من اجمل الردود :
أحد مشايخ ووجهاء اليمن يتحدث بكل وضوح خلال استضافته على قناة الجزيرة، ويوجّه رسالة مباشرة إلى المذيعة.
استمعوا إلى ما قاله وشاهدوا كامل حديثه...✌🏻
الى كل المتحررات والممحونات والشهوانيات في صنعاء تحية النكاح المسلح.... اتمنى ان اجد واحده مززززززه تتبناني جنسياً
وتسلفني جسمها بفتحاته المتنوعة واوعدها انها ترتاح راحة تامة من ناحية الاحيييييييه
ماقلتين😉
الى كل المتحررات والممحونات والشهوانيات في صنعاء تحية النكاح المسلح.... اتمنى ان اجد واحده مززززززه تتبناني جنسياً
وتسلفني جسمها بفتحاته المتنوعة واوعدها انها ترتاح راحة تامة من ناحية الاحيييييييه
ماقلتين😉
لمن لم يشاهد هذا المقطع، أنصحه بمشاهدته حتى النهاية، خصوصًا ناشطي وإعلاميي الرياض..
دقيقتان فقط.. لخصتا كل شيء، وتحدثتا عن كل شيء، بل وعن ما قد يحدث للرياض في قادم الأيام..
شاهدوه حتى النهاية.. وستعرفون لماذا أقول ذلك..
الأخبار الواصلة من المعارضة السعودية تشير إلى أن هناك صدامًا عنيفًا يتصاعد بين محمد بن سلمان وشقيقه خالد بن سلمان، وزير الدفاع، وأن الخلاف بين الرجلين وصل الآن إلى مرحلة متقدمة جدًا، مع تبادل مباشر للاتهامات حول المسؤولية عن الوضع العسكري الذي وصلت إليه السعودية في مواجهتها مع أنصار الله.
محمد بن سلمان أوصل حديثًا لخالد بن سلمان مفاده أنه وثق بأخيه ووضعه في وزارة الدفاع لكي يبني جيشًا قويًا قادرًا على مواجهة أنصار الله، ولكنه، وبعد سنوات على رأس الوزارة وإنفاق مئات المليارات على المؤسسة العسكرية، لم ينجح في ذلك. محمد بن سلمان اتهم شقيقه خالد بن سلمان بالفساد الإداري وسرقة الأموال، واتهمه بأنه حوّل الجيش السعودي، رغم كل ما أُنفق عليه، إلى جيش خردة غير قادر على مواجهة أنصار الله.
خالد بن سلمان رد على شقيقه محمد بن سلمان بأن المسؤولية لا تقع عليه، بل على محمد بن سلمان نفسه، وأن محمد بن سلمان هو الذي أغرق السعودية، بسبب سوء تقديره، في حرب طائشة مع اليمن منذ البداية. وبحسب ما وصل من المعارضة السعودية، قال خالد بن سلمان لأخيه إن محمد بن سلمان، مهما أجرى من إصلاحات ومهما أنفق من أموال على الجيش السعودي، لن يستطيع جعل هذا الجيش قادرًا على مواجهة أنصار الله، لأن المشكلة بدأت من القرار نفسه ومن الطريقة التي دخل بها محمد بن سلمان الحرب، ومن رفضه أن يتعلم من تاريخ اليمن وطبيعة الحروب فيه.
الصراع بين الرجلين يصل الآن إلى أقصى مداه، ولم يعد مجرد خلاف بين ولي العهد ووزير الدفاع حول إدارة الحرب، بل بدأ يتحول إلى صراع داخل العائلة المالكة نفسها. هناك تحزبات حقيقية داخل آل سعود، وجزء من الأمراء يقف خلف خالد بن سلمان ويدعمه، بينما يقف الجزء الآخر خلف محمد بن سلمان، ما يعني أن الخلاف بين الشقيقين بدأ يتحول إلى صراع أوسع داخل الأسرة على المسؤولية والنفوذ ومستقبل السلطة.
والأخطر أن الصراع قد لا يتوقف عند تبادل الاتهامات. المعلومات الواصلة من السعودية تتحدث عن احتمال أن يحاول محمد بن سلمان عزل خالد بن سلمان من وزارة الدفاع وتحميله مسؤولية الإخفاق العسكري، وفي المقابل هناك حديث عن أن خالد بن سلمان قد يتحرك قبل عزله، وأن الصدام بين الرجلين قد يصل في أسوأ مراحله إلى محاولة انقلاب عسكري على محمد بن سلمان يقودها خالد بن سلمان مستندًا إلى موقعه على رأس وزارة الدفاع وإلى الأمراء الذين يقفون خلفه.
هذا الصراع يأتي في توقيت شديد الحساسية بالنسبة لمحمد بن سلمان. صحيفة نيويورك تايمز أكدت خلال سبتمبر 2026 أن ولي العهد طلب شخصيًا من دونالد ترامب التدخل عسكريًا ضد أنصار الله، وأنه اتصل به طالبًا المساعدة لوقف تقدمهم، بينما أكدت رويترز أيضًا أن السعودية طلبت دعمًا عسكريًا أمريكيًا بعد التقدم الكبير لأنصار الله، وأن الهجوم كشف إخفاقات استخباراتية وحسابات سعودية خاطئة.
أما خالد بن سلمان، فقد دخل قلب المؤسسة العسكرية قبل سنوات من توليه الوزارة. عُيّن نائبًا لوزير الدفاع في فبراير 2019، وبدأ مباشرة العمل في منصبه الجديد، ثم عُيّن وزيرًا للدفاع في 27 سبتمبر 2022، في اليوم نفسه الذي أصبح فيه محمد بن سلمان رئيسًا لمجلس الوزراء. أي أن محمد بن سلمان هو نفسه من وضع شقيقه تدريجيًا في قلب المؤسسة العسكرية ثم سلّمه وزارة الدفاع بالكامل.
ومنذ تولي خالد بن سلمان وزارة الدفاع لم تكن الأموال قليلة بأي شكل. خُصص للقطاع العسكري السعودي 259 مليار ريال في ميزانية 2023، و269 مليار ريال في ميزانية 2024، ثم 272 مليار ريال في ميزانية 2025، و240 مليار ريال في ميزانية 2026. أي أن إجمالي المخصصات العسكرية خلال هذه السنوات الأربع بلغ نحو 1.04 تريليون ريال سعودي.
وهنا تحديدًا تكمن اهمية الصدام بين الشقيقين. محمد بن سلمان يقول عمليًا إنه منح أخاه الوزارة والوقت والمال لبناء القوة العسكرية التي يريدها، ثم يتهمه اليوم بالفشل والفساد وسرقة الأموال وتحويل الجيش إلى جيش خردة. وخالد بن سلمان يرد عليه بأن الأموال والسلاح لا تستطيع إصلاح خطأ محمد بن سلمان الأصلي، وأن من أدخل السعودية في هذه الحرب وأساؤ تقدير اليمن وأنصار الله منذ البداية هو محمد بن سلمان نفسه. ومع دخول أمراء آخرين على خط الصراع، لم يعد الخلاف مجرد سؤال حول من فشل في إدارة وزارة الدفاع، بل أصبح صراعًا داخل مركز الحكم نفسه، وقد تكون نتائجه أخطر بكثير من مجرد تغيير وزير.