أبوي شافني مكتئبة وقرفانة من الفحص قلي قومي آخدك مشوار غيرلك جو، استغربت بعمرها ما صارت
راح اخدني على أرض جدي القاحلة الجرداء اللي لا خضرة فيها ولا ماء وقعدنا نشرب شاي (ليس تحت ظل الشجرة لأنو مافي شتلة وحدة توحّد ربها)
أحياناً ما بفهم الزلم، أو البشر عموماً، ما فاهمتني أنا كمان
أثناء صفناتي الكثيرة في السرفيس على طريق الجامعة بتخطرلي أول وسيلة نقل بتذكر إني استقلّيتها في حياتي، وهي طريزينة جارنا مصطفى
كان مصطفى كل يوم الصبح يقشّ كل أولاد وبنات الحارة ويكبسنا متل الغنم في الصندوق الخلفي وينطلق للمدرسة صادحاً بصوت الطريزينة لسابع سما
أبوي شافني مكتئبة وقرفانة من الفحص قلي قومي آخدك مشوار غيرلك جو، استغربت بعمرها ما صارت
راح اخدني على أرض جدي القاحلة الجرداء اللي لا خضرة فيها ولا ماء وقعدنا نشرب شاي (ليس تحت ظل الشجرة لأنو مافي شتلة وحدة توحّد ربها)
أحياناً ما بفهم الزلم، أو البشر عموماً، ما فاهمتني أنا كمان
في كل مرة أشكو لأمي مشكلةً أو ضيقاً يمر بي، تعيد سرد قصة الفلاح والتينات الثلاث
القصة نفسها، بحبكتها ذاتها، وبعدد حروفها، وفي كل مرة يتعيّن عليّ أن أستخلص منها الحكمة ذاتها، رغم اختلاف المشكلة وتباين الحال، ودائماً، بطريقةٍ ما، تكون قصة الفلاح وتيناته الثلاث هي الحل..