@iamiLaythDad ولك ما تاكل خرية عود هو هم كاتب منشور ويحجي بي الاطرم ابن الاطرم
هذول نفسهم لولاهم ما بقى العراق
هذا عراقنا اما انت وابوك الديوث الي قاتل تحت ايد صدام وبس صار الغزو راح ختل يم مرتة
هذا علي من اهلي مدينة الحلة كان فرحان لان حصل على فرصة تعين ( مطوع جيش) وينظر موعد الإلتحاق ..
فعلا علي إلتحق و راح الى قاعدة اسمها سبايكر بمدينة اسمها (تكريت)، لكن علي ما كان يدري اهل هاي المدينة شيمتهم الغدر و بيع الضيف مدينة تخلوا من كل قيم العرب و العروبة حسن ما يقولون .
عموماً أنهارت قطعات الجيش في مدن ومحافظات سنية رفضت تواجدهم ، وهللت و مرحبت لجماعات ١رهابية فتحوا الهم البيوت بكل ما تحوي وتحتوي ( مضافات) أو (حواضن) وخرج متطوعين الى الشارع حتى يرجعون الى أهاليهم ، واذا اهل المدينة القريبة من القاعدة تحاصر الشباب و تاخذهم الى مكانات منها معلوم تم الكشف عنه و اخر لايزال مجهول وبدت تقتل بيهم لانهم (شيعة) واحد منهم "علي" الظاهر بالفيديو كل ذنبة ادى الصلاة وهو سابل ايدة (رافضي) اي فعلا علي رافضي لان هو ابن محلة التعيس ابن موكب الفاطميات لان هو يضرب زنجيل بمحرم و يطبر بيوم العاشر و يركض ركضة طوريج ويمشي بأربعينية الامام الحسين .. و القاتل سني من اهل تكريت مدينة مليئة بالعار و الخسة و النذالة و النتانة مدينة لا تعرف اكرام الضيف انما مدينة باعت ضيوفها تخلت عن دخيلها …
حتى ما تضيع هوية القاتل و هو سني
وحتى لا تضيع هويّة المقتول وهو شيعي جنوبي شروكي
والقاعدة صح اسمها سبايكر لكن مجزرة في تكريب ومسرح الجريمة القصور و البساتين المحيطة للقصور
والله ياسنة الغربية هذا الجريمة مراح تمحون عارها طول ما حييتم تبقى نقطة سودة بگصكم اكثر من ١٧٠٠ شاب ذبحتهم مثل ما تذبح الاضاحي فقط لانهم شيعة .
أبو بكر البغـ ـدادي زعيم داعـ ـش عراقي الجنسية
الغالبية العظمى من زعماء داعـ ـش عراقيين
90% من مقاتلي التنظيم عراقيين
أغلب تمويله من موارد وخيرات العراق
فتاواه الدينية من رجال دين عراقيين
غطى ومهد له سياسيون عراقيين
ولد في العراق وحارب في مدنه ومات فيها
ومع كل هذا يأتيك وقح جاهل طائفي يقول
إن داعـ ـش ليست تنظيم عراقي!
الصورة: طفل عراقي وهو يعـ ـدم شباب سبايكر العراقيين.
من المفارقات التي نشاهدها
محمد الحلبوسي يتغلغل بالدولة العراقية
و زوجته تقيم الافراح والليالي الملاح
بينما اتباع إطار #الإخوة_الأعداء
وجيوشهم الالكترونية
نازلين تسقيط بعضهم البعض
ويحاول كل طرف تبرأت نفسه
وإلصاق التهمة بالطرف الآخر .
واذا استمر الحال على ماهو
سوف يندم الجميع .