الشاعر القدير الأستاذ سعيد حشره وقصيدة يخص بها كبير المذيعين الأستاذ حامد الغامدي
لا قيل غامد لاح لي وجه حامد
ولاقيل حامد هو مثل حامد اشباه
هـو سقـف للابـداع هـو نبـع رافـد
الايقونه اللي ما نصل لـو مـدحناه
خـط بـيراعه مـلهـمة كـل صـاعـد
السـيره اللـي مـا توفي مـزايـاه
ولكـن بها مـن سـيرة العـطر شـاهد
وفيها عذوبة ماضي ووقت عشناه
الغـامـدي اللي تـفِتـخر فـيه غـامـد
سلم على راس ابو فهد حين تلقاه
سعيد حشره
عين ابن الطويل بحلق وادي ضيان احدى قرى بني ظبيان بمنطقة الباحه من اجمل المواقع الثراثيه والسياحيه متى ماوجدت الاهتمام من الجهات المختصه بفتح عقبه توصل اليها واوصل اليها الكهرباء لتمكين الاهالي من العوده الى منازلهم ومزارعهم المنتجه للبن والموز والمنقا والباباي والكادي والحمظيات
🖊〽️
🔸️ليس من السهل أن تُختصر سيرة رجلٍ قضى عمره في الميدان، بين النظام والانضباط، وبين الجرائم ومسارحها؛ والناس وهمومهم، في كلماتٍ معدودة؛ غير أن بعض المسيرات تفرض نفسها، لا لأنها تبحث عن الضوء، بل لأن أثرها بقي شاهداً عليها.
منذ سنوات الدراسة الثانوية، كان أخي الحبيب شقيقي الأكبر العقيد/ علي بن أحمد المجدوعي الغامدي (أبو فارس)؛ يرى نفسه في الميدان الأمني، متطلعاً إلى كلية الملك فهد (رحمه الله) للدراسات الأمنية؛ لا بوصفها مؤسسةً تعليميةً فحسب، بل بوصفها بوابةً لتحقيق حلمٍ قديمٍ لديه بالعمل في مجال الضبط الجنائي، ومكافحة الجريمة والمجرمين، وحماية المجتمع؛ حاول مبكراً فور تخرّجه من الثانوية عام 1408هـ، ولم يكتب اللهُ له القبول، لكن ذلك لم يُطفئ شغفه، بل زاده إصراراً.
التحق بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة حيث كنتُ أدرس آنذاك، ودرسَ في قسم العلاقات العامة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتزاملنا في الدراسة الجامعية؛ وكان في كل إجازةٍ صيفيةٍ يُجدّد المحاولة، يجمع أوراقه، ويستأنف التقديم على الكلية ذاتها، دون كللٍ أو ملل، مؤمناً أن ما كُتب له سيأتيه في وقته؛ مضت السنوات ولم يكتب اللهُ له قبولاً في ما يحبه ويهواه؛ تخرّج من الجامعة بتفوّق، وبادر فور استلام وثيقته الجامعية بالتقديم مرةً أخرى على كلية الملك فهد بمؤهله الجامعي، علّ القبول يأتي هذه المرة، غير أن الله لم يشأ ذلك بعد.
لم يقف عند هذا الحد؛ بل سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز لغته الإنجليزية، وعاد متقناً لها بطلاقة؛ فكان ذلك مُعزّزاً له في قبوله بوزارة الإعلام، وباشر عمله في فرعها بالمنطقة الشرقية بمدينة الدمام، ثم كُلّف بالعمل في إدارة الإعلام الخارجي ومرافقة الوفود القادمة من خارج البلاد بحكم إتقانه للإنجليزية؛ مكث قرابة السنة يؤدي عمله بإتقانٍ وتميّز، إلى أن جاءَهُ البشيرُ بالخبر الذي طال انتظاره: القبولُ في دفعة الضباط الجامعيين بكلية الملك فهد الأمنية الملحقة بدورة (52).
في تلك اللحظة، لم تسعه الدنيا فرحاً؛ لملم نفسه، وأنهى إجراءاته، والتحق بالركب، وتميّز بين زملائه، وتخرّج ضابطاً؛ ليبدأ مرحلةً جديدةً من العطاء؛ عُيّن في شرطة محافظة الخفجي –مسقط رأسه– وهناك سطّر مسيرةً مهنيةً عاليةً، جمع فيها بين أداء الواجب تجاه دينه، ثم مليكه ووطنه، دون هوادةٍ أو تفريطٍ؛ وبين تحقيق المصلحة العامة بأيسر السبل النظامية، مستثمراً مكانته في قلوب الأهالي، ومعرفتهم به، وبخصاله، وعدله، ومهنيته.
في عمله، كان صارماً في تطبيق الأنظمة، لا يُحابِي قريباً ولا صديقاً؛ ولم تكن الصرامة عنده قسوة، بل عدلاً منضبطاً وفهماً للواقع، وتقديراً للظروف في إطار ما يسمح به النظام؛ أحبَّ الناسَ وأحبوه، لأنه لم يرَ في السلطة امتيازاً، بل مسؤولية؛ ولم يرَ في الرتبة وجاهة؛ بل تكليفاً لا تشريفاً.
تدرّج في الرتب حتى رتبة (عقيد)، ونال الأوسمة على إنجازاته في كل المهام التي أُنيطت به؛ وكان بين زملائه قائداً قدوة، يُحتذى به في الانضباط، والتواضع، والعمل بصمت، والحرص على الميدان قبل المكتب.
وحين أُحيل إلى التقاعد، لم يغادره حبُّ العطاء والوفاء، ولم تنطفئ فيه روح الخدمة؛ لأن من تعلّق قلبه بالواجب ظل وفيّاً له ما بقي الأثر؛ ومن هذا المنطلق، التحق مؤخراً بـ #فريق_انجاد_للبحث_والإنقاذ ؛ مستثمراً رصيده المليء بالخبرة الميدانية، والمهارة الأمنية، والانضباط العملي؛ ليشارك في عملٍ نبيلٍ تميّز به مجتمعُنا المبارك في بلادنا الغالية، تجتمع فيه الاحترافية مع البذل والاحتساب، وتلتقي فيه المسؤولية بالأجر، والواجب بالمثوبة من الله عز وجل، في نجدة الملهوف، وحفظ الأرواح، وخدمة الناس.
🔸️أخيراً .. حرصتُ وأنا أكتب هذه الكلمات -التي لن يعلم عنها إلا بعد نشرها- أن أتجرّد قدر المستطاع من العاطفة، لا جفاءً ولا تنكّراً لرابطة الأخوّة فهو من لحمي ودمي؛ وإنما إنصافاً لمسيرةٍ أرى أنها تستحق أن تُقرأ بعدلٍ واستحقاق، لا بميلٍ عاطفي، فالمواقف تشهد، والعمل يسبق القول، والأثر هو أصدق ما يُقال عن الرجال.
وإن كان في هذه السيرة ما يُفاخَرُ به، فإنها في حقيقتها صورةٌ من صورٍ كثيرة لا تحصى مشرّفة لرجال أمن هذا الوطن كافة؛ وما (أبو فارس) إلا واحداً من أولئك الذين حملوا الأمانة، وبذلوا أعمارهم في حماية الدين، ثم المليك والوطن، بصدقٍ وإخلاص، وصبرٍ واحتساب؛ فكانوا سداً منيعاً ودرعاً واقياً وموضع فخرٍ لكل من ينتمي لهذه الأرض المباركة.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا الغالية، وأن يديم عليها أمنها واستقرارها، وأن يحفظ ولاة أمرنا وأن يديم عزّهم وأن يوفقهم لما فيه خير العباد والبلاد، وأن يجزي رجال أمننا خير الجزاء، ويكتب لهم الأجر والمثوبة، ويجعل ما قدّموه ويقدّمونه في موازين حسناتهم؛ وأن يديم على وطننا نعمته، وعزّه، وطمأنينته، إنه سميعٌ مجيب.
شاركَ #فريق_انجاد من عدة مناطق في #اليوم_العالمي_للتطوع .
وتمثّلت مشاركة الفريق حول التعريف بأعمال الفريق وأهم ما يقوم به في خدمة المجتمع وماوصل إليه من تطوّر واحترافية في استقبال البلاغات والتعامل معها.
حيث شَرُف جناح الفريق بزيارة سعادة اللواء د. حمود الفرج المدير العام للدفاع المدني والذي أثنى على الجهود المبذولة وأكّد على التعاون المستمرّ في ذلك .
أقيمت ولله الحمد شعائر صلاة أول جمعة 1447/05/30 في جامع الشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي احد اكبر الجوامع الواقعة بحي الزايدي بمكة المكرمة اسأل ان يجعل مايقدم حجابا له ولوالديه من النار وان يرفع به درجاته ووالديه في جنات الفردوس الأعلى من الجنة
اليوم الجمعة 1447/5/30 هـ تقام شعائر اول صلاة للجمعة في جامع الشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي ( من اكبر الجوامع ) بحي الزايدي بمكة المكرمة ، هنيئاً له مايقدم لنفسه ولوالديه من أعمال الخير ، مشاريعه للخير متعددة لذوي الهمم ولاكرام المسنين ولبناء جوامع في اصقاع المعمورة ومد يد الخير والعطاء للمعسرين والمحتاجين ( دون منة ) ومع ذلك تتضاعف أمواله آخذاً بقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم مانقص مال من صدقة . انه قدوة تُحتذى في فعل الخير فأين المقتدين ! بارك الله فيه وفي أهله وماله وكثر امثاله .# هجاد
تشرفت ظهر هذا اليوم الجمعة ٣٠جمادى الأولى١٤٤٧هـ بمشاركة والدنا الحبيب الشيخ/ علي ابن ابراهيم المجدوعي -حفظه الله- وأخواني وأحبتي أبنائه الكرام وجمعٍ كبير من أهلنا وأحبتنا في افتتاح /
(جامع الشيخ علي ابن ابراهيم المجدوعي)
بمكة المكرمة .. وأمّ المصلين في أول جمعة تقام فيه أخي الغالي فضيلة الشيخ د.سالم الخامري مدير عام فرع الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة المكرمة. ثم تلى ذلك حفلٌ خطابيٌّ ثم الغداء.
الجامع المبارك الذي يقع على أرض مساحتها 5600م² ويستوعب حالياً 2300 مصلٍ والسعة الاستيعابية المستقبلية بعد استكمال المرافق 4000 مصلٍ
ويُعد إضافة مباركة ويمتاز بأنّه شُيّد على أعلى معايير الهندسة والإتقان .. ويمتازُ بموقعه على طريق مكة-جدة السريع وتحديداً في حي الزايدي في أول مدخل مكة المكرمة للقادمين من جدة.
أسأل الله أن يثقّل به موازين حسنات عمنا ووالدنا الحبيب الشيخ علي المجدوعي وآل بيته يوم أن يلقاه إنه كريمٌ مجيب