قال ابن القيِم رحمه الله : إذا أراد الله بعبد خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهله لأشرف مراتب الدنيا: وهي عبوديته، وأرفع ثواب الآخرة: وهو رؤيته وقربه ➰®️
ونسألك ألا يحول بيننا وبين النعم جحود، ألا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدنا ضآلة الفعل عن الامتنان، ألا يدفعنا التكرار للعمى، وأن نزداد بصيرة وشكرا كلما تعاقبت علينا النعم ~