ميدان الزلفي من أقدم ميادين الفروسية في المملكة، وله تاريخ عريق تخرّج منه مدربون وفرسان وملاك مثّلوا المنطقة خير تمثيل في ميادين المملكة داخليًا ودوليًا، ولذلك فإن ما وصل إليه حال الميدان اليوم أمر مؤسف ولا يليق بتاريخه ولا بمكانته.
وقفت اليوم على الميدان، وشاهدت بنفسي سوء الأرضية وضعف الصيانة وقلة الاهتمام بالمرافق، إضافة إلى عدم إيصال المياه إلى الإسطبلات بالشكل المطلوب. وهذه ليست أمورًا ثانوية يمكن تأجيلها، بل احتياجات أساسية يجب معالجتها بشكل عاجل، خصوصًا ونحن على أبواب موسم جديد.
ملاك الخيل يتحملون تكاليف كبيرة في شراء الخيل والأعلاف والعلاج والتدريب والتجهيز، ومن غير المقبول أن يتحمل المالك كل هذه الأعباء ثم لا يجد ميدانًا مهيأ ومرافق مناسبة تساعده على ممارسة هذه الرياضة والاستمرار فيها.
إن استمرار الوضع بهذه الصورة لا يخدم الفروسية، بل قد يؤدي إلى عزوف الملاك والمدربين والفرسان، وخسارة الميدان لأبنائه الذين حافظوا على اسمه ومكانته طوال السنوات الماضية.
ومن هنا نطالب القائمين على ميدان الزلفي بسرعة التحرك، وصيانة أرضية الميدان بشكل عاجل، وتأهيل المرافق، وإيصال المياه إلى الإسطبلات، ووضع خطة واضحة للعناية بالميدان قبل انطلاق الموسم.
ميدان الزلفي ليس مجرد موقع لإقامة السباقات، بل تاريخ وواجهة للمنطقة، ومن حق أهل الفروسية أن يروا اهتمامًا حقيقيًا يوازي ما يقدمونه من وقت وجهد ومال.
الموسم على الأبواب، والوقت لا يحتمل المزيد من التأخير. المطلوب تحرك فعلي وعاجل، لا وعود مؤجلة.
@gnaez_zulfi اللهم إغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس . اللهم يسر حسابه ويمن كتابه واحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . ووالدينا وجميع المسلمين