يسعدني أن ألتقي بكم اليوم عبر شاشة قناة السعودية و MBC في حلقة جديدة من برنامج طويق في تمام الساعة 4:45 مساءً.
حديثنا سيكون عن سؤال مهم:
لماذا أصبحت الهوايات اليوم قطاعًا تدعمه السعودية بهذا الشكل؟
الهواية اليوم لم تعد مجرد تسلية؛ قد تبني هوية، وتصنع اقتصادًا، وتفتح للشباب طريقًا مختلفًا.
لكن السؤال: لماذا أصبحت الهوايات اليوم قطاعًا تدعمه السعودية بهذا الشكل؟🎯
نلتقيكم في تمام الساعة 4:45م في حلقة جديدة من برنامج #طويق على #قناة_السعودية
#رمضان_على_السعودية | @M_Alnhet
الحماية المفرطة في تربية الأبناء، قد تبدو حبًا وحرصًا، لكنها في الحقيقة تنشأ لنا أبناء يعانون من هشاشة نفسية، تجعلهم يفتقدون القدرة على التكيف مع ضغوط الحياة، وتحمل المسؤولية؛ لأنهم اعتادوا أن هناك من يتولى عنهم المواجهة دائمًا.
من الضروري أن نربي أبناءنا على تحمل المسؤولية منذ الصغر، فهذا يعزز ثقتهم بأنفسهم ويقوي صلابتهم النفسية.
عبدالقادر بن طالب
#أخصائي_نفسي
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض المعالجين السلوكيين تجاه المرضى:
1• التقليل من مشاعر المريض أو التجاهل.
القول مثل: “الأمر بسيط” أو “أنت تبالغ” مما يجعل المريض قد يشعر بعدم الثقة بالمعالج أو عدم الاهتمام.
العلاج النفسي يحتاج إلى اعتراف حقيقي بمشاعر المريض أولاً.
2• التسرع في تشخيص الحالة.
وضع تشخيص سريع دون تقييم شامل قد يؤدي إلى علاج خاطئ.
3• تجاهل الجانب الاجتماعي.
التركيز فقط على مشاعر المريض وتجاهل العوامل المحيطة به، مثل الأسرة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، قد يقلل فعالية العلاج.
حتى لو امتلك مال قارون، البعض يستمر في التسول وطلب المال من الآخرين. هذا سلوك نفسي ناتج عن اضطراب في الشخصية تعايش المريض مع هذا السلوك يزيد المشكلة حتى يؤثر على حياته وعلاقاته بالآخرين. فالعلاج النفسي مهم لتغيير هذا النمط واستعادة التوازن وغالباً ينشأ هذا الاضطراب في الشخصية بسبب طريقة التنشئة الأسرية.
الراحة النفسية لا تُشترى ولا تُستورد، بل تتحقق بالذكر… وأعظم الذكر هو القرآن، كلام الله الذي يملأ القلب طمأنينة والعقل سكينة.
📖 قال الله تعالى
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]
ومن أعرض عن ذكر الله
{وَمَن أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} [طه:124]
اضطراب المازوخية ليس مجرد حب المعاناة، بل نمط نفسي يجعل المصاب يجد نوعًا من الراحة أو القيمة الذاتية عند تعرضه للإذلال والإهانة من الغير. غالبًا يصاحبه صعوبة في وضع حدود صحية مع الآخرين، ويتكرر في العلاقات أو المواقف الاجتماعية، وهذا الاضطراب غالبًا يكون ناتج بسبب عامل وراثي أو العنف الأسري المستمر بمرحلة الطفولة فالعلاج النفسي يساعد المصاب على كسر هذه الدائرة السامة وبناء علاقة صحية مع الآخرين.
من الأسباب الشائعة لتشتت الانتباه:
• ضغوط نفسية مستمرة.
• قلة النوم أو اضطراب نمط النوم.
• القلق النفسي أو التوتر الزائد.
• الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية والهواتف.
• اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).
العلاج وطرق تحسين التركيز:
• ضبط النوم: الحصول على ساعات نوم كافية ومنتظمة.
• تقليل المشتتات: مثل تقليل فترة استخدام الأجهزة الالكترونية
• تقنيات تنظيم الوقت: مثل تقنية البومودورو العمل لمدة 25 دقيقة ثم راحة لمدة 5 دقائق؛ يرفع الإنتاجية ويخفف التشتت.
• التأمل وتمارين التنفس: مثل فنية اليقظة الذهنية لتهدئة العقل وزيادة التركيز.
• النشاط البدني المنتظم: المشي أو الرياضة اليومية تحسن الانتباه.
• التغذية السليمة: تناول أطعمة غنية بالأوميغا-3 وتقليل السكر والكافيين الزائد.
• العلاج النفسي: جلسات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) تساعد على تحسين الانتباه وتقليل التشتت.
• الأدوية الطبية: قد يصف الطبيب أدوية منشطة للجهاز العصبي تعمل على تحسين الانتباه والتركيز.
الحماية المفرطة في التربية قد تبدو حبًا وحرصًا، لكنها في الحقيقة تنشأ لنا أبناء يعانون من هشاشة نفسية تجعلهم يفتقدون القدرة على التكيف مع ضغوط الحياة وتحمل المسؤولية؛ لأنهم اعتادوا أن هناك دائمًا من يتولى عنهم المواجهة. لذلك من الضروري أن نربي أبنائنا على تحمل المسؤولية منذ الصغر فهذا يعزز ثقتهم بأنفسهم ويقوي صلابتهم النفسية.
نفسيًا ..
العلاقات الاجتماعية ليست مجرد صحبة، بل هي مصدر دعم وسعادة ونمو شخصي. احرص على بناء صداقات قوية وعلاقات صادقة، فالقرب من الآخرين يقوي صحتك النفسية ويضيف معنى لحياتك🤝
الخوف من الموت (Thanatophobia) أمر شائع، لكنه قد يتحول إلى اضطراب نفسي إذا سيطر على تفكيرك اليومي.
بعض الإرشادات النفسية العلاجية التي تساعد على تخطي هذا الخوف:
1.التركيز على الحاضر (Mindfulness):
مارس تمارين التنفس والتأمل؛ فهي تساعد على تهدئة العقل وإعادة تركيزه على اللحظة بدل الانشغال بالمستقبل المجهول.
2.تقليل المحفّزات:
تجنّب الانغماس في متابعة الأخبار المخيفة أو القصص عن الموت إذا كانت تثير مخاوفك.
3.القبول بدل المقاومة:
بدل محاربة فكرة الموت، درّب نفسك على تقبّلها كجزء طبيعي من الحياة؛ هذا يقلل التوتر بشكل كبير.
4.العلاج السلوكي المعرفي (CBT):
يعد من أنجح الأساليب العلاجية، إذ يساعدك على تعديل الأفكار غير المنطقية المرتبطة بالموت من خلال الجلسات النفسية.
نفسيًا ..
فقدان الطاقة والدافع من علامات الاكتئاب، فاحرص على النشاط البدني حتى لو قليلاً لأن الحركة البدنية تزيد إفراز الإندورفين، الذي يحسن المزاج ويخفف الألم النفسي.