بكل فخر واعتزاز، نبارك لشعبنا العراقي العظيم تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، في إنجاز كروي كبير يعكس روح الإصرار والعزيمة التي يتمتع بها أبطالنا.
هذا التأهل لم يكن مجرد فوز رياضي، بل هو رسالة أمل ووحدة لكل العراقيين، ودليل على أن الإرادة تصنع المستحيل مهما كانت التحديات.
نحيي لاعبي منتخبنا وجهازهم الفني وكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، ونتمنى لهم مواصلة التألق ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية.
حين يُعرض "اسمي حسن" على شاشة قناة العراقيَّة العامَّة، نفتح جرحاً قديماً تعلّمنا أنْ نُخبِّئه في أعماقنا. هو ليس عملاً دراميّاً فحسب، بل استدعاءٌ لذاكرةٍ حاولنا أنْ نُهادنها، فإذا بها تعود كلَّ مرَّةٍ أكثر حضوراً، وأشدَّ إيلاماً.
عبد الكاظم عبد السادة ص��لح..
اسمٌ بسيط، يُشبه آلاف الأسماء التي مرَّتْ بهدوءٍ في سجلّات المدارس، وفي دفاتر الدوائر الرسميَّة، وفي بطاقات الأحوال المدنيَّة. شابٌّ أعزب من ميسان، مواليد (1954)، خرّيج معهد تكنولوجيا، يسكن الطوبجي. حياةٌ اعتياديَّة، لا تُشبه سوى نفسها: أمٌّ تنتظر، أخٌ يُمازحه، وبيتٌ يعرف وقع خطواته عند المساء.
لم يكنْ مشروع شهيد، ولا معارضاً يحمل بياناً سريّاً، ولا بطلاً يبحث عن مجدٍ. كان يُريد فقط أنْ يعيش، أنْ يعمل، أنْ يفرح بالعيد، أنْ يختار ملابس جديدةً لطفلٍ يُحبِّه.
في ليلةٍ باردةٍ من عام (1979)، عند الثانية فجراً، تغيّر شكل الليل. لم يَعُدِ الليل ستراً، بل صار شاهداً. طرقاتٌ ثقيلةٌ على الباب، ارتجافٌ في القلوب، وأصو��تٌ لا تحمل تفسيراً. اقتيد بلا وداعٍ يليق بوداع.
آخر صورةٍ له: أخذني إلى شارع النهر ليختار لي ملابس العيد. كان ذلك يوم عرفة. وفي فجر العيد جاء الاعتقال.. كأنَّ الفرح كان
جريمة.
منذ تلك اللحظة، لم يعد الزمن زمناً. صار انتظاراً.
شهورٌ من الطرق على أبوابٍ لا تُفتح. مراجعاتٌ إلى دوائر الأمن، إلى سجن أبو غريب، إلى مديريَّة الأمن العامَّة، إلى ممرّاتٍ طويلةٍ تفوح منها رائحة الخوف. وجوهٌ باردة، إجاباتٌ مقتضبة، صمتٌ أثقل من الحديد.
ثمَّ ورقة قرار إعدامٍ مؤرّخٍ في (1 / 1 / 1981).
سطران يُنهيان حياةً كاملة. أمّا الجسد فلمْ يُسلَّمْ. وأمّا القبر فظلَّ سؤالاً بلا عنوان.
ماتتْ أمه وهي تُحدّق في الباب، ورحل أخوه الحاج حمادي وفي صدره سؤالٌ.. لم يجدْ قبراً يضع عليه وردةً، أين هو؟ أيُّ ترابٍ احتواه؟ وأيُّ سماءٍ شهدتْ لحظته الأخيرة؟
لهذا، حين يُعرض "اسمي حسن"، لا يكون الأمر مت��بعةً لمسلسلٍ، بل مواجهةٌ مع أنفسنا. حسن ليس شخصاً واحداً، وعبد الكاظم ليس حالةً معزولة. إنهما اسمٌ جامعٌ لكلِّ الذين خرجوا ليلاً ولم يعودوا، لكلِّ البيوت التي بقيتْ فيها الملابس معلّقةً كما هي، ولكلِّ الأمهات اللواتي تعلّمْنَ أنْ يبكينَ بصمتٍ كي لا يسمع الجيران صوت
الانكسار.
المسلسل يُعيد إلينا رعشة الانتظار، وبرودة الممرّات، وصوت الخطوات التي كانتْ تبتعد ولا تعود. يُعيد إلينا حقيقة أنَّ الألم لم يكنْ فرديّاً، بل كان قدراً وطنيّاً تقاسمتْه البيوت كما تتقاسم الخبز.
قصة عبد الكاظم سطرٌ من فصولٍ كُتبتْ بالدمع والصبر. "اسمي حسن" لا يُعيد الغائبين، لكنه ��ُذكّرنا أنَّ في هذا الوطن أسماءً لم تُدفنْ كما ينبغي، وأنَّ ثمَّة أمهاتٍ رحلْنَ وهنّ يُردِّدْنَ: ربّما يعود.
ولأنهم لم يعودوا، بقي العراق كلّه ينتظر..
https://t.co/QBO30hcpqL
في اللقاء الذي جمعنا مع معالي وزير الخارجية فؤاد حسين، جرى الحديث عن دور شبكة الإعلام العراقي ووسائل الإعلام الوطنية في دعم الاستقرار الداخلي، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والجهد المبذول في ترسيخ الخطاب الوطني المسؤول
اسعد العيداني لبرنامج (تحت خطين)
- أطلقنا تسمية البصرة أم العراق
- المالكي أكد أن قرار تكليفه برئاسة الوزراء متروك للإطار التنسيقي
- المالكي أبلغني بأن هناك اتفاقاً على عدم توسيع الإطار التنسيقي إلا بعد تشكيل الحكومة
- لم يُطرح اسمي مرشحاً لرئاسة الوزراء
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا العزيز والأمتين العربية والإسلامية، سائلين الله تعالى أن يجعله شهر خير وبركة وأمن واستقرار، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال.
كل عام وأنتم بألف خير
مسلسل (بيت أم ليلة) سيعرض على شاشة العراقية العامة، وهو عمل درامي اجتماعي تشويقي، تتسم أحداثه بالإثارة والمتعة، ويتناول حقبة من تأريخ العراق المعاصر، تتركز في فترة حكم النظام البائد وما شهده البلد آنذاك من ويلات ومآسٍ.
نتمنى لكم مشاهدة ممتعة.
أبارك لمجلس القضاء الأعلى الموقر بمناسبة اعتماد بغداد مقراً لشبكة القاضيات العربيات، وهو استحقاق يعكس الثقة العربية الكبيرة بالقضاء العراقي ودوره الريادي في دعم مسيرة العدالة
مبارك للعراق هذا الإنجاز الجديد
كريم حمادي
رئيس شبكة الإعلام العراقي
مع أجواء الشهر الفضيل، يعود إليكم برنامج تحت خطين في موسمه الثالث عشر عبر شاشة الإخبارية؛ ليضع أهم القضايا تحت المجهر، ويكشف ما بين السطور بكل مهنية وموضوعية.
انتظرونا في رمضان.. ومشاهدة ممتعة لكم جميعاً
- توجهات الإنتاج الدرامي في شبكة الإعلام جاءت انسجاماً مع توجيهات رئيس الوزراء بالتركيز على تعزيز الهوية الوطنية وتوثيق المراحل المفصلية في تاريخ العراق الحديث
اقرأ المقال كاملاً⏬️⏬️
https://t.co/DQ803234vd
لم تكن الحادثة مجرّد تسريب عابر، ولا فضيحة كما حاول البعض تصويرها، بل كانت جرس إنذار خطير لما يمكن أن تفعله الأكاذيب حين تُسلَّح بالتقنية، ويُطلق لها العنان في فضاء بلا ضمير.
اقرأ المقال كامل ⏬️⏬️
https://t.co/ItoW9zVN7i
شكّلتْ المشاركة في منتدى الإعلام السعوديِّ محطةً مهنيَّةً وإنسانيَّةً مهمَّةً، لما تضمَّنتْه من نقاشاتٍ مستفيضةٍ بشأن واقع الإعلام العربيِّ وتحدّياته الراهنة، وآفاق تطويره في ظلِّ التحوّلات الرقميَّة المتسارعة.
المقال كاملاً:
https://t.co/32tjhuqe97
#المنتدى_السعودي_للإعلام
تمادى الكيان كثيراً وأوغل في ظلم غزة واهلها، ثم صار يُغير بالخرائط ومصائر الشعوب ويعتدي ويمنع اي خطوات للسلام... فكانت إرادة الله قبل اي شيء، في ان يرى العالم تل ابيب تتحول لرماد ويعيشون مصير المستضعفين بانكشاف القباب الحديدية والضمير الإنساني…
((نصر من الله وفتح قريب))
أهنئكم من القلب، بعيد الفطر المبارك راجيًا من الله أن يعيده عليكم وعلى أحبابكم بالخير والبركة. أسأل الله أن يكون هذا العيد بداية جديدة مليئة بالسعادة والنجاح، وأن يديم ��ليكم الصحة والأمان.
كل عام وأنتم بألف خير….
جمال الغندور خبير التحكيم الدولي عبر bein sports : استغرب من الحكم الإيراني الذي عاقب الفريق العراقي على نفس الحركة التي قام بها المنتخب الأردني دون عقوبة ، واضاف الغندور ان الطرد كان مؤثراً جداً على الفريق العراقي ويمكن للعراق أن يستأنف القرار لكن لاأعتقد انه سيحصل على شئ..
ليست نهاية العالم وخيرها بغيرها ،
كسبنا لاعبين مميزين وكادر تدريبي رائع أمامنا تصفيات كاس العالم المقبلة والفرصة متاحة للصعود هذه المرة،
اسباب الخسارة عديدة والحكم جزء منها ،
المهم الان دراسة الظروف المحيطة بمشاركاتنا وتجاوز هذه الصدمة المتوقعة خصوصا بعد الفوز على اليابان .