مُتابعة ، ومرتوتّة أغلب الأوقات. اللهّم إني أُحبك، فاجعل لي البُشرى من فضلك والخِيرةَ من علمك.. أنتَ وَلِيّي لَا إِلَٰهَ الا أنت 💗حسابي الإحتياطي@ashwaq2015
الذي يُكثـِرُ من الدعاء في كل أموره حتى لو لم يتحقَّق له ما يُريد فإنَّه سيجِدُ الطُمأنينة بسبب اللَّذة التي عاشها في الدعاء ؛ فالله كريمٌ إن منع عنك شيئاً أعطاك أعظم منه ، والسعادة والطُمأنينة والرضا بسبب الدعاء أعظم ممَّا منع الله عنك من العطاء ..
مَنْ أيقن أن تدبير الأمور بيد الله طلبها من الله ، ومَن أيقن أنّ الفرَج من عند الله دعا الله به ، ومَن أيقن أنّ الله يسمعه ناجاه ، ومَن أيقن أنّ الله يرى حاله اكتفى بالله ، ومَن أيقن أنّ الله يعلمُ ما أهمّهُ لم يفتُر عن سؤال الله ؛ فاليقينُ ذروة سنام الدعاء ومفتاح الرضا عن الله .
كفى بمُناجاة الله عطاءً واسعاً وسعادة غامرة ؛ فما أطلق الله لسانك بالدعاء إلاَّ وهو يُريد بك الخير ؛ فالمُداومة على الدعاء والشوق إلى مُناجاة الله وترقُّب أوقات الإجابة والتفكير بالدعاء في كل وقت ، والفرار من البلاء إلى الدعاء هو توفيقٌ من الله ..
من دروس الحياة: لا تعطِ كل ما في قلبك لكل أحد، فليس كل قريبٍ أمينًا، وليس كل مبتسمٍ محبًّا.فعندما يكرمك الله بعد صبر، ستدرك أن كل لحظة ظننت فيها أن الأمور انتهت، كانت بداية لشيء أجمل.
•اللهم ارزقنا قلوبًا مطمئنة، ونفوسًا راضية، وأيامًا مباركة، وأثرًا طيبًا لا ينقطع،
ظنُّك أنَّ دُعاءك لا أثر له هو من سُوء الظنِّ بالله ؛ وهو من منافذ الشيطان على قلبك حتى تترك الدعاء ؛ ولو لم يكن من أثر الدعاء إلاَّ أن تبقى صلتُك بالله قوية ، وقلبك بالله مُتعلِّقاً ، ونفسك بالدعاء مُطمئنَّة ؛ لكفى بهذا الأثر أن يجعلك دائم الدعاء طويل المُناجاة ..
كثيرٌ من آمالنا وحاجاتنا نترقَّبُ حصولها ونحنُ في لحظة غفلةٍ عن الدعاء وسؤال الله الخِيرة فيها ؛ فنعيشُ أيام الانتظار بدون أن نشعر بلذّة الدعاء ؛ فيقع في نفوسنا الألم ، ويُحاصرنا الحُزن ، ويُحيطُ بنا القنوط والجزع ؛ ولو جعل الواحد منّا همّه القرب من الله بمُناجاته لأتاه ما يرجوه.
مُحسن الظن بالله ..
يظفر دائماً بتحقيق أهدافه، وينجو من المهالك
ويتجاوز الصعوبات ، وتتسخر له الأحداث والأسباب
ويبلغ بحسن ظنه بالله ما لا يبلغه أهل اليأس والتشاؤم
فهنيئا له محبة الله ورضاه
مرتبةُ الفِرار من تتابع البلاء إلى الإلحاح في الدعاء لا يبلُغها إلاَّ من أيقن بوعْد الله ولقائه وموازين القسط يوم القيامة ؛ والذي يتعامل مع الله ويأنس بمُناجاة الله وقلبه مُعلَّقٌ بالله ويُحسِنُ الظنَّ بالله لن يلتفت لموازين الدنيا مهما تعاظمَتْ ..
الحرصُ على أوقات إجابة الدعاء المغفول عنها : أدعى للقبول وأحرى للإجابة ؛ ومن هذه الأوقات آخر ساعةٍ من يوم الجمعة خاصةً في هذه الأزمان التي أصبح اشتغال الناس عنها بالدنيا أكثر والغفلة فيها أشد ؛ فيُوفِّق الله من يشاء من عباده للخلوة والأُنْسِ به يدعوه ويرجوه ويتلذَّذُ بمُناجاته ..
في جميع أوقات إجابة الدعاء لا أعلم عبادةً تُعجِّل الإجابة وتُبشِّرُ بالفرَج مثل الافتقار إلى الله وصِدق الاضطرار إليه ؛ عندما لا يكون في قلبك تعلُّقٌ بغير الله ؛ فيعظُمُ يقينُك بحكمته ورحمته ولُطفه وقُدرته ؛ فتشتاق إلى دُعائه ، وتأنسُ بمُناجاته ، وتبثُّه ما تعجزُ عن البوح به .
عند اضطرابِ الأحداث، لا تنشروا القلقَ بين أحبابكُم؛ أخبروهم أنَّ اللهَ يحفظُ مَن اعتصمَ به، ويؤمِّنُ مَن احتمىٰ بحِماه، وأنَّه لا يكونُ في مُلكِه إلا ما شاءَ وقدَّر .
تستطيعُ بالدعاء أن تفتح ما استغلق عليك من أمورك ؛ فما تؤمِّله الدعاء مفتاحه إن كان خيراً لك ، وما تحذره الدعاء يكفيك شرَّه ولو أحاط بك ؛ وما بين المؤمَّل والمحذور يُدبِّر الله أمورك إن أنزلتَ حاجتك بالله بصدق وافتقار ..
وتفقدُ حظًّا كبيرًا، ثم ترضى وتُسلِّم؛ فيأتيك عِوضُ الله الأكبر، فيُنسيك مرارةَ ما فقدت .. جاء في قصة أمِّ سلمة رضي الله عنها، حينما فُجِعت بموت زوجها، قالت - من هول مصابها -: «ومن خيرٌ من أبي سلمة؟!». فعوَّضها الله، بصبرها ورضاها، بخير المرسلين، وسيِّد الخلق أجمعين ﷺ فصار زوجًا لها ؛ ذلك لنعلم أنَّ جبرَ الله لقلوب الراضين أوسعُ من فقدهم؛ فلا نيأس!
اللهم عوّضني في الموضع الذي انكسر فيه قلبي، عوضًا يُنسيني مرارة الفقد، وامنحني من خيرك ما يفوق أمنياتي، وأجزل عليّ بعطاياك ونِعمك حتى أعلم أن تأخيرك كان عين الرحمة.. آمين يارب .
كل هموم الدنيا وتعبها ومُنغِّصاتها ومصائبها وابتلاءاتها يُخفِّفُها الله ويرفعها بالدعاء ؛ ووالله ما رأيتُ ملاذاً للمهموم من همومه ، وللمكروب من كروبه ، وللمُبتلى من بلائه ؛ بشيءٍ مثلُ التلذُّذ بمُناجاة الله والشكوى إليه في السجود عندما تكون أقرب ما تكون من الرحيم اللطيف الكريم .
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء ، فمجرد رفع اليدين لله تعالى في كل وقت ولو لعشرات المرات يومياً سيكون اعتراف منك بالانكسار والافتقار لله ، ومن هذه حاله فسيجد لذة وسرور في قلبه لم يعهدها، وسيلحظ انفراج في أموره لم يألفها، وسيستشعر معية الله في كل خطواته ٠٠