سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل رئيس هيئة المساءلة والعدالة السيد جبار حردان، ويبحث معه سبل تطوير عمل الهيئة وتعزيز أدائها المؤسسي مؤكداً أهمية اعتماد المهنية والسرعة في إنجاز المعاملات بما يضمن التطبيق العادل للقانون، فضلاً عن مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد.
@HababIclou53430 الشيخ الأمين حريص على دعم الدولة وحماية حقوق المواطنين وتمكين المخلصين من أداء واجبهم تجاه الوطن… الشيخ الخزعلي الأمل الذي يتطلع اليه البلد في تحقيق التنمية وبناءً الدولة الكريمة
هل تصدّى سماحة الشيخ قيس الخزعلي للعمل السياسي من أجل المال؟ أم من أجل الجاه؟ أم سعياً وراء منصب؟
لو كان المال غايته، لكان قادراً على أن يناله بطرقٍ أسهل بكثير من طريقٍ يستهلك العمر، ويثقل الكاهل، ويجعل صاحبه تحت المجهر في كل لحظة.
ولو كان الجاه مقصده، فالجاه لا يُطلب ممن أصبح اسمه معروفاً، وحضوره مؤثراً، ومكانته راسخة في وجدان محبيه ومؤيديه.
ولو كان المنصب هدفه، لكان بإمكانه أن يجلس على أي كرسي يشاء، وأن يختار حياةً أكثر هدوءاً وراحة، بعيداً عن صخب السياسة وصراعاتها.
لكن الحقيقة التي يراها من يتابع مسيرته هي أن هذا الطريق ليس طريق راحة، بل طريق تكليف. طريقٌ يبدأ قبل شروق الشمس ولا ينتهي إلا بعد منتصف الليل. سهرٌ يمتد حتى الفجر في متابعة الملفات، واجتماعات لا تنقطع، ولقاءات متواصلة، واتصالات لا تهدأ، ثم يبدأ يومٌ جديد وكأن الليل لم يكن.
وإلى جانب هذا كله، يعيش تحت ضغطٍ دائم؛ سهام الخصوم، وافتراءات الحاقدين، وحملات التشويه، والاتهامات التي لا تتوقف، فضلاً عن المخاطر الأمنية والسياسية التي ترافق كل موقف وكل قرار. إنها حياة لا يعرفها إلا من اختار أن يحمل مسؤولية ثقيلة، لا من يبحث عن مكسبٍ شخصي.
إن الباحث عن المال يبحث عن الراحة، والباحث عن الجاه يبحث عن التصفيق، والباحث عن المنصب يبحث عن النفوذ. أما من يقبل أن يعيش سنواتٍ من السهر، والضغوط، والمخاطر، وتحمل مسؤولية الناس، فلا يمكن اختزال دوافعه بهذه المعايير البسيطة.
قد يختلف الناس معه سياسياً، وهذا حقهم، لكن الإنصاف يقتضي أن يُقاس الرجل بحجم ما تحمّله من مسؤوليات وتضحيات، لا بما يُنسج حوله من اتهامات. فليس كل من دخل السياسة دخلها طلباً للدنيا، وليس كل من حمل المسؤولية كان يبحث عن مكسبٍ لنفسه.
والرجال تُعرف بمواقفها، لا بما يقوله خصومها عنها.
استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم، تجمع نواب بغداد الخدمي الرقابي، وبحث معهم تعزيز جهود مكافحة الفساد، ودعم الدور الرقابي لمجلس النواب، وتمكين النائب من أداء مهامه الدستورية، إلى جانب مناقشة المستجدات السياسية والتأكيد على أهمية التعاون بين مختلف القوى الوطنية لخدمة المواطنين
لكل عشيرة نخوة باسم أختهم
ولعشيرة الخزاعل نخوة معروفة بأسم ( اخوة فاطمة )
وأما انت فأكيد ما تعرف بالعشاير
لان حالك حال جبيرك صديق بوش الحميم
كل معرفته هو بالسرقات الكبرى
وآخرها الفاسد عدنان الجميلي
#نغولة_بوش