البارحه فالدور واحد وخمسين
شبيت من راس الفتيل الزقاره
وكنيتها لين . . امتلن الشرايين
لعلها تطفي . . لهيب الحراره
ونفثتها والدمع في محجر العين
ماسال لكنه . . رهين الاشاره
اقرا واعيد الخط مره وثنتين
واقول من صدر تحطم عباره
لبيه يا سلطان لو نازح البين
يزمي سرابه . . ويتركز غباره
عذروب وصلك جمر وهذا الذي محليه
يابهجة النفس باقفاها وبقباالها
وليل ضوى بك عذى ياعلني ما ابكيه
يازين شمسك ويا محلا تختالها
سبقت قبل الفجر والفجر ما يمديه
يلحق سنا مفرق الحجة ويبرالها
عشقك سوالف مطر جاب الوسم طاريه
لا جابتك ليلة الفرقا على بالها
سـود الليالي .. هيـنه لاتحاتيـن
إذا على سود الليالي عوافي
يخوفك درب الشقى لاتخافيـن
لاصرت أنا ماني بموجود خافي
على هواك وسوي اللي تسوين
أنا بوجه الضيم وأنتي خلافي
على جيدك تلبي لك قلاده لولها حِجّاج
هنا كان الشعر موضع سجوده موضع قلاده
يا شبه الماء وأرق من الندى وانعم من الديباج
تدللتي ، على من هام فيك ، وحبّك زياده
لجل ضحكة عيونك جاتك بيوت القصيد افواج
قصيدٍ يذهل انصار الأدب ويثير نقاده
حتى الهنوف الي تطالع فالرجال بنص عين
اغض عنها طرف عيني مقبله ومدبره
راودتها مثل الشكوك وجيتها مثل اليقين
يوم ضحكت قلت الكبر لله يا متكبرّه
واقفيت وانا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو ان خاطري ما كل شي يصبّره
معك من وين ماودّك بلا مرسىّ ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الشعور المنهّك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجّاف
معك حتى و أنا مدّري علينا الوقت وش ناوي
خبرهم إنه بان فيني عذاريب
ربيع قلبي غيرته السوافي
وتغيرت حتى الجروح المعاطيب
جرحي برى لا شك ماني متعافي
الهم، وفراق المحبين، والشيب
هذي الثلاثة احساسها اليوم كافي
أنا مقدر أكون أني حبيب في بعض احوال
انا كلي اجي و الا اروح بعزتي كلي
خذاني لك سؤال في عيونك و الجواب محال
خذاني منك دمع في عيوني مارضى ذلّي
أنا اخترت الفراق و مادريت ان الفراق وصال
اقول إني نسيتك بس مدري كيف توصل لي
حين تشعر أن كل الأبواب مغلقة، تذكّر أن باب الله لا يُغلق أبدًا. قد تتأخر الإجابة، وقد تطول الطريق، لكن الفرج يأتي دائمًا في اللحظة التي يختارها الله بحكمته.
أمانه يا حَبيبي كل ما تشعر بـ ضيقة بال
تعال أضمّ حزنك في زِوايا صدري الدافي
و أنا مافي نظامي حب يومين و جفا و إهمال
و جاك من المحبه و المعزهّ و الغلا الكااااافي
صحيح إن الغياب اللي حصَل بيني و بينك طال
لكن مهب أنا اللي فوق حبّه يسفيّ السافي
مساعد الرشيدي لمّا جاء يطمّن محبوبته وش قال
ريح ملايكتك ولا تكلّف جهدك
والله لاقبلك ولابعدك ولا
ماعندي أحلى من شهدك إلا شهدك
ولا عندي اغلى من غلاك ولاغلا