#إنّا_على_العهد_يا_نصرالله
رحلت يا سيد الأمة… فبردت القلوب، وضاق الأفق، وخفَت الصوت الذي كان إذا تكلّم، سكت الجميع.
في مثل هذا اليوم، انكسر فينا شيء لا يُجبر.
في مثل هذا اليوم، ترجلت الجبهة العالية… وسكتت هيبة كانت تمشي بيننا.
كنا نراك السند… والرمز… والعزّ حين انحنى الزمن.
واليوم، لا زالت عيوننا تبحث عنك بين الوجوه،
ولا زالت دعواتنا تسبقها الدمعة كلما نُطق اسمك.
نشتاق لحضورك ايها الامين…
نشتاق لكلماتك، لصمتك الذي كان أبلغ من كل خطب،
نشتاق لذلك الاطمئنان الذي كان يرافقنا ما دمت على الأرض.
غِبتَ عنا جسدًا، لكنك مقيم فينا…
في القلب، في الوجدان، في الطريق الذي عبدته بالحق والوفاء.
سلامٌ عليك ما بقي الليل والنهار…
وسلامٌ على سيرتك التي لن تشيخ أبدًا
#انا_على_العهد
#السيد_حسن_نصر_الله
حين دخلت الشاشات إلى بيوتنا…
حين دخل الحاسوب إلى بيوتنا، لم يكن مجرد جهازٍ جديد، بل كان حدثًا غيّر ملامح الحياة. استقبلناه بدهشة الأطفال وفرحة الكبار، وتناقلت الجارات أخبار من اقتناه، رغم غلاء ثمنه، وكأنه كنزٌ لا يملكه إلا المحظوظون. كان الرجال يتسابقون لمواكبة العصر، والأطفال يلاحقون الألعاب الإلكترونية بلهفة، وكأن المستقبل قد طرق أبوابنا على هيئة صندوقٍ مضيء.
ثم تكاثرت الفضائيات، وأصبح للقمر أخٌ صناعي يحمل إلينا العالم كله. ظننا أننا نفتح النوافذ على المعرفة، فإذا بالأبواب تُفتح أيضًا على الفوضى. صار العالم قريةً صغيرة، لكن القلوب تباعدت، وأصبح الوصول إلى أي فكرة لا يحتاج إلا إلى ضغطة زر، تحمل معها الخير كما تحمل الشر، والوعي كما تحمل الوهم.
ومع تسارع الزمن، لم تتطور الأدوات وحدها، بل تبدلت النفوس. ضعفت الروابط الأسرية، وتراجع الحوار، وحلّت الشاشات مكان المجالس، وأصبحت الكلمات تُكتب أكثر مما تُقال، والمشاعر تُرسل برمزٍ صغير بدل أن تُرى في العيون.
اختلت الموازين، وتراجعت القيم، وغدا الضجيج أعلى من صوت الحكمة. أصبح الجهل عند بعض الناس شهرة، والتفاهة صناعة، ووجع المظلوم مادةً للترفيه، والوفاء عملةً نادرة، والصدق استثناءً في زمنٍ كثرت فيه الأقنعة.
وليس الذنب ذنب التكنولوجيا، فهي أداةٌ صنعها الإنسان، لكنها تحولت في أيدي كثيرين إلى سيدٍ يوجّه العقول، ويستنزف الوقت، ويُضعف العلاقات. المشكلة لم تكن في الحاسوب ولا في الهاتف، بل في الإنسان حين سمح لهما أن يحتلا مكان القلب والعقل معًا.
ووسط هذا الصخب، يشتاق المرء إلى حياةٍ أبسط؛ إلى بيتٍ يجتمع أهله حول حديثٍ دافئ، لا حول شاشةٍ باردة. يحن إلى كلمةٍ صادقة، وابتسامةٍ عفوية، وجارٍ يطرق الباب لا يرسل إشعارًا، وصديقٍ يحضر عند الحاجة لا يكتفي بضغطة إعجاب.
إننا لا نرفض التقدم، ولا نعادي التقنية، ولكننا نخشى أن نتقدم في الصناعة ونتراجع في الإنسانية، وأن نملك أحدث الأجهزة بينما نفقد أجمل ما فينا. فما قيمة عالمٍ صار في قبضة اليد، إذا ضاقت فيه القلوب، وغابت الرحمة، وضاع الإنسان؟
نحن لا نبحث عن العودة إلى الماضي، بل نبحث عن استعادة روحه؛ روح البساطة، والوفاء، والاحترام، والكلمة الطيبة. فالتقدم الحقيقي ليس في سرعة الإنترنت، بل في رقي الأخلاق، وليس في ذكاء الآلات، بل في حكمة الإنسان .
كثُر الضجيج، وكثرت معه الأصوات التي نصّبت نفسها محلّلة وخبيرة في شؤون المقاومة، وكل ذلك من أجل ترند عابر أو بضعة إعجابات على وسائل التواصل.
خفّفوا من المزايدات. ليس كل ما يُقال يُشرح، وليس كل ما يُخطَّط له يُعلَن. التفكير الاستراتيجي لا يُدار عبر المنشورات والتغريدات، ولا يُقاس بردود الفعل على السوشال ميديا.
الشيخ نعيم قاسم ليس ملزمًا بأن يشرح في كل إطلالة تفاصيل القرارات أو خلفياتها لإرضاء فضول البعض. هناك قيادة تعرف مسؤولياتها، وتُقدّر التوقيت والمصلحة، وهذه أمور لا تُدار بمنطق الاستعراض الإعلامي.
إن كنتم فعلًا حريصين على المقاومة، فاتركوا المزايدات جانبًا، ولا تحوّلوا كل خطاب إلى ساحة للتنظير والتأويل. فالصخب لا يصنع وعيًا، وكثرة الكلام لا تعني كثرة الفهم.
أما نحن، فثقتنا بقيادتنا ثابتة، ونقف خلف قراراتها كما كنا دائمًا، بعيدًا عن الضجيج والمزايدات.
#انا_على_العهد
#لبيك_يا_شيخ_نعيم
#المقاومة_حق
#امر_الله_ليس_صفقه
نسأل الله أن يثبت كل أخت على الحجاب، ونبارك لها هذه الخطوة المباركة.
لكن من المهم ألا نخلط بين الأحكام الشرعية والمشاعر. فالحجاب فريضة فرضها الله على المرأة المسلمة، وليس صدقةً جارية، ولا عبادةً تُجعل في مقابل تحقق أمرٍ دنيوي أو تُعلَّق على رجاء عودة مفقود أو غيره.
يجوز للمسلم أن يدعو الله ويرجوه ويحتسب أجر كل عمل صالح، لكن الواجبات تُؤدَّى لأنها أمر الله، قبل كل شيء، لا على أنها عقدٌ ننتظر مقابله تحقيق أمنية معينة.
نسأل الله أن يرد المفقودين إلى أهلهم سالمين، وأن يرحم الشهداء، وأن يرزقنا جميعًا الإخلاص في الطاعة، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم.
#بس_هيك
Can I beg every single person and I literally I’m begging you to not repost or retweet this tweet until you’ve listened to it.
I don’t care if only five of you do that please listen to it.
George Galloway predicted every single thing that has happened in 2026 with the war on Iran. Everything is mentioned.
This is why I follow him as my political leader.
كثُر الضجيج، وكثرت معه الأصوات التي نصّبت نفسها محلّلة وخبيرة في شؤون المقاومة، وكل ذلك من أجل ترند عابر أو بضعة إعجابات على وسائل التواصل.
خفّفوا من المزايدات. ليس كل ما يُقال يُشرح، وليس كل ما يُخطَّط له يُعلَن. التفكير الاستراتيجي لا يُدار عبر المنشورات والتغريدات، ولا يُقاس بردود الفعل على السوشال ميديا.
الشيخ نعيم قاسم ليس ملزمًا بأن يشرح في كل إطلالة تفاصيل القرارات أو خلفياتها لإرضاء فضول البعض. هناك قيادة تعرف مسؤولياتها، وتُقدّر التوقيت والمصلحة، وهذه أمور لا تُدار بمنطق الاستعراض الإعلامي.
إن كنتم فعلًا حريصين على المقاومة، فاتركوا المزايدات جانبًا، ولا تحوّلوا كل خطاب إلى ساحة للتنظير والتأويل. فالصخب لا يصنع وعيًا، وكثرة الكلام لا تعني كثرة الفهم.
أما نحن، فثقتنا بقيادتنا ثابتة، ونقف خلف قراراتها كما كنا دائمًا، بعيدًا عن الضجيج والمزايدات.
#انا_على_العهد
#لبيك_يا_شيخ_نعيم
#المقاومة_حق
#امر_الله_ليس_صفقه
نسأل الله أن يثبت كل أخت على الحجاب، ونبارك لها هذه الخطوة المباركة.
لكن من المهم ألا نخلط بين الأحكام الشرعية والمشاعر. فالحجاب فريضة فرضها الله على المرأة المسلمة، وليس صدقةً جارية، ولا عبادةً تُجعل في مقابل تحقق أمرٍ دنيوي أو تُعلَّق على رجاء عودة مفقود أو غيره.
يجوز للمسلم أن يدعو الله ويرجوه ويحتسب أجر كل عمل صالح، لكن الواجبات تُؤدَّى لأنها أمر الله، قبل كل شيء، لا على أنها عقدٌ ننتظر مقابله تحقيق أمنية معينة.
نسأل الله أن يرد المفقودين إلى أهلهم سالمين، وأن يرحم الشهداء، وأن يرزقنا جميعًا الإخلاص في الطاعة، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم.
#بس_هيك
لا أحد يعترض على المشاعر، لكن الاعتراض يكون عندما تُقدَّم المشاعر على حق الله فيُلبَّس الواجب ثوب الرجاء. الفرق كبير بين أن تقول: “أسأل الله أن يرد المفقودين”، وبين أن تُصوِّر الفريضة وكأنها تُؤدَّى مقابل تحقيق أمنية. الفرائض لا تُعلَّق بالأحداث، ولا تُربط بالعواطف، لأنها حق لله قبل أن تكون شعورًا للعبد. لذلك وجب أن نزن كلماتنا؛ فالكلمة قد تُرسِّخ مفهومًا صحيحًا، وقد تُهوِّن من شأن ما فرضه الله. والنية الحسنة لا تجعل العبارة الخاطئة صحيحة، كما أن حسن المقصد لا يُغني عن صحة التعبير.
@Qassem_hodroj_ لن يُهزم قومٌ عمرت قلوبهم بمحبة الله ورسوله وآلِ بيته الطاهرين، واتخذوا من أخلاقهم ونهجهم سراجًا يهتدون به؛ فكانوا في الأرض عزًّا ورفعةً، وبين الناس قدوةً حسنة.