سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، يجتمع مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالعاصمة الرياض.
وذلك في إطار الاجتماع الرابع للجنة الأمنية والعسكرية المنبثقة عن مجلس التنسيق القطري السعودي.
وجرى خلال الاجتماع، مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين القطري والسعودي.
وعقب ذلك، وقّع سعادة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، وصاحب السمو الملكي وزير الداخلية السعودي، على محضر الاجتماع الرابع للجنة الأمنية والعسكرية المنبثقة عن مجلس التنسيق القطري السعودي.
#الداخلية_قطر
في جلسة المساءلة: تريدون تبرير الفشل في الكهرباء بفتح ملفات وكارثة إذا كنتم لا تعلمون أن كهرباء البواخر أرخص من الكهرباء التي تحاولون الإتيان بها من تركيا وقبرص فأوقفوا حرف الحقيقة عن مسارها ونحن "مبسوطين" بالتدقيق الجنائي لأننا سنرى إلى أين تصلون!
خلال جلسة مساءلة الحكومة: بني لأعوام خطاب ضد التيار يتهمه بالفساد وسوء الإدارة والتفاهم مع حزب الله... بالفساد أنتم تحكمون منذ 18 شهراً وإذا كان لديكم دليل إذهبوا إلى القضاء... اما بالتفاهم مع حزب الله فأنتم شركاء معه في السلطة وتتقاسمون معه التعيينات والحصص
في جلسة المساءلة: إن كنتكم غير قادرين على الحكم لا تطلبوا من اللبنانيين أن يدفعوا ثمن بقائكم! نحتفظ بحقنا بطرح الثقة أو عدمه في نهاية الجلسة فقط لنفضح المعارضات الوهمية من داخله
في جلسة المساءلة: حكومتكم حكومة الفتنة والإستسلام والضرائب والمولدات والودائع المحتجزة والوعود بلا نتائج... إنها حكومة لا إصلاح ولا إنقاذ بل إنقاذ من الإصلاح!
في جلسة المساءلة: انها حكومة العتمة فهل تريدون قطع الشمس عن الناس وقرار الواح الطاقة وقعه 3 وزراء قبل أن يستدركه رئيس الحكومة ... وأنتم عينتم الهيئة الناظمة والوعود إلى البحر!
في جلسة المساءلة: تكذبون على الناس بالتوفير على الخزينة! كيف تريدون الجباية إذا كنتم لا تشغلون المعمل ولذلك أنتم تقومون بسياسة كسر كهرباء لبنان لتقسموا لبنان مناطق إنتاج كهرباء من خلال مولدات كبيرة وأنتم تكلفون المواطنين 3 مليار دولار زيادة عن فواتير الكهرباء سابقاً!
في جلسة المساءلة: كلما فشلتم في أمر تذهبون إلى جيوب الناس! أين تنفيذ قانون الأموال المنهوبة وأين التدقيق الجنائي في مصرف لبنان؟ ذهبتم إلى التدقيق الجنائي في البواخر والقضاء قال كلمته
في جلسة المساءلة: كان السوريون وبعض اللبنانيين في التسعينات مسؤولين عن تهميش المسيحيين ولكن اليوم بعض المسيحيين في السلطة هم وراء هذا التهميش بسبب قبولهم بالواقع
في جلسة المساءلة: ماذا فعلتم بالشراكة؟ شكلتم حكومة تكنوقراط تبين أن الأحزاب فيها وافتأتم على الأحزاب المسيحية فهذا يقول إننا "فئة ب" وأحدهم حولتموه لمدير إداري و"ربحتموه جميلة" بأخذه الى الأمم المتحدة وهو شريك بوضع السياسة الخارجية لا منفذاً إدارياً بغض النظر ان كان مقصرا
خلال جلسة مساءلة الحكومة: يجب تطبق الطائف ووعدتم باللامركزية فهل عقدتم اجتماعاً بهذا الخصوص؟ ماذا فعلتم في النقص المسيحي في الإدارة وحتى مراسيم استعادة الجنسية لا توقعونها!
خلال جلسة مساءلة الحكومة: سلمتم الموقوفين السوريين دون مقابل وهذا تسبب بقانون العفو واتخذ عن خطأ طابعاً طائفياً فهل يجوز أن يصبح الملف كذلك في حين أنه كان يمكن حل الموضوع بقانون تقدمنا به في العام 2025 كان خرج بموجبه جميع الموقوفين الإسلاميين؟
خلال جلسة مساءلة الحكومة: الملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز أن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة...يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا
خلال جلسة مساءلة الحكومة: نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج... "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون لبناني" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني
خلال جلسة مساءلة الحكومة: نحن مع التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب ولكن التفاوض هو لوقف الحرب وليس لاستمرارها ونحن مع أي اتفاق مع إسرائيل يحقق مصلحة لبنان في السيادة والحقوق... نحن مع اتفاق الهدنة ومع اتفاق سلام مع إسرائيل لكننا نريد سلاماً لا استسلاماً
خلال جلسة مساءلة الحكومة: أقريتم ورقة أتت من الخارج وتعني دخول الحكومة في محور جديد وعدم التزامه سياسة التحييد... اتخذتم قرارات لم تنفذوها كالسفير الإيراني وبدل التعويض باستراتيجية أمن وطني عقدتم اتفاقاً سرياً مع إسرائيل التي اعتبرت ذلك تكليفاً من الدولة اللبنانية
خلال جلسة مساءلة الحكومة: استلمتم الحكومة باتفاقية وقف الأعمال العدائية وهي أفضل بكثير من اتفاقية الإطار ذلك أنها بنيت على القرار 1701... أخذتم الثقة نتيجة تفاهمات ووعدتم باستراتيجية أمن وطني لحصر السلاح ونحن معكم لكن لم تحضروا مسودة واحدة ولم تعقدوا اجتماعاً واحداً بهذا الإطار
خلال جلسة مساءلة الحكومة: خالفتم بيانكم الوزاري... وعدتم بالسيادة لكنكم حكومة الخضوع للخارج فالسيادة ليست استبدال وصي بآخر... ثم أين حصر السلاح فبدل أن يكون مشروع توافق وطني كلفتم الاحتلال به!