دول من 11 سنه في شاب اسمه عبدالله ربيع اتقبض عليه، عبدالله وقتها كان عنده 18 سنة.. فضل يتحط في قضية ورا قضية.. أنهى كل الأحكام الصادرة بحقه.. وما خرجش.
كل ما اقترب من الحرية، لاقى قضية جديدة بتستناه! لدرجة إن في ضباط شرطة متعاطفين معاه ونفسهم يخرج!! عبدالله بعد كل قرار إخلاء بيدخل في متاهة “التدوير”..
النهارده، بعد أكثر من 11 سنة، لا يزال محبوسًا احتياطيًا! وكمل سنتين حبس احتياطي، وبكده لو اتجدد له هيبقى تجاوز الحد القانوني المنصوص عليه في القانون المصري نفسه.
رجاءً من كل حد يشوف البوست:
انشر.. اكتب عنه.. طالب بإخلاء سبيله..
تذكر دايماً المعتقلين واتذكر معاناتهم ومعاناة أسرهم..
خلي ليهم دايماً ذكر وخلي قضيتهم حية ما دمت تقدر..