تاريخياً : قامت معادلة الاستقرار السياسي في العديد من الأنظمة على مفهوم
"التحالفات التقليدية"
بين مراكز القرار وكتل مجتمعية واقتصادية محددة.
هذا النهج وفر شبكة أمان متبادلة لعقود
واعتبر بمثابة ممتص للصدمات لضمان التوازن بين السلطة والشارع في الأزمات الكبرى.
إلا أن المنعطفات السياسية التي شهدتها المنطقة في العقدين الأخيرين شكلت نقطة تحول مفصلية: حيث أثبتت تلك الحقبة أن الصيغة التقليدية لإدارة التوازنات لم تعد كافية لاحتواء الديناميكيات الشبابية والشعبوية الجديدة، مما فرض على صانع القرار ضرورة مراجعة أدوات الهندسة الاجتماعية والسياسية بالكامل.
العودة لقراءة مشهد
"التوظيف السياسي للملف الديموغرافي"
في العقود الماضية تكشف عن واقع شائك : فقد كان الهدف من تلك السياسات السكانية التوازنية صناعة كتل موالية لضبط كفة القرار في المجالس التمثيلية. لكن مع التغير الديموغرافي وتطور الوعي
تحولت هذه الكتل من أداة للمواءمة إلى قوة ضاغطة ومحركة للشارع
بل وفرضت أجندتها على نواب الدوائر والكتل التقليدية القديمة الذين انصاعوا للموجة الانتخابية خشية العزلة السياسية.
هذا التمدد في النفوذ السياسي المعتمد على الأغلبية العددية
بالتزامن مع استغلال بعض أطراف التنافس البيني داخل مراكز القوى للحراك الشعبي، أدى إلى تعقيد المشهد العام وتشتيت القرار التنموي للدولة
وهو ما يفسره المنطق التاريخي بضرورة تخفيف الحمولات الزائدة لضمان القدرة على اتخاذ القرار وثباته.
لذلك، يمكن قراءة التدابير السيادية الحالية في ملف "مراجعة الهوية ووثائق المواطنة" كإستراتيجية لإعادة الغربلة والتقييم الشامل. صانع القرار هنا لا ينظر تحت قدميه
بل يسعى لتفكيك مخرجات السياسات السابقة التي استُنزفت وظيفتها
بهدف بناء نموذج إدارة حازم ورشيق
يضمن استقرار مؤسسات الدولة واستدامة قرارها السيادي لعقود قادمة دون الخضوع لضغوط توازنية طارئة. #الهندسة_السياسية
زمان كان يموّت الولد وعمره ٣٠٠ سنة وأمه تبكي وتقول مات في عز شبابه ..
يعني اللي عمره ٦٠ سنة توّه صغير يطرشونه يجيب چباتي من مطعم ساكت عجيب !!
والحين من بعد الأربعين تحاسب على كل فعل ويردونك للمواجيب..
كله من (محمد الفاتح )
فتح القسطنطينية وعمره ٢١ ونكبنا وخلا المراجل تبدأ بدري
#أزمة_الأربعين
اللائحة التفسيرية
إذا بلغ الإنسان 50 عاما قالوا له
( اترك المراهقة المتأخرة )
نحن نعيش في زمن ضغطت فيه الأعمار وصار المجتمع يحاسب الأربعيني والستيني على الأنفاس وكأن قطار الحياة سينتهي غدا. ( النضج ليس كفناً للطموح )
تزييف الكلام سهل يرسم به الكاذب أساطير المخيلة..
لكن الملامح ونظرات العين لغة يفهمها أهل الفراسة ولا تنطلي عليهم.
الصدق : قوة فلا تضعف حقك بالخجل والتردد ونبرة الصوت المنخفضة !!
اجعل نظرتك توافق طهر كلامك ليثبت صدقك.
#الفراسة
من وصايا الحكمة والأدب في القرآن الكريم :
- قال تعالى:
{ولا تصعر خدك للناس}
لا تمل وجهك كبراً وفوقية وكما
قال تعالى:
{ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}
- قال تعالى:
{ولا تمش في الأرض مرحا}
لا تختل بمشيتك خيلاء، فمهما تطاولت لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً.
- قال تعالى:
{واغضض من صوتك}
اخفض نبرتك فالصوت الهادئ وقار والمنكر المرتفع منه كصوت الحمير.
#الحكمة
ميزان التعامل مع البشر يحميه نظرك وسمعك :
نظرتك:
لا تكبر أحدا بعينك : انظر إليه مدركا أنه بشر
لن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا
مهما حاول استعراض قوته.
سمعك:
لا ترخ سمعك لمن يبالغ
فربما يفعل ذلك كيدا أو تجميلا لسالفته :
ضع دائما خطاً ودليلاً
ولا تبخس الرجال حقوقها فالميزان مختل عند الأغلب.
#الحكمة
من الآداب الاجتماعية في بيوت الله :
تفهم طبائع أهل المسجد وجيرانه .
الصف الأول : تحديداً الخمسة مقاعد يمين ويسار الإمام :
جرى العرف والتعارف بين المصلين أنها لأهل المسجد وكبار السن الذين حرسوا هذا المكان وحافظوا عليه لسنوات ويعرفون مكان جيرانهم حباً وتقديراً .
المسألة ليست نصاً دينياً بل هي مرونة وأدب ومراعاة لأعراف تعارف عليها الناس وتنازل يسير يورث المودة والسكينة في بيت الله .
#أدب_المساجد
العقدة التاريخية ووهم
"الأمة المصطفاة"
هما ما يجعل إيران تعيش عزلة تشبه كوريا الشمالية. الحقيقة المرة التي يجب أن تدركها طهران هي أن اللعبة الدولية مصالح وليست ديناً :
فأمريكا وروسيا ينتميان لنفس الثقافة، والصين أبعد ما تكون عن معتقدك، ومع ذلك تتحالف معهم!
الواقع يقول: كل الدول التي وضعت يدها بيد أمريكا والمجتمع الدولي نهضت وازدهرت شعوبها، بينما الدول الارتماء في الحضن الروسي غارقة في الفقر والانهيار الاقتصادي. التمسك بالتحالفات الفاشلة ليس دليلاً على العمق الإسلامي، بل هو حصار ذاتي وسياج من الحقد والعداء غير المبرر ضد دول الخليج.
الله جل وعلا خلق الشعوب للرحمة والإعمار وليس للقتل وتدمير الأوطان باسم الدين. إذا عجزت أهدافك السياسية الأيديولوجية عن التحقق طوال عقود، فمن الحكمة والشجاعة تغيير البوصلة نحو الاقتصاد، السياحة، وتحويل بلدك إلى مركز مالي يضمن كرامة الإنسان
ورغد العيش، بدلاً من قيادة الشعوب نحو الهلاك مباشر أو غير مباشر.
ملاحظة هامة :
النظام الإيراني وضع نفسه في حفرة من الشعارات عندما بنى شرعيته أمام شعبه وأذرعه على عداء أمريكا بينما الحقائق على الأرض تثبت عكس ذلك تماماً: فطهران لم تجد حرجاً في التنسيق والحفاظ على نسق تعاوني مباشر مع واشنطن في ملفات غزو العراق وأفغانستان لتحقيق مصالحها.
#السياسة_الدولية
لا جيتلك عرب
ولقيت من لايودك له مكانة عندهم
لاتتعب نفسك لجل ترضيهم
او على ماقال الشاعر
لاشفت من يزعل بليّا خطا منك
حاول عن أسباب الزعل لاتقصّى
أما لقى نمّام ..( مسولفٍ عنك )
وإلا على ماقيل .. خبلٍ موصّــى
حتى الناقة ترفض ولدها
( تضيير )
موبس انت ترفض تشكيل الحكومة
يقوم الراعي بترويع الناقة على ولدها مما يجعلها تتقبلة وتدافع عنه
انت كم هشتاق راح تدافع عن كل من ترفضة حتى يقومون بغسل دماغك
الجهل هو السبب الحقيقي وراء قهر الرجال والنساء
في عالمنا العربي
فالجهل نوعان :
النوع الأول استغلالهم في الدين
النوع الثاني استغلالهم في الأموال والمراكز القيادية
وما انتجه ذلك استباحت الدماء والأعراض والأموال وأراضي الأمة الإسلامية
فكيف تكبرون الصغائر وتستبحون الكبائر ؟؟
القيادة فن واخلاق
عند وضعك مسافة
بينك وبين من امامك
وخلفك يتجاوز المسافة
وبجانبك قد يتعدى عليك
هذا ما نشاهد بالمجالس عدم
احترام المسافات في النقاش والكل يتحدث بنفس الوقت ولايوجد مستمع كأننا بإزدحام
مروري
ولاتجد قواعد مرورية لنقاش
الكل لايربط الحزام والبعض يطوف الاشارة الحمراء
للادراك للتبصر وازالت الغشاوه عن العيون
لماذا يفرح المرشح
بفوزه بالانتخابات
حتى يخدم الشعب ويخلص مطالباتهم ؟
اذا كان الجواب نعم عليك ان تراجع جميع مجريات حياتك
اذا كان لا .. يهمني رايك
تعليقك يهمني