كم مره مر على #الأخصائيين_النفسيين العاملين بالقطاع الخاص سؤال:
هل تعطيني هذه الوظيفة الحد الأدنى من الراتب الذي يمكنني من عيش حياة كريمة؟
قد يظهر سؤالي مادياً، لكنه في الحقيقة سؤال عن الاستدامة المهنية.
فكثير من الأخصائيين دخلوا المجال بدافع الشغف والرغبة في مساعدة الآخرين وبعد سنوات من التدريب والتأهيل والتعلم المستمر، واجهوا واقع ضعف الدخل في القطاع الخاص، فهذه الرواتب قريبة من رواتب وظائف لا تتطلب شهادات أو تأهيل.
الهدف ليس التقليل من اي وظيفة بل لتوضيح عدم وجود تناسب بين المؤهل والمسؤولية والجهد وما يقابلها من عائد مادي.
ومع مرور السنوات، يصبح الأخصائي أمام صراع حقيقي بين مجال يحبه وحياة يحتاج إلى بنائها.
عندها لا يعود السؤال:
هل أحب تخصصي؟ بل: هل أستطيع تحمل تكلفة
الاستمرار فيه؟
مما يتسبب بتسرب كفاءات من المجال بهدف البحث عن دخل أفضل واستقرار مادي أكبر
لذلك فإن استدامة خدمات الصحة النفسية لا تبدأ فقط من تأهيل المزيد من الأخصائيين، بل من خلق بيئة تجعل البقاء في المهنة خيار يوفر حياة كريمة.
"مقتبس من طرح الأخصائية إيمان الخليوي".