القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
اللهم ارحم من مات وليس له ولد صالح يدعو له
او عمل ينتفع به اللهم ارحم من نُسي اسمه
وهُجر قبره ولم يزره زائر ولم يذكره ذاكر
اللهم ارحم جميع موتانا وموتى المسلمين💔
دبي انتهت!!
لماذا تشن الصحافة البريطانية حرباً «إعلامــيــة»
على دبي الآن؟
وما الذي تحاول لندن إخـفـاءه خلف هذه العناويـن؟
#ثريد_بلو
في فبراير 2026 ومع تصاعد التوترات الإقليمية اعترضت الدفاعات الإماراتية على اغلب التهديدات.
وبينما كانت الحياة في دبي مستمرة، المجمعات تعج بالناس والمطاعم تعمل كالمعتاد، كانت الصحف البريطانية مثل «ديلي ميل» و«ذا تايمز» ترسم لوحة لمكان أصبح يشبه «حلب أيام بشار»
السؤال هنا:
هل هي تغطية لحرب، أم تصفية حسابات اقتصادية قديمة؟
الأمر لم يتوقف عند التحليل السياسي، لكن وصل لمرحلة غريبة من «التنمر المؤسسي»
سارة فاين في «الديلي ميل» استخدمت كلمة Schadenfreude «المتعة بمصائب الآخرين» لوصف حال البريطانيين في دبي.
بينما طالب سياسيون في البرلمان مثل إد ديفي بفرض ضرائب على المواطنين الراغبين في الإجلاء.
قبل أن يقرر أي مليونير الانتقال لدبي، كانت بريطانيا تعاقب نفسها، Brexit وحده كلف لندن ما بين 6-8% من ناتجها المحلي، والاستثمار انخفض بنسبة تصل لـ 18%.
تخيل أن العامل البريطاني اليوم يكسب فعلياً أقل مما كان يتقاضاه في 2008.
هل دبي هي السبب في هذا الشلل الإنتاجي؟
أم أنها ببساطة قدمت البديل الناجح؟
بينما يتحدثون عن «تحطم الحلم» في دبي، كان الواقع يقول إن 88شركة ألغت إدراجها في بورصة لندن خلال عام 2024 وحده.
مؤشر (FTSE 100) البريطاني سجل نمواً سالباً (-1%) على مدار عقد كامل، في وقت كان فيه المؤشر الأمريكي (S&P 500) يقفز بنسبة 183%.
بريطانيا لم تعد تطرد الأثرياء فقط، هي تطرد رؤوس الأموال والشركات ببيروقراطيتها.
لماذا الصراخ البريطاني عالٍ؟
لأن الأرقام موجعة العقارات الفاخرة في لندن خسرت 25% من قيمتها منذ 2014، بينما تصدرت دبي سوق العقارات الفاخرة عالمياً للربع الخامس على التوالي.
في عام واحد سجلت دبي 432 صفقة عقارية فائقة (فوق 10 مليون دولار) بينما تراجعت لندن بنسبة 37%.
بريطانيا تدرك حجم الكارثة فخروج مليونير واحد من نظامها الضريبي يتطلب إيجاد 49 دافع ضرائب عادياً لتعويض الفجوة.
في 2024 غادر 10,800 مليونير بريطانيا، وهو ما يعادل خسارة الإيرادات الضريبية لمدينة كاملة بحجم مانشستر.
الهجوم الإعلامي هو محاولة يائسة لإقناع هؤلاء بأن «الخارج مخيف» بدلاً من إصلاح «الداخل المنهار»
اتهام دبي بتدمير اقتصاد بريطانيا يشبه اتهام المطار بتسهيل هروب سجين، المشكلة دائماً كانت في «ظروف السجن»
دبي لم تسرق ثروات لندن، دبي بنت نموذجاً تنافسياً استغل نقاط الضعف البريطانية:
الضرائب المرتفعة، تكاليف الطاقة الصناعية الأغلى في أوروبا، والعداء للثروة.
للحفظ والتاريخ :
الإمارات معبرٌ آمنٌ لنقل البضائع إلى الدول المجاورة
موانئ الإمارات ومطاراتها وخدماتها كلها في خدمة الدول الخليجية
بالصوت و الصورة و بدون محاولة للظهور الإعلامي أو تزوير الحقائق