الحب، والإنسانية، والوحدة الكونية".
الرد: هذه عبارات برّاقة رومانسية جذابة على المستوى النظري، لكنها تفتقر إلى المعيار والميزان العملي عندما تشتد الأزمات أو يتصارع البشر؛ فمن يحدد ما هو "الحب" وما هو "العدل" إن لم يكن هناك مرجعية إلهية ثابتة؟ دون معيار، تتحول هذه الشعارات
المنشور يعكس حالة من الرغبة في التحرر من أي التزام أخلاقي أو تشريعي مقنن، واستبدال التدين الحق بمفاهيم مستوردة من الفلسفات الشرقية البديلة، مع تشويه مقصود لمفاهيم الإسلام الأساسية (كالعبادة، والتشريع، وموقف النبي صلى الله عليه وسلم) لتبرير الخروج الفردي وكسب التعاطف الافتراضي.
بما أنني كنت مسلمة في وقت من حياتي، فأنا أعرف جيدًا كيف تسير الأمور من داخل الدين.
مع كامل احترامي للمسلمين، أنا لا أؤمن بالإسلام، ولا أرى أن هذه المنظومة منطقية أو عادلة أو تحتوي على الحب والسلام اللذين أبحث عنهما.
لا أؤمن بأن القرآن كتاب إلهي أو وحي منزل على محمد، وتم تجميعه لاحقًا كما تقول الرواية الإسلامية.
ولا أؤمن بأن النبي الحقيقي يكون مثل محمد وبنفس تصرفاته. النبي يفترض أن يكون حكيمًا ويمتلك وعيًا عاليًا، لكن تصرفات محمد ومنطقه لا يعكسان ذلك.
ولا أؤمن بالمصدر كما يصفه الإسلام، ولا أجد نفسي في العبادات والطقوس، ولا في حياة تقوم على الطاعة والخوف من العقاب، وعلى تقسيم كل شيء إلى حلال وحرام.
أنا لا أريد أن أشعر بالذنب لأنني أستمع إلى الموسيقى أو أرسم أو أرقص. أحب هذه الأشياء، وأريد أن أعيشها دون أن أرى نفسي من خلال أحكام دينية. ما يهمني هو أن أكون واعية بتصرفاتي، وألا أؤذي الآخرين، وأن أتحمل مسؤولية اختياراتي.
لم أجد في الإسلام ما كنت أبحث عنه. وجدته في كلمات بوذا وأوشو وساتيا ساي بابا، وفي الطبيعة والحيوانات والكون العظيم، وفي الحب والإنسانية.
تركي للإسلام لا يعني أنني اعتنقت ديانة أخرى أو استبدلته بمعلمين روحيين. أنا لا أريد أن أخرج من منظومة لأدخل في منظومة أخرى، ولا أريد أن أعيش وفق أفكار لا أقتنع بها لمجرد أن الآخرين يعتبرونها حقيقة.
لم تناسبني القيود الدينية ولا تدخلها في تفاصيل حياتي. شعرت أنها تستنزف طاقتي وتبعدني عن صوتي الداخلي، وكأنها تقص أجنحتي، وأنا أعشق الطيران.
أحب أن أرى العالم كله إخوتي، لا أن أقسم الناس إلى مؤمن وكافر، ولا أن أجعل دين الإنسان أساسًا للحكم عليه. أرى الإنسانية أوسع من هذه التصنيفات، ولا أريد أن تكون المعتقدات حاجزًا بيني وبين الآخرين.
تركت الإسلام لأنني لم أعد أؤمن به، ولم أعد أريد أن أعيش وفق منظومة لا تشبهني.
اليوم أحب الحياة، والموسيقى، والرسم، والرقص، والطبيعة، واكتشاف العالم. أريد أن أعيش بحرية، وأن أتحمل مسؤولية أفعالي، وأن أتعامل مع الحياة مباشرة، دون أن أحتاج إلى دين يحدد لي كيف أعيش كل تفصيل فيها.
لم أعد مسلمة، ومضى وقت طويل منذ توقفت عن ممارسة الطقوس الإسلامية حتى نسيت كثيرًا من تفاصيلها.
ديني اليوم هو الحب، والإنسانية، والوحدة الكونية. وأنا مستمرة في اكتشاف الحياة بطريقتي، دون أن أضع نفسي داخل دين أو هوية جديدة.
ممن لم يحاربوا الدين (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين... أن تبروهم وتُقسطوا إليهم). أما "الحساب"، فهو أمر بيد الله وحده يوم القيامة وليس بيد البشر.
"Our Prophet Muhammad, peace be upon him, promised us the conquest of capitals and cities in the heart of Europe, starting with Rome...
So get ready and prepare yourselves, for the divine promises of victory are bound to come, and the truths of the Unseen foretold by the Truthfu
"وعدنا نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بفتح عواصم ومدن في قلب القارة الأوروبية، وعلى رأسها رومية (روما)...
فتجهزوا واستعدوا، فإن مواعيد النصر الربانية قادمة لا محالة، وحقائق الغيب التي أخبر بها الصادق المصدوق لا تبدل ولا تخلّف!" 🌍⚔️
نشروا العدل والعلوم حين كانت أوروبا ترزح في ظلمات الجهل، واليوم يحاربون النور لأن حقيقتهم تكشفت.تاريخكم دموي بالإبادة والاستعمار، وتاريخنا بناء وعلم، وفاتورة جرائمكم الإنسانية عاجزة أجيالكم عن محوها.