كيف يغيّر مفهوم (التخلية والتحلية) تعاملنا مع أنفسنا؟
هذا المفهوم هو أحد ركائز مدرسة التربية والسلوك الإسلامية..
يتكوّن من: التخلية..
وهي "التنظيف"؛ أي إزالة العيوب والرذائل والصفات النفسية السيئة والذنوب.
والتحلية..
وهي "التجميل"؛ أي تزيين النفس بالكمالات والفضائل والصفات النفسية الجيدة وأعمال البرّ والخير.
وبينما يرى البعض أنّه ينبغي "التنظيف قبل التعطير" .. أي أن تحدث التخلية قبل التحلية..
فإنّ الواقع التربوي والعيادي يؤكدان أنّ الأعظم نفعًا للإنسان هو تحقيق التخلية والتحلية بالتوازي.
لا تنتظر أن تصبح خاليًا "بالكامل" من العيوب لتبدأ في بناء الفضائل!
بل إنّ تحلية النفس وتقويتها بالخير تمنحك القوّة اللازمة لإزالة العيوب المتبقية.
يامالك العقار لماذا تخالف النظام ؟ اليوم اتصل بي مستأجر بالرياض يقول :عقدي باقي على نهايته ٦٠ يوماً ومالك العقار اتصل بي يقول :بنرفع الإيجار ٤٠٠٠ وكان العام الماضي رافع ٨٠٠٠ ، يشكى حالته واسرته ، قلت :اخبره أنه لايستطيع ذلك نظاماً يمكن جاهل ، بعد أن اخبره بذلك قال :أنا اريد العقار لاخي ، قلت للمستاجر :لاتخف جانبك قوى بالنظام ، معك من تاريخ التبليغ ٣٦٠ يوما ، تبقى بالعقار ،وأخبره أنه إذا طلعك لاستعمال شخصي كما ذكر لأخيه ،وطلعت بعد ٣٦٠ يوما ، فإنه لا يستطيع يؤجر عقاره لمدة سنة كاملة ، كثير من المستأجرين لايعرفون حقوقهم نظاماً ، يتضررون من طمع بعض العقاريين الذين لا رحمة في قلوبهم لمجتمعهم ، ولا يمتثلون نظاماً عادلاً كفل حقوق الجميع .
🚨⚡️ فضيحة القرن الرياضية.. ترامب يثير ذهول وسخرية العالم الكروي بجهله الفاضح بالقوانين!! 🤡🇺🇸
ترامب: "أنا أفهم لعبة كرة القدم جيداً."
المراسلة: "هل يمكنك وصف مكالمتك الهاتفية مع جياني إنفانتينو بشأن البطاقة الحمراء؟ بلجيكا تقابل القرار (تستأنف ضد القرار)."
ترامب: "أنتي تسألينني عن مسألة كرة القدم برمتها. حسناً، نعم، لقد فعلت ذلك. تحدثت مع جياني.
لم يكن ذلك خطأً على الإطلاق. لم تكن حتى مخالفة. كان ذلك مجرد رجلين يركضان بأقصى سرعة واصطدما ببعضهما البعض بالصدفة. لا يمكنك وضع قدمك بشكل صحيح فوق قدم شخص آخر عندما تتحرك بأقصى سرعتك. لا، لقد كانا رياضيين رائعين تشابكا معاً.
وهذا الحكم، وهو مشبوه قليلاً—إذا راجعت ماضيه. لا أريد قول ذلك لأنني لا أحب إثارة الجدل، لكنه مشبوه للغاية. إذا أردت، سأزودك بماضيه وسوابقه.
لاعبنا لم يفعل أي شيء خاطئ، وهو أفضل لاعب لدينا، أو أحد أفضل لاعبينا—لاعب حيوي للغاية—وقد أعطوه بطاقة حمراء!
أنا لم أكن أعرف ماذا يعني ذلك (البطاقة الحمراء). لم أكن أظن أنها تعني الكثير. ثم بدأت أسمع أن هذا يعني أنه لا يمكنه اللعب في المباراة القادمة، على الأقل في المباراة التالية!
فقلت: "يا فتى، هذا أمر كبير—" تعلم، لو حدث هذا للاعب آخر لكان الأمر غير عادل، ولكن عندما يأخذون أفضل لاعب لديك—أو تقريباً؛ لديهم بعض اللاعبين الرائعين—ويقولون إنك لا تستطيع اللعب، فهذا غير عادل للغاية.
أن تعاقب شخصاً أثناء المباراة، فهذا شيء. ولكن كيف تعاقبه في مباراة لم تُلعب بعد؟! هذا غير عادل للغاية. لا يمكنك فعل ذلك!
لذا، نعم، لقد طلبت مراجعة من الفيفا. وتحدثت مع رجل يحظى باحترام كبير (إنفانتينو)، وبالمناسبة، فإن مستوى احترامه قد تضاعف عشرات المرات."
@fawaz_dr لم توفق في إختيار الآية الأنسب لأن فيها إسقاط آية نزلت فيمن تعرض للفتنة في دينه من الكافرين ، ولو اختارت ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ) لكان أنسب
لا تحزن، فالحياة لم تُخلق كاملة، ولم تكتمل لأحدٍ من البشر.
فلا بدّ فيها من عثراتٍ تُربك الخطى، ومنغّصاتٍ تُكدّر الصفو، ومشكلاتٍ تختبر الصبر والعزيمة،
وتلك سُنّة الحياة التي لا مفرّ منها،
فالعاقل من يتقبّلها بوعيٍ ورضا، ثم يمضي مجتهدًا في تجاوزها.
ثم إنَّ النجاحَ في حقيقته ليس ثمرةَ اندفاعٍ عابرٍ أوحماسٍ مؤقّت، بل ثمرةُ انضباطٍ يثبتُ حين يفترُ الحماس، واستمراريّةٍ تواصلُ السيرَ حين يتوقّف الآخرون. فالإنجازاتُ الكبرى لا تُبنى بخطواتٍ استثنائيّةٍ متباعدة، وإنما بخطواتٍ صغيرةٍ تتكرّر بثباتٍ عبر الأيّام.
فإذا أدرك المرء هذه الحقيقة، زال عنه وهمُ انتظار الظروف المثاليّة، وانتقل من التعويل على المزاج إلى الالتزام بالمبدأ، ومن الانشغال بسرعة الوصول إلى العناية بحسن المسير.
وهناك تنمو الثمار على مهل، لا تصنعها البداياتُ الصاخبة وحدها، بل تصنعها الأيّامُ التي يُؤدَّى فيها الواجبُ وإن قلَّت الرغبة، والمواقفُ التي يُغلَّب فيها الانضباطُ على الهوى، والصبرُ الجميل عند الفتور، والمثابرةُ التي تجعل صاحبها يتقدّم كلَّ يومٍ خطوةً، حتى يبلغ غايته وهو لا يكاد يشعر بمسافة الطريق.
لن تصبح صبورًا أو راضيًا بين يومٍ وليلة!
من الإشارات المهمة حول اكتساب الصبر والرضا..
أنّ الإنسان لا يتمكّن منهما إلّا بالممارسة.
خاصّة في هذا الزمان الذي يرسّخ كلّ يومٍ نفاذ الصبر وعدم الرضا عن أي شيء.
يدرّب الإنسان نفسه شيئًا فشيئًا في مواقف بسيطة، ويرتقي تدريجيًا حتى يجد أنّه قادر على تحقيق الصبر والرضا في المواقف الهامة والأزمات الشديدة.
مع الاستعانة بالله والاعتماد عليه..
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎙️
بن هاربورغ :
يجب أن نفتح عدد الأجانب في الدوري ليضطر اللاعب السعودي للاحتراف خارجيًا
أنا كأمريكي اتمنى لاعبي المنتخب الامريكي أن يكونو من المحترفين في اوروبا وليس الذين يلعبون في الدوري المحلي.
قوة المنتخبات بقوة المحترفين في اوروبا.
اللاعب السعودي يجلس على دكة البدلاء في الأندية الكبيرة ويتقاضى رواتب عالية جدًا ولا يملك عقلية المقاتل
هناك قادة يصنعون القادة، ويزرعون الثقة، ويحفزون الإبداع، ويجعلون نجاح منسوبيهم جزءًا من نجاحهم.
وفي المقابل، هناك من ينشغل بنفسه ودائرته الضيقة، فتتراجع العدالة، ويضعف الانتماء، وتُهدر الطاقات، وتتأثر المنظمة بأكملها. ويبقى السؤال الذي يجب أن يراجع به كل قائد نفسه:
هل اتقيت الله في الأمانة التي حُملتها، وفي حقوق منسوبي منظمتك؟
استراحة مع أبي الطيب المتنبي،
يقول:
وَكلٌّ يَرَى طُرْقَ الشّجاعَةِ والنّدى
وَلكِنّ طَبْعَ النّفْسِ للنّفسِ قائِدُ
والمعنى؛ كل الناس يعرفون طرق المجد، وسُبل النجاح، ولكن نفوسهم لا تطاوعهم على ذلك، لأن من طبعه الخمود والهمود والكسل والاستكانة، لن يرقى في سُلم المعالي.
@Z_MSS1 المعلق التونسي الشوالي في إحدى طلعاته يقول : ( خدعوك فقالوا : الرياضة ليست سياسة وهما وجهان لعملة واحد ) إلى أن قال : ( اتركوها لنا نحن الفقراء نلعبها في شوارع البرازيل .... الخ ) .
هذا المعلق تاريخي بامتياز ويعرف ما يقول وأستمتع بتعليقه حتى لو كان لمباراة خيرية.
بعض الناس إذا فتحتَ لهم باب إصلاح النفس والعمل على تزكيتها يُصابون بإحباطات كثيرة!
لأنهم يجدون الأمر شاقًا عليهم، أو يظنونه غير ممكن.
نصيحتي المخلصة لهم:
لا يا أخي..
حتى وإن كان لديك مائة عيب، لا يضرك ذلك ما دمت على طريق الإصلاح؛ المهم ألا تتعجل النتائج.
ابدأ بالصفات النفسية الأهم، والأيسر في تقويمها وتقويتها..
ابدأ ولا تتوقف..
لا تنتظر نتائج خارقة، ولا تتوقع أن تتحسن في يومٍ وليلة..
هذا مشروع عمر.
يُستعمل قول العرب (اليأس إحدى الراحتين) كجوابٍ على سؤالٍ مشهور..
هل يستمر الإنسان في المقاومة والبحث عن حلول أم يتوقف إذا لم يوفَّق؟
هل الطموح والأحلام لها سقفٌ أم لا؟
والحقيقة أنك إذا كنت صاحب طموحٍ وإصرارٍ ومحاولة.. لا بدّ أن تعرف أن هناك نقطةٌ يجب أن تتوقف عندها!
يسمّونه في بعض الكتابات المعاصرة: اليأس الإيجابي.
لكننا نسمّيه: الرضا، والتسليم، والقناعة..
المقصود بالرضا والتسليم والقناعة أن تتوقَّف عن المحاولة في هذا الأمر، وتنتقل إلى المحاولة في أمرٍ آخر..
تتوقَّف عن هذا المشروع وتنتقل إلى مشروعٍ آخر..
تتوقَّف عن حالة المحاولة والإصرار، وتنتقل إلى حالة الرضا والتسليم والقناعة.
فإذا أنت بذلت الجهد والأسباب، وكررت المحاولة ولكن لم تنجح؟
يمكنك المحاولة في مشروعٍ آخر، في نجاحٍ آخر..
وتعينُ نفسَكَ ببدايةٍ جديدة.
وفي الحياة سِعَة..
هل تبحث عن الضمانات طوال الوقت؟
هناك جملة أسمعها كثيرًا في العيادة، وفي نقاشات متنوّعة.. يقولون: "تضمن لي؟"
والبحث عن الضمان والشعور باللا يقين الدائم هو أكبر مسببات القلق!
لأن القلق هو خوف مرتبط بأمر مستقبلي، وعدم معرفة المستقبل وجهل المآلات والعواقب .. يدفع بالإنسان إلى القلق والبحث عن أي ضمان أو تطمين.
وكأنّ الأصل أن يكون كل شيء في المستقبل مكشوف ومعروف وواضح..
لكي لا يقع الإنسان في فخ القلق وطلب الضمانات.. عليه أن يتصوّر حقيقة الحياة.
فالحياة ليست قائمة على معادلات رياضية أو تنبؤات فلكية، بل كلّ شيء معرّض لاحتمالات متنوّعة..
وعدم معرفتنا الغيب .. لا يجب أن يدفعنا إلى القلق والبحث عن ضمانات غير حقيقية، بل يزيدنا إيمانًا بأنّ التوكّل على الله والثقة به هي الحلّ الأوّل لمواجهة المستقبل.
وأنّ الاستعانة بالله والرضا بالقضاء والقدر هما المركب التي سنعبر بها أمواج الحياة بسلام.
والله الهادي
أي منظومة تغزوها الواسطة والعشوائية ستدفع ثمن ذلك عاجلاً أو آجلاً.
فالواسطة تُقصي الكفاءة، والعشوائية تُربك القرار، والنتيجة بيئة يفقد فيها المجتهد الحافز، وتتراجع الجودة، وتصبح الأخطاء أمراً معتاداً.
نجاح المنظومات يقوم على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وفتح المجال للجميع لتكتشف الكفاءات ..
نصيحة: لا تُفرط في مبادئك وقيمك من أجل تحقيق أهداف مؤقتة أو إرضاء قائدٍ زائل التكليف؛ فالمناصب تتغير، أما السمعة والمبادئ فتبقى. واحرص دائمًا على أن يكون عملك منسجمًا مع أهداف المنظمة وأنظمتها وقيمها.