علق قلبك بالله وحده فهو الرحمن الرحيم الغفور الرزاق الكريم الغني الشافي .. وكل مادون الله عبيد له لاينفعون ولا يضرون ولا يرزقون مثقال ذرة ولا أصغر منها
النبي صلى الله عليه وسلم عظيم الرأفة والرحمة بالمؤمنين حريص على إيمانهم وصلاح شأنهم ﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ماهر_المعيقلي من صلاة العشاء 2 صفر 1448هـ.
(أنفقي ولا تحصي، فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق في زمن تدقيق الحسابات ..
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ: " أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(الشرح): لا تحصي ما تنفقين، حتى لا يُستكثر، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك، ويمنع البركة في مالك والنماء فيه.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وادخار المال في (الوعاء)، وشد صرته (بالوكاء) وهو الرباط ، من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
من يعمل الأعمال الصالحة وهو مؤمن بالله عز وجل ورسله فسينال جزاءه وافيًا ﴿وَمَن يَعمَل مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلمًا وَ��ا هَضمًا﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ماهر_المعيقلي من صلاة المغرب 2 صفر 1448هـ.
رسالة لك الآن :
تصرفات الآخرين من حولك شيء يخصهم ويعبر عن شخصياتهم..
صحيح قد يكون الجحود مؤلمًا ..
لكن لا توقف سعادتك بسبب شيء حدث وليس لك يد فيه..
كن سعيداً بما لديك في كل لحظة.
حياتك وسعادتك ��هم.
على العبد أن يكثر من طلب المغفرة والرحمة من الله عز وجل ليكون من الفائزين ﴿وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة من صلاة الفجر 2 صفر 1448هـ.
الجنة الت�� تجدها في كل أرض
والدواء الذي يشفي كل داء
والأنيس في كل وقت
والمعين الذي تُقضى به كل حاجة.
إنه القرآن والصلاة
والله وبالله وتالله إنه ربيع القلوب وأنيس الروح وشفاء الصدور، وبه تُقضى الحاجات، وتتنزل البركات، وتُستمطر الرحمات، وتُدفع المصائب، ويُستعان به على نوائب الدهر.
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين).
قال ابن القيم رحمه الله: قَدّمَ العبادة على الاستعانة؛ لأنّ العبادةَ قِسْمُ الربِّ وحقّه، والاستعانة مرادُ العبد، ومن الطبيعي أنْ يُقَدِّمَ العبدُ ما يستوجب رضا الربّ ويستدعي إجابته قبل أن يطلبَ منه شيئاً، وهو هنا التذلّل لله والخضوع بين يديه بالعبادة، فكان القيام بالعبادة مَظِنّة استجابة طلب الاستعانة.
= المجالس القرآنية.
(كيف كان يصلي النبي ﷺ في بيته ومسجده في اليوم والليلة)
قال عبد الله بن شقيق: سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ عن تطوعه، فقالت:
كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين.
وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين.
ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين. وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر.
وكان يصلي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً.
وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم.
وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد.
وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين".
#صحيح_مسلم
كتاب الله عز وجل مُنزل على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين بشيراً ونذيراً للعالمين وليس مخلوق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
لا إله إلا الله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولا ينبغي له سبحانه وتعالى عما يقول الكافرون علواً كبيرا
@Alqasem111 بفضل الله أولاً ثم ماتكتب لنا من نصائح وتوجيهات أنا بفضل الله ثم حسابكم أستفدت بكيفية إدارة تفكيري لكي لا أعيش بدوامة الحزن على مافات والقلق للمستقبل فالأمر لله وحده
جعلها الله في ميزان حسناتك ومتعكم بالصحة والعافية
على المستوى الشخصي ..
الأزمة عادةً تأتي معها فرص تحول إيجابي ، ونقلة في الوعي ، ونضج ، وتوسع في الرؤية ، وقيمة أعلى للذات ، وتجاوز ، ومناعة عاطفية .. وتصالح مع الماضي والحياة وكل شيء..
كل أزمة لها جانب مضيء..
اطمئن.. وتفاءل .
رسالتي لك الآن :
أنت مسؤول عن ح��اتك وسعادتك..
وسعادتك لا تزدهر مع البقاء أسيرًا لما يؤلمك.
حوّل تركيزك إلى ما ينفعك ويبهج قلبك ، بعيدًا عن دائرة الألم ، واستنزاف التفكير ..
الله يشرح صدرك، ويملأ حياتك طمأنينة وتيسيرًا ..