أحترم وجهة نظرك وأتفق أن الجماهير جزء أساسي من كرة القدم ومن الطبيعي أن تفرح عند الفوز وتغضب عند الإخفاق لكن المقصود من تغريدتي ليس الإعتراض على النقد بل التذكير بأهمية الإنصاف وعدم إختزال مسيرة لاعب قدّم الكثير لمنتخب بلاده في مباراة واحدة أو لقطة واحدة النقد الفني حق للجميع بل ومطلوب لكن هناك فرق بين النقد وبين التقليل من قيمة لاعب أثبت نفسه لسنوات اللاعب بشر وقد يمر بيوم ليس في أفضل حالاته وهذا لا يلغي ما قدّمه ولا تأثيره داخل المجموعة وفي النهاية الجماهير تبقى سندًا مهمًا للفريق كما أن توقيت الدعم في اللحظات الصعبة لا يقل أهمية عن التصفيق في أوقات التألق . 🌹
#الإمارات دولة لها سيادتها ومكانتها، وأمنها ليس شأنا محليا فقط ، هي جزء من منظومة خليجية مترابطة، إذا تألم طرفها تألمت بقية الأطراف.
الشماتة ليست موقفا، انما سقوط أخلاقي… ومن يصفق للأذى اليوم، قد يبكيه غدا.
جرح #الامارات هو جرح في جسد منظومة خليجية واحدة تتشارك المصير قبل الجغرافيا.
من يستهين بألمها اليوم، يجهل أن أمن المنطقة كل لا يتجزأ… وأن الشماتة لا تبني موقف ، هي تكشف خواء .
حفظ الله #دول_الخليج جميعا .
جزء من صناعة #الوهم هو:
مطلوب مني كبحريني بل وكخليجي أن أصدق
أن إسرائيل ذات السبعة مليون يهودي التي عجزت إلى الآن وعلى مدى 77 عاما من السيطرة التامة على سبعة ملايين فلسطيني يعيشون معا على مساحة جغرافية تبلغ 27 ألف كيلومتر مربع.
مطلوب مني أن أصدق بأنها قادرة على احتلال مساحة تبلغ 800 ألف كيلومتر (من الفرات إلى النيل) وأنها قادرة على السيطرة على واستعباد أكثر من 120 مليون عربي يقيمون فيها!!
بل ومطلوب مني أن أعتبر هذا الوهم هو قضيتي الأولى، بل مطلوب مني ولأجل هذا الوهم أن أقف مع #إيران وهي تقصف بلدي، بل ومطلوب مني أن أساعدها على قصف بلدي، وإلا فإني سأكون صهيوني.
ليست القضية هنا وجود رغبة إسرائيلية أو حلم إسرائيلي من عدمه، بل الحديث عن قدرة إسرائيلية، فإسرائيل ليست حمامة سلام، ولكنها لا تستطيع فعل ذلك.
عفوًا أعزائنا القومجيين والإسلامويين، فهذا الوهم لا يمكن أن نضع عليه عنوان (قضيتنا الأولى)، فقضيتنا الأولى الحقيقية هي بلداننا، وعفوًا أيضًا، فصحيح إن إسرائيل عدو، لكن عدونا الأول هي #إيران، ولا أعتقد بأنكم تملكون تغيير هذه القناعة وتزوير الوعي من خلال تسويق تلك الخرافة.
#حقيقة
منشد سُني يرد بنفس الوزن والقافية على الطائفي التكـ فيري الغوغائي المطرب اللطام "خضر عباس" الذي تجاوز على صحابة رسول الله وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم أجمعين.
خسارة ثقيلة للشباب أمام الكويت والخروج رسمياً من البطولة الآسيوية! بالرغم من توقف الدوري الكويتي لمدة ٥٠ يوماً والشباب مستمر في اللعب الا أنه لم يستطع مجاراة الفريق الكويتي وتلقى خمسة أهداف في شباكه !
قلنا سابقاً أكبر خطأ الاستغناء عن حسن رستم المدرب الذي أوصلك الى هنا، والمصيبة أن تتعاقد مع مدرب أجنبي سبق له وان فشل مع فريق آخر في دورينا !
نادي الشباب للأسف دفع ثمن قرارات ادارته ! هاردلك !
#الشباب_الكويت
#دوري_التحدي_الاسيوي
لكي لا تأخذنا التفاصيل بعيدًا عن الواقع:
* #إيران بدأت الحرب بلاءات كثيرة، وكانت تتساقط واحدة تلو الأخرى، مثل لا للهدنة ونعم لوقف الحرب، ومثل لا للتفاوض مع الأمريكان ومن ثم بدأت التفاوض، ومثل لا للتفاوض قبل إدراج حزب الله في وقف إطلاق النار، وتفاوضت وهو لايزال يتعرض للقصف.
* لاءات جديدة في طور التنازل، لا لفتح مضيق هرمز (وها هم يتحججون بالألغام)، لا لصفر تخصيب، وها هم اليوم يتكلمون عن موافقتهم وقف التخصيب لبضع سنوات، وهذا تمهيد للتنازل عن هذه اللاءات، خصوصًا بعد قيام ترامب بقلب الطاولة عليهم، وإغلاق المضيق في وجوههم وخلق ضغط اقتصادي هائل.
* من ضمن الأوراق التي يحاولون لعبها حاليًا، هي ورقة مضيق باب المندب، يريدون بها الضغط على العالم ودفعه ليمارس الضغط على أمريكا، وللحق، هذه ليست المرة الأولى التي يهددون فيها بباب المندب، لكن الحوثي (وإلى الآن) أثبت أنه أعقل من أن يحاول إغلاق المضيق ويعرض نفسه لضغط عسكري هائل، خصوصًا وهو يرى كيف أن حرب الله قد تُرك يُحارب وحده.
* كانت قمة الذل الإيراني تتجلى في محاولة العودة وطلب المساعدة من ذات الدول التي كانت تقصفها قبل أسبوع، وأقصد اتصال عراقجي بوزير الخارجية السعودي معالي الأمير فيصل بن فرحان.
* من المرجح أن تعود إيران للمفاوضات وهي أكثر تقبلًا للتنازل، لكنها ستعاند إن شعرت بوجود نية لتمديد للهدنة، فهم لا يمكن أن يتركوا أي ساعة إضافية دون محاولة استغلالها، وبالنسبة لمن يسأل وأين دول #الخليج من المفاوضات، أقول، لم يأت رئيس وزراء باكستان إلى #السعودية من أجل بناء علاقات اجتماعية.
#حقيقة
مساء الخير جميعا
للحق، إن كلماتي عاجزة عن شرح ما أشعر به.
فهناك كم كبير من المحبة والفخر والإطمئنان والسعادة والقوة، وكلها متجمعة في وقت واحد ومكان واحد، ولا أستطيع الميل لإحداها.
كل هذه المشاعر بسبب ما رأيت من أهلي في #البحرين و #الخليج و #العراق من دعم لا محدود ومحبة مطلقة.
هي وقفة فتحت عيناي على واقع عظيم، وهو إننا جميعًا كالفرد الواحد.
فألف شكر لكم، فالـ #حقيقة أني عاجز عن استيعاب كل هذه المشاعر من حولي.
خرجتم اليوم مدافعين عن صاحبكم ، تُغدقون عليه المدح والثناء والتبجيل ..
وذلك حقّكم لا يُنازعكم فيه أحد.
لكن أين كنتم حين كان يقدح في الوطن؟
أين كنتم حين كان يلمز الوطن ورجاله ومنجزاته؟
أين كنتم حين اتّخذ السخرية سلاحاً والاستهزاء نهجاً، وراح يستخفّ بكل إنجاز؟
لِمَ لم تنصحوه حين أخطأ؟
ولِمَ لم ترشدوه حين قدح؟
ولِمَ لم تردعوه حين تجاوز؟
ولِمَ لم توقفوه حين استهزأ وتمادى؟
غضضتم الطرف عن الإساءة
وارتفعت أصواتكم عند التبرير!
كلام مهم موجه إلى أهلنا في #محافظة_ظفار
تكرار الخطأ
كتب/ سعيد بن مسعود المعشني
للمرة الثانية خلال أقل من أربعة عقود، يقف أهلنا في جبال ظفار على حافة فرصة تاريخية، ثم يختار كثير منهم ـ بوعي أو بدونه ـ التراجع خطوة إلى الخلف، تاركين غيرهم يقرر بالنيابة عنهم شكل علاقتهم بأرضهم ومستقبل قراهم ومجتمعاتهم. هي ليست مبالغة القول إننا أمام إعادة إنتاج لخطأ قديم، ارتكبه جيل سابق، وها هو الجيل الحالي يوشك أن يكرره بذات التفاصيل تقريبًا، مع فارق جوهري واحد: أن الأعذار التي كانت متاحة بالأمس لم تعد قائمة اليوم.
الجيل السابق واجه دولة حديثة التشكّل، وقوانين جديدة، وتجربة غير مألوفة في مفهوم التنظيم والتخطيط واستخدامات الأراضي. كان الارتياب مفهومًا، والقلق مبررًا، وسوء الفهم متوقعًا. أمّا الجيل الحالي، فهو ابن خمسة عقود ونيف من تراكم التجربة، وابن دولة مستقرة بمؤسسات واضحة، وتشريعات معلنة، وخطاب رسمي يؤكد ـ مرارًا ـ أن المشاركة المجتمعية أصبحت جزءًا من آلية صناعة القرار، لا ترفًا هامشيًا.
اليوم، لا تتحدث الحكومة عن فرض أمر واقع، بل تعرض صراحةً على الأهالي أن يعودوا إلى من يمثلونهم، وأن يكونوا شركاء في صياغة قانون ينظّم استخدام الأرض قبل أن يرى النور. هذه نقطة فاصلة ينبغي التوقف عندها طويلًا. فالسؤال الحقيقي ليس: هل سيصدر القانون؟ لأن صدوره مسألة وقت لا أكثر. السؤال الأهم: هل سيصدر بوجود رأي أهل الأرض أم في غيابهم؟
الخيارات هنا واضحة وبسيطة، مهما حاول البعض تعقيدها: إما المشاركة الجادة في النقاش والتفاوض وصياغة المقترحات، وبالتالي التأثير في مضمون القانون واتجاهاته، أو الانسحاب والصمت، وهو ما يعني عمليًا تفويض الآخرين لاتخاذ القرار كاملاً. وما بين هذين الخيارين لا توجد منطقة رمادية.
الدولة، في نهاية المطاف، كيان مسؤول عن الصالح العام، وعن حماية الأرض باعتبارها موردًا وطنيًا محدودًا، لا ملكية سائبة. وهي لن تنتظر إلى ما لا نهاية حتى تتكوّن قناعات الأفراد أو تتبدد مخاوفهم، خصوصًا حين تتحول الفوضى إلى خطر على البيئة، وعلى التخطيط العمراني، وعلى العدالة بين المواطنين أنفسهم.
تجربة الثمانينيات لا تزال ماثلة أمامنا كشاهد حي. حين رُفض التنظيم آنذاك، لم ينتصر “الحق الشعبي” كما كان يُتصوّر، بل انتصرت العشوائية. النتيجة اليوم واضحة للعيان: تشوّه بصري مزمن، تمدد عمراني بلا هوية ولا منطق، استحواذ بوضع اليد على مساحات تفوق الحاجة الطبيعية للأسر، غياب شبه كامل للتخطيط، وضعف رقابي أفرز واقعًا أقرب إلى الفوضى منه إلى العمران.
الأخطر من ذلك أن هذه الممارسات استمرت لسنوات طويلة دون موقف جماعي مسؤول من العقلاء أو الشيوخ أو أصحاب المصلحة الحقيقيين. لم نرَ حراكًا منظّمًا يطالب بتنظيم عادل، ولا مبادرات أهلية تضع خطوطًا حمراء للتعديات، ولا ضغطًا اجتماعيًا جادًا يحدّ من العبث. وفي المقابل، انشغلت أجهزة الدولة ـ في أوقات كثيرة ـ بإدارة المواسم والفعاليات والاحتفالات، بينما كانت الأرض تُستنزف بصمت.
اليوم تغيّر المشهد. شكوى الأرض وصلت إلى أعلى مستوى في الدولة. وهناك إرادة سياسية واضحة لمعالجة ما تراكم من أخطاء، بدءًا من السهل، وعلى الطريق إلى بقية المناطق. وهذا التحول يجب أن يُقرأ باعتباره فرصة أخيرة لاختبار نضج المجتمع المحلي، لا تهديدًا لوجوده.
المطلوب الآن ليس خطبًا حماسية، ولا شيلات تعبّئ المشاعر، ولا شعارات فضفاضة عن الحقوق دون تصور عملي. المطلوب عقل بارد، ونقاش مسؤول، ورؤية تدرك أن التنظيم لا يعني نزع الملكية، وأن التقنين لا يعني مصادرة الحقوق، بل يعني حمايتها من التغوّل ومن سوء الاستخدام.
من مصلحة أهل جبال ظفار أن يكونوا داخل غرفة القرار لا خارجها، وعلى طاولة النقاش لا في هامش الاعتراض المتأخر. فالقانون سيصدر في كل الأحوال، لكن الفارق الجوهري هو: هل سيحمل بصمتهم أم سيفرض عليهم فرضًا؟
الحل قادم، هذه حقيقة لا جدال فيها. وما دام أن أنين الأرض قد بلغ المقام السامي، فإن التأجيل لم يعد خيارًا. والرهان الوحيد المتبقي هو: هل نكون شركاء في صناعة الحل… أم شهودًا على تكرار الخطأ؟
يُعد شاطئ بركاء متنفسًا عامًا للجميع
نرحّب بكم للاستمتاع بالمكان،ونأمل من الجميع الالتزام بعدم ترك الفحم أو أي مخلفات بعد الانتهاء.
نود التنويه أن الجهات المعنية قد تفرض غرامات على المخالفين.
تعاونكم يحافظ على جمال الشاطئ واستدامته للجميع.
#شاطئ_بركاء@SB_Municipality@Omanbeah
@Abdulrahimnory@SB_Municipality@Omanbeah اتوقع هذا دور المختصين ببلديه بركاء نحو وضع لوحات إرشاديه وكذلك تخصيص فريق مختص لمراقبة الشواطئ من مهامه الرئيسيه التوعيه والإرشاد وكذلك فرض غرامات ماليه على المخالفين .
خالص العزاء والمواساة إلى أسرة الطفلة #ميرال_البلوشية سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّدها بواسع رحمته ويجعلها من طيور الجنة وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. اللهم اربط على قلب والديها واجعلها شفيعةً لهم يوم القيامة. إنّا لله وإنا إليه راجعون
"ميرال" وجعُ الوطن
——————————
حمود بن سالم السيابي
——————————
من له طفلة كالصباح الضحوك لا بد وأن يضيف "ميرال" طفلة ثانية في شجرة العائلة لتشابه الجينات.
ومن له طفلة تسرَّبتْ الحمَّى إلى شرشفها سيتحسَّس بيدٍ وجِلة جبين "ميرال" لتقتسمَ الطفلتان الدمعة.
وكلما رأينا "ميرال" تبتسم فرحنا ، فكانت الأقوى حتى من هلعنا عليها.
ورأينا أسرتها الصغيرة تتقوَّى بالصبر لأجل صباح قد يشرق ومعه الأمل بإعجاز طبي يفصل بين الأجهزة ورئتيها لتتنفس هواء بلدها فتلهو وتلعب وتعقد ضفائرها بالأشرطة الملونة.
وعلى كثرة من يئنُّون تحت الشراشف البيضاء تتفرَّد "ميرال" باتساع خارطة الحب التي تغرس كل يوم بيرق نصْرٍ هنا وآخر هناك ، دونما استعانة بجيوش تقضم الأرض ، بل بكتائب من القلوب البيضاء التي تتواد وتتآخى فالمحبة من الله.
وكلما مرَّتْ "ميرال" في "تغريدة" رفقة الأجهزة ، أو زفَّتْها العيون في "فيديو" استشعر من يقرأ أو يشاهد حجم الألم في بيتها الصغير ، لكنه لا يملك إلا أن يتمتم دون شعور بأن ميرال "زَرْع الموت" وأنَّ أعمار الياسمين قصيرة.
ومبعث هذه الهواجس فيما نراه من قبحٍ يجتاح هذا العالم المجنون الذي يستقتل على تخليق أسلحة الفناء ، بما لا يقارن بأي حال من الأحوال بحجم ما يستقطع من وقت ، وما يبذل من جهد ، وما ينفق مال في الأبحاث العلمية التي تخدم البشرية ، وكأنَّ الإنسان عدو نفسه.
رحم الله ياسمينة بيضاء انزرعتْ في حدائق القلوب وحدقات العيون.
ويبقى أجمل سلوان لأهلها بأن فلذة كبدٍ لهم انزرعتْ في مكان لا كالمكان.
وأنها سترتوي بماء لا كالماء.
رحم الله "ميرال".
———————
مسقط في ٣ ديسمبر ٢٠٢٥م.
كلام منقول ولكنه معقول ‼️
#ماساة_عائلة_يونس
منقول .. ومن باب أمانة الكلمة..والاتزان والتعقل .. وبعيدًا عن الانفعال في التعاطي مع المصاب الجلل.
في الأيام الأخيرة، اهتز الشارع العماني بخبر وفاة أسرة الحسني في ولاية العامرات، وهي فاجعة لا يمكن لعقل أن يستوعبها بسهولة، ولا لقلب أن يمر عليها مرور الكرام، ولأنّ الألم شديد، صارت منصات التواصل مسرحا لفيض من الغضب والاتهامات والتفسيرات التي تسبق الحقيقة بأشواط، ومن باب الحق وحرصا على ألا تبنى المواقف على ما ليس دقيقا وجدت نفسي—بحكم قربي من العائلة—مضطرا أن أكتب هذه الكلمة، لا دفاعا عن أحد، بل احتراما للمرحومين ولعقول الناس أيضا.
أولا: ما نعرفه يقينا ومن معلومات مؤكدة بعد سؤال مباشر ومعرفة شخصية أن الكهرباء لم تقطع عن المنزل والعداد من نوع مسبق الدفع وهذا النوع لا يقطع الخدمة فجأة دون علم المستخدم أو إشعاره، وأن الزوج—رحمه الله—لم يكن مسرحا من عمله كما انتشر، بل كان قد استقال من شركة كان يعمل بها، كما أنه يعمل بالأجر اليومي ويملك حافلة ١٥ راكب دون عقد بالإضافة إلى سيارة أجرة تساعده في رزقه، وما نعلمه أن لم يسجل منفعة الأمان الوظيفي” أبدا كما أن الزوجة رحمها الله كانت تعمل كذلك، وتسهم في إعالة الأسرة.
هذه التفاصيل أكتبها ليس من باب التبرير بل من باب تصحيح ما انتشر من روايات غير دقيقة، بنى عليها كثيرون أحكاما قاسية تجاه جهات مختلفة دون تثبّت.
ثانيا: ما لا نعرفه بعد قد يكون أهم مما نعرفه، فالتحقيقات لا تزال قائمة والجهات المختصة تعمل على جمع كل الملابسات الفنية: سبب الوفاة، مصدر الغاز، تفاصيل زمنية مهمة، وأي عوامل قد تكون ساهمت في الحادث، حيث أن إعادة تركيب اللحظات الأخيرة لحياة أسرة كاملة ليس أمرا يُنجز في يوم أو يومين، ولذلك فإن استباق النتائج لا يخدم الحقيقة ولا يخدم المجتمع ولا يخدم الأسرة نفسها.
ثالثا: نحن بطبيعتنا شعب يتأثر سريعا ويغضب سريعا ويهب للدفاع عن المظلوم قبل أن يكتمل المشهد، وهذا أمر يُحسب لضمير المجتمع لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول العاطفة إلى أحكام قطعية، توجه فيها أصابع الاتهام جزافا، وتُحمّل جهات مسؤوليات لم يثبت شيء منها، غضب الناس مفهوم ومقدر، لكن الغضب لا يُنتج الحقيقة ولا يُعيد المتوفين ولا يحقق العدالة.
رابعًا: كلمة حق من جارٍ عرف الأسرة عن قرب، كانوا طيبين كادحين ومخلصين لأبنائهم وما حدث لهم هو مصابٌ جلل، لا يحتمله جار ولا صديق ولا بلد بأكمله، لكن من حقّهم علينا أن لا نستخدم قصتهم وقودا لضجيج إلكتروني، ولا منصة لتصفية حسابات ولا مادة لإثارة الشارع، من حقّهم علينا أن نُمهل التحقيقات، وأن نقول خيرًا أو نصمت، وأن نحمي ذاكرتهم من التشويه، وأن نرفض المتاجرة بآلامهم.
خامسًا: نحن في دولة مؤسسات وقانون، ودولة تحترم الإنسان وواجبنا أن نتريّث حتى تظهر النتائج النهائية، وعندها فقط يمكننا أن نتحدث بثقة ووعي أمّا اليوم فالمعلومة الأكيدة الوحيدة هي أن أسرة كاملة رحلت، وأننا جميعا مطالبون بالرحمة لهم والدعاء لهم وتقدير مشاعر الناس دون إذكاء النار أو تحميل المسؤوليات قبل أوانها.
ختاما…
أكتب هذه الكلمات وقلبي مثقل، ليس للدفاع عن جهة ولا لتبرئة أحد بل لأن ضميري الإنساني يرفض أن تُبنى القصص على معلومات غير صحيحة وأتمنى أن يتوقف تداول الإشاعات عند هذا الحد، وأن نُعيد للاختصاص مكانته وللحقيقة قيمتها وللترحم قدسيته
رحم الله الأسرة، وجبر مصاب أهلهم، وحفظ بلادنا من كل سوء.
#مأساة_عائلة_يونس