هوارد غاردنر:
"بحلول العقد الثالث من العمر، يكون الأشخاص قد أمضوا في المدرسة وقتاً أكثر مما أمضوه في أي مؤسسة أخرى. ويكونون قد صحبوا المعلمين أكثر من صحبتهم والديهم، ويكونون في معية زملائهم أكثر من معية أشقائهم وأولاد حيهم..."
ثم قال:
"إن المؤسسات التعليمية تلعب دورًا أساسياً في تحديد ما إذا كان الفرد يسلك طريقه إلى العمل الصالح."
إمام مسجد
في الولايات المتحدة الأمريكية
يقول :
بعد أن سلّمت من صلاة المغرب
قام رجل أسمر لم يعتد أحد على رؤيته في المسجد
استأذن مني وأمسك مكبر الصوت
واتجه بوجهه إلى المصلين
ثم قال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
وبدأ يقرأ سورة الفاتحة آية آية
حتى ختمها بلهجة مهلهلة
لولا أن السامع يعرف سورة الفاتحة
لما فهم من كلام هذا الرجل حرفاً واحداً
بعد أن أتم القراءة
أغلق الميكرفون وتوجه إلى ركن المسجد
و صلى النافلة ثم خرج
فتبعته
وفي ذهني تساؤلات ما الذي دفع بهذا الشاب
لفعل ما فعل
فلا صوت جميل ولا نطق سليم
ولا تجويد ولا ترتيل
المهم أني لحقته
فقلت له لماذا فعلت ذلك ؟
رد قائلاً :
أنا مغني الراب "Loon"
أسلمت منذ يومين و غيرت إسمي إلى "جُنَيد"
و قرأت كتاباً مترجماً عن الإسلام
وتبليغه للناس فوج��ت حديثا رائعا
ساقني لفعل ما فعلت
قلتُ له :
وما هو ذلك الحديث ؟
قال :
حديث "بلغوا عني ولو آية"
وأنا أحفظ سبع آيات فبلغتها
الآن أصبح "جُنيد"
داعية يدعو الناس إلى دين الحق
و أسلم على يده الكثير 🍀🌸
فالحمد لله اولا و اخرا
#الفاتحة
" لا إله إلا الله "
خطبة عظيمة مؤثرة
-المقدمة لوحدها تكتب بماء الذهب-
احذروا الاغترار بالأماني والآمال؛
فكل حي على وشك الرحيل والانتقال.
أين من جمع الأموال ونمّاها،
وتطاول على الآخرين وباهى؟
القبر حواه، والتراب واراه،
والدود أبلاه، ولم يبق إلا ما قدمت يداه.
خطبة الجمعة في الحرم المكي
الشيخ د. صالح بن حميد
٤ / ١ / ١٤٤٨هـ
الفِطنةُ أن تُ��صِر الحَييَّ فتخفِضَ له في الكلام، وتلقى البشوش فتكون له شبَهًا، وتلزم ضعيف حِيلة لتُشايعَه في حاجته، ويلتفِتَ المكروب فإذا أنت البشير، فالفطين حقًّا من إذا علِمَ خصلةً في غيره أحسَن إليها ..
مدمن الإباحية 🔞
في عصر الجوالات يشاهد من الحرام أكثر مما شاهده
قوم لوط
وزناة بومبي
و دواعر اليونان
وأتباع مزدك
وتلاميذ إيبقور
ومخانيث الرومان
وعواهر عشتار
والهندوس القدماء
وكازانوفات أوروبا
وجميع هؤلاء في النار !!
هل يستوعب مدمن الإباحية ه��ه الكارثة
عمرك هو فرصتك لبناء مستقبلك، الَّذي ستبقى فيه أبدَ الآبادِ: نعيمٌ مقيمٌ أو عذابٌ أليمٌ، ولن يُمكنك الحصولُ على عمرٍ آخرَ، فلا يَشغلُك البناءُ في دار الفناءِ عن البناءِ لدارِ البقاء.
#الصلاة من أعظم العبادات وأجلِّ الطاعات، وهي مع ذلك من أعظم أسباب الحياة الهنية الرضية، وحصول السعادة، وتوالي الخيرات والبركات، وبسط الرزق وسعة المعيشة، ودفع الشرور والبليات، والحفظ من الآفات
ومن أعظم ما ينبغي أن يكون في تخطيط المسلم لعامه #١٤٤٨هـ أن تكون الصلاة فرضها ونفلها في أول اهتماماته، ومجاهدة النفس على سد النقص، وتدارك الخلل، والمصابرة في ذلك.
ومتى سلك المسلم هذا الطريق مع نفسه في موضوع الصلاة، وصار ذلك من أعظم ما يسعى إليه من إنجازات في عامه هذه، فسيرى من ألطاف ربه وفضله ورحمته، في حياة قلبه وطمأنيته، واستقامة نفسه، وانشراح صدره، وتهذيب خلقه، وصلاح أحواله ما يبهجه ويسره.
يقتلون من شبابنا، أطفالنا، نسائنا، كبارنا في غـ ـزة يومياً بينما العالم مشغول بتشجيع كرة جلدية، وملهيٌ بالدنيا، خفتت وتيرة النصرة وقل المتكلمون عنا بشكل مخيف يدل على أن أمتنا لا تلاحق إلا الترند فقط لا أكثر ولا أقل.
🌙*{أعظمُ الوفاءِ لمن رحلَ… أن تُبقي له عملًا لا يرحل}*.
*لا تجعلْ حُبَّك للميّتِ حزنًا يُطفَأ مع الأيام؛ اجعلْه صدقةً جاريةً، ودعاءً صادقًا، وأثرًا صالحًا يبقى بعدك وبعده*.
قال النبي ﷺ:
«*إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ*»
(رواه مسلم)
*فمن أحبَّ راحلًا؛ فليكثرْ له من الدعاءِ، وليجعلْ له نصيبًا من ماءٍ يُسقَى، أو فقيرٍ يُكسَى، أو علمٍ يُنشر، أو منشورٍ نافعٍ يفتحُ للناسِ بابَ خيرٍ ودعاء، أو دَينٍ يُقضَى*.
*فالدمعةُ تُعبّر عن الحبّ، لكن العملَ الصالحَ يبلّغُ الحبَّ إلى القبر*.
*اللهمَّ اجعلْ لموتانا من دعائنا ��ورًا، ومن صدقاتنا أجرًا، ومن آثارنا الصالحةِ أجرًا لا ينقطع*.
انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"!
فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟!إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!..
بدأ العام الهجري ١٤٤٨ ياصديقي، فلله كم هي نعم الله تعالى عليك بأيامه ولياليه! وكم هي فرصه وأحداثه بين يديك ! كم من راحل كان يتمناه؟ فدونك الفرص يا صديقي ، ما قراراتك التي ستبدأ بها أيامه ؟ وما عاداتك التي ستكوّن بها أحداثه؟ حدثنا هذا المساء عن مشروعك الشخصي، وأهدافك السنوية، وعاداتك الجديدة، وقراراتك الكبرى، وسل الله تعالى ملحاً أن يجعله عاماً مباركاً عليك في الدارين.
لم تكن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم هروبًا من واقعٍ مؤلم، ولا فرارًا من أذى، ولا طلبًا لسلطان أو علوٍّ في الأرض، وإنما كانت إعلانًا خالدًا أن المؤمن لا تأسره الجغرافيا، ولا تستعبده البيئة، ولا تحبسه العادات، وإنما يتحرك حيث تتحقق عبوديته لله، ويقيم حيث تزدهر رسالته، ويرحل إذا صار البقاء خصمًا لإيمانه وقيمه.
#الهجرة_مدرسة_الأحرار
ترليون دولار.. ماذا تشتري لـ "إيلون ماسك"؟
إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في التاريخ. ثروته تجاوزت حاجز التريليون دولار؛ أي (مليون مليون). الرقم فلكي ومبهر، لكن السؤال الحقيقي: ماذا يعني هذا الرقم على أرض الواقع؟
1. هل يعني أن ماسك أصبح أكثر حرية؟
مطلقاً. لعلكم تذكرون مواقفه التي وُصفت يوماً بـ "الجريئة"، ثم ما لبث أن انحنى كغيره أمام النفوذ الصهيوني، وصار ينشر ما يؤيد الظلم ويهاجم الشريعة الإسلامية بصراحة. هؤلاء أكثر ما يركعهم خوفهم على مصالحهم المالية، التي تصبح مصدر ذل وضعف، لا حرية. فيصبحون مستعبَدين لأموالهم خوفاً عليها من النقصان.
2. هل يمد في العمر ثانية واحدة؟
إذا كانت ثروته تعادل مليون ضعف ثروة شخص مليونير، فهل سيعيش مليون ضعف عمره؟ هل التريليون سيشتري دقيقة واحدة لماسك إذا جاء أجله؟ أو يدفع عنه مرضاً أو شيخوخة؟
3. هل تصنع كثرة المال فضيلة وأخلاقاً؟
الواقع يثبت العكس. خذ مثالاً تحذير هيئة تنظيم السلامة على الإنترنت الأسترالية (eSafety) من أن مواد استغلال الأطفال جنسياً "منتشرة بشكل منهجي" على منصة (X) المملوكة لماسك. المال الضخم يشتري النفوذ، لكنه لا يشتري الشرف أو الأخلاق.
4. هل الترليون سينقذ ماسك في الآخرة؟
على العكس تماماً. قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰ��َا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35))
وقال نبينا ﷺ : (إن الأكثرين ��م الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا)..يعني مَن صرف المال في وجوه الخير من المسلمين.
الخلاصة: العاقل لا يسأل: " كم يملك ماسك؟"، بل: "ماذا ينفعه ما يملكه؟"
وهذا التريليون ليس كله من عبقرية ماسك، بل هو شهادةٌ على فساد النظام الرأسمالي الربوي
الذي لا يراعي حراما ولا حلالا، ولا حقا ولا عدالة..
(وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور).
كل من ارتبط بالقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً أو استشفاء حصل له في حياته من البركة والتوفيق والطمأنينة ما لم يكن له على بال، ومن جرّب عرف، ومن ذاق استلذ، والموفق من وفقه الله تعالى، والله المستعان.