الليل مرسى الهموم و منزل الذكريات
ياويل مَن يسهره مِن وحشةٍ تحتريه
سهرانه يْعيش ساعاته مراحل ممات
موّات لولا صباحٍ ينفخ الروح فيه
مخلوق من خلق ربي خالقه للسبات
ماهو على شان فيه انْسوي اللي نبيه
انصب من فوق وجهي مثل صب الفرات
و غرقت لولا لطيفٍ شايلتني يديه
اللي له من الصفات النرجسية صفات
مع أن ثوبه من الكِبر المشوَّه نزيه
من أوّل اليوم يا مملوح لـ آخيْره
وأنت آخر آخر ذِكِر و الأول الأوّل
عَدا طواريك ما مر السهر سيرة
ترقا لـ بالي و طاري غيرك يْحوّل
من ساعة لساعة و من ديرة لديرة
يجوْل قلبي و حبك فيه متجوّل
والله ما أرضى البدايل فيك و الخِيرة
لو العَوَض فيك رزقٍ كثره يْهوّل
عليك قلبي معوّلةٍ تباشيره
مثل ما أعرف إن عليّ هقواتك تْعوّل
خلك معي و الزمان إن شح في خيره
يكفي من الخير كله ثوب متسوّل
وإن مر طاري المفارق شوف لي غيره
أنا مطوّل و حبك شكله مطوّل
-سلطان الحوالي
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنه قال: يُوشكُ أن تنزلَ عليكم حجارةٌ من السماءِ أقولُ: قال رسولُ اللهِ، وتقولون: قال أبو بكرٍ وعمرُ.
ولا اظن ان عبدالله بن جعفر رضي الله عنه وغيره من العلماء اعلم من ابو بكر وعمر رضي الله عنهم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقوامٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ والحَريرَ، والخَمرَ والمَعازِفَ، ولَيَنزِلَنَّ أقوامٌ إلى جَنبِ عَلَمٍ، يَروحُ عليهم بسارِحةٍ لهم، يَأتيهم -يَعني الفقيرَ- لحاجةٍ، فيَقولونَ: ارجِعْ إلينا غَدًا، فيُبَيِّتُهمُ اللهُ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمسَخُ آخَرينَ قِرَدةً وخَنازيرَ إلى يَومِ القيامةِ.
الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5590
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
مهمّته وحده و هي تطهير الأرض من الفساد
مرسله ربي ينشر الأسلام .. و يزيل الكفر
يفتح قلوب الناس بـ القرآن ولا .. بـ الجهاد
أما بـ ترتيب الغزو .. ولا بـ ترتيل السوَر
على يمينه .. راكبين الصافنات من الجياد
علي و ذو النورين عثمان و عمر و أبو بكر
إجلالهم واجب .. و محشومين من كل إنتقاد
ضعنا لا صار الطعن فـ أصحاب النبي وجهة نظر
صلوا على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
مهمّته وحده و هي تطهير الأرض من الفساد
مرسله ربي ينشر الأسلام .. و يزيل الكفر
يفتح قلوب الناس بـ القرآن ولا .. بـ الجهاد
أما بـ ترتيب الغزو .. ولا بـ ترتيل السوَر
على يمينه .. راكبين الصافنات من الجياد
علي و ذو النورين عثمان و عمر و أبو بكر
إجلالهم واجب .. و محشومين من كل إنتقاد
ضعنا لا صار الطعن فـ أصحاب النبي وجهة نظر
صلوا على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
فَرّق الليل و افْهَق سابحات الغيوم
و انْبِلج لي "شموس" لعيني الآملة
كل صبحٍ شعاعه من صداك محروم
فزعةٍ في طرفها نيّةٍ خاملة
ما يقوم انشراح الصبح حتى تقوم
والمسا "سد" لا قام الهدب قام له
والله إن خاطري عن وصل غيرك يشوم
ما تلفّت لـ أحد حتى لو مجاملة
كن وجيه الليالي دونك وجيه قوم
كلبوها بعد ما غبت متحاملة
راح وادي حشاي من البطا حصن روم
تشتكي من دموع أيتامه آرمله
ميل لي لين من صدري تطير الهموم
أنت لهموم صدري قنبلة شاملة
دام عينك جريّة خل قلبك عزوم
وامش لي في ثبات الخطوة الصاملة
غيبتك عن شبابيك المواعيد يوم
غيبة العافية عنّي سنة كاملة
حتى لو إن غاليك تغري ثمانه
نصيحتي لا تلبس الثوب مقلوب
وإن فرّ قدّه فرّة الخيزرانة
تقدّ في فعل العفيف ابن يعقوب
أقولها لو كنت ما أملك حصانة
إنسان مثل الناس و أحب و أذوب
نوب أقطع أيامي بقوّ الديانة
وأحيان أقطّعها على شان رعبوب
مل قلب كلما طاب الكرى حن بالذكرى لماضيه الندي
بات يرعى النجم في ليل السرى بالتفات للثريا والجدي
من خيال عابر لما سرى تاه في ليل الغرام السرمدي
مثل برق خاطف لما انبرى في سما الأفكار ضل المهتدي
من غزال صد عني ما درى أن بعض الوصل يقضي مقصدي
كل ما في الكون من حسن طرا محتذي أو مقتفي أو مقتدي
وصلنا الممنوع مقدار جرى كيف تقوى رد مقدار يدي
-سالم الرميضي
الى تهادى — و راح الليل ثلثينه
قامت قوافيه . تتوالف و تتواقد
اقرِب من مسامره و اطرب لـ تلحينه
و اروح من سطوة احساسه تقل فاقد
الحزن و الجرح و التتن و نوكُتينه
و الليله الحالكه و الشاهي العاقد
هذا هو الوصل من بيني و من بينه
والله ماهو من شغف ولا ولع حاقد
اكره تباريح الهوى و اكره مضاريب الدهور
واحب اغني لـ الصباح و لـ الفلاح و لـ السعد
زين السنين اللي من اللهفه مماشيها شهور
وشين السنين اللي تزيد بها عمر — ولا تعد
اثر المحبه تنتج الابداع و تزيد الحضور
تعلي الرتم ان نزل و تهدي الرتم ان صعد
عدت وانا فـ اطلالها واقف وادوّر للسرور
يوم آتقرّب من مشارفها و يومين ابتعد
الله على وجهٍ — تقول يمد لـ الايام نور
ولا قوامٍ حلو لا من قام و احلا لا قعد
ممشوقةٍ لا من تمادت فـ التغطرس و الغرور
راحت معاها ارواح خلق الله تقوم وتستعد
على مشاعرها يميل احساس و يغني شعور
و على مفاتنها يموت الغدر و يعيش الوعد
توالفتني لين جاني من تغنجها ضمور
عن كل ريانة قوام و كل نقاضة جعد
عسا القصيد اللي عليها كنه الوسم البكور
عَن القصيد اللي ما يصلح لا يغن ولا يَعد
انت يا فخر الصناعة ويا زين الصفات
وجهك يثير الاحاسيس ويثير اللغط
ودي اكتب لك من الشعر.. عشر معلقات
فوق جيدك خمس فصحى وخمس من النبط
ان بغيت اعيش.. سولف واخذ مني وهات
وان بغيت اموت سلهم بنظراتك فقط
لا بتدى الليل يتمادى على ساهرينه
تبتدي الدمعتين / تْقص منّه .. اثرها
ضاق منه الخفوق و شرّفت دمعتينه
و اقبلت غيمة الدنيا و صبّت مطرها
من يشوف الحياة الفانيه بسمتينه
ما يشابه من يعيش الحياة بـ كدرها
الطواري بـ اياديها السيوف السنينه
اتجرى على اللي عاشها ما هجرها