نتمنى من الأخ وكيل ديوان الخدمة المدنية النظر في موضوع إلغاء بصمة التواجد، لما تسببه من أعباء إضافية على الموظفين والعمل على مراجعة آلية الحضور والانصراف بما يحقق التوازن بين مصلحة العمل وراحة الموظف، ويعزز الإنتاجية دون تحميل العاملين إجراءات إضافية لا تحقق قيمة فعلية للعمل.
معالي الوزير الجلاهمة الرياضة الكويتية أكبر من أن تبقى أسيرة الإخفاقات والوعود وأبناء الكويت يستحقون واقعًا رياضيًا يليق بطموحاتهم وتاريخهم.
إلى متى تستمر النتائج المخيبة دون وقفة جادة ومحاسبة واضحة؟
إذا عجزت الإدارة عن تحقيق التطلعات فمن حق الشارع الرياضي أن يسأل أين الخلل، ومتى يأتي التغيير!
تحل اليوم الذكرى السادسة لوفاة الأمير الراحل الشيخ #صباح_الأحمد طيب اللّٰه ثراه وجعل الجنة مثواه
لقب بـ #أمير_الإنسانية تقديرًا لدوره البارز في العمل الإنساني والدبلوماسي وترك إرثًا راسخًا في مسيرة الكويت ومكانتها الدولية
سمو ولي العهد يضع ثوابت الكويت أمام العالم بوضوح الكويت ستبقى صوتاً للحكمة والاعتدال، وشريكاً في ترسيخ السلم والأمن الدوليين؛ تدعم استقرار الدول، وترفض الاعتداءات والتوغلات، وتتمسك بسيادة الدول والقانون الدولي والحلول السلمية، وفي الداخل تمضي بثبات نحو «كويت 2035»
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآنَ ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي .
تقرير/ المشهد السياسي تحت المجهر.. هل مارس مجلس الأمة دوره الرقابي والتشريعي؟
- مجلس الأمة بين التشريع والرقابة.. أين يقف الدور النيابي؟
- الدور الرقابي تحت الاختبار.. تساؤلات حول فاعلية أدوات المساءلة بين الحكومة والمجلس؟
فشل التوازن والتعاون بين السلطتين الحكومة والمجلس.!
ضابط برتبة عليا قبل سحب جنسيته.. البصمة الوراثية تكشف تزويراً في ملف الجنسية
- البصمة الوراثية تحسم القضية
- ضابط كبير أضاف أبناء إخوته إلى ملف جنسيته من رتبة عليا إلى ملف الجنسية
- الفحص الوراثي يكشف حقيقة النسب
مباحث الجنسية تكشف التزوير بالبصمة الوراثية 62 شخصاً في ملف واحد
وزيرة الشؤون كشفت عن موجة إحالات جديدة إلى النيابة قيد الدراسة في بعض التعاونيات
أمثال الحويلة 6 جمعيات نفع عام و6 مبرات... للحل والتصفية.
- أبوابنا مفتوحة... لكن لا طلب يتجاوز القانون أو يمنح صاحبه امتيازاً
- السرعة في الإنجاز لا تعني اختصار القانون... بل اختصار التعقيد.
عاجل/ محكمة الجنايات برئاسة المستشار حمود الشامي تأمر بالقبض على 8 متهمين مخلى سبيلهم سابقاً في قضية الاستيلاء على حيازات وقسائم زراعية وكسب غير مشروع لأكثر من 8 ملايين دينار و660 ألف بالرشوة والتزوير وغسل الأموال وتحديد جلسة 7 أكتوبر للدفاع وإعلان متهم هارب عبر النيابة العامة.
مقال | صاحب السمو يسابق الزمن والأحداث في مواجهة الفساد الإداري والمالي في الكويت
في الكويت، لم يعد ملف الفساد الإداري والمالي قضية عابرة يمكن تأجيلها أو التعامل معها بالمسكنات، بل أصبح من الملفات التي تمس حاضر الدولة ومستقبلها، وتؤثر بصورة مباشرة في الاقتصاد والتنمية وكفاءة مؤسسات الدولة وحماية المال العام.
ومن هنا تأتي أهمية النهج الذي يقوده صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في مرحلة تتطلب الحزم وسرعة الإنجاز وترسيخ هيبة القانون، بعد سنوات تراكمت خلالها ملفات وملاحظات وقضايا تحتاج إلى معالجة جادة ومسؤولة.
صاحب السمو يسابق الزمن، لأن إصلاح الدولة لا ينتظر، ولأن حماية المال العام ليست شعاراً يرفع، وإنما مسؤولية وطنية يجب أن تتحول إلى إجراءات ومحاسبة وإصلاح مؤسسي مستدام.
المعركة الحقيقية مع الفساد لا تبدأ وتنتهي عند إحالة متهم أو صدور حكم قضائي، وإنما تبدأ من إصلاح البيئة التي تسمح بحدوث التجاوزات، وإغلاق الثغرات الإدارية والمالية، وتشديد الرقابة، ورفع كفاءة المؤسسات، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
فالفساد حين يتغلغل في أي مؤسسة لا يسرق المال فقط، وإنما يسرق فرصة التنمية، ويعطل المشاريع، ويضعف ثقة المواطن، ويخلق شعوراً بأن الجهد والعمل لا يكفيان إذا غابت العدالة وتساوت المخالفة مع عدم المحاسبة.
ولهذا فإن مواجهة الفساد في الكويت يجب أن تكون مشروع دولة متكاملاً، تشارك فيه الأجهزة الرقابية والقضائية والتنفيذية، ويكون عنوانه الأهم: لا أحد فوق القانون، ولا مال عام بلا حماية، ولا مسؤولية بلا محاسبة.
وفي الوقت نفسه، فإن احترام القضاء والإجراءات القانونية أمر أساسي، فالمتهم لا تثبت مسؤوليته إلا بحكم قضائي نهائي، والمحاسبة الحقيقية يجب أن تقوم على الأدلة والقانون، بعيداً عن التشهير أو تصفية الحسابات.
إن الكويت اليوم أمام فرصة مهمة لإعادة بناء منظومة الإدارة العامة على أسس أكثر صرامة وشفافية. فالدولة التي تحمي أموالها، وتحاسب المقصر، وتكافئ الكفاءة، وتغلق أبواب الواسطة والمحسوبية هي الدولة القادرة على تحويل مواردها وإمكاناتها إلى إنجازات حقيقية يشعر بها المواطن.
وما تحتاجه الكويت ليس حملة مؤقتة ضد الفساد، بل ثقافة مؤسسية جديدة تجعل النزاهة قاعدة، والشفافية منهجاً، والمساءلة ممارسة مستمرة.
صاحب السمو يسابق الزمن والأحداث، لأن الكويت لا تملك ترف الانتظار أمام ملفات عمرها سنوات. وكل خطوة جادة نحو إصلاح الإدارة وحماية المال العام هي خطوة نحو دولة أكثر قوة، واقتصاد أكثر استقراراً، ومؤسسات أكثر كفاءة، ومستقبل أكثر أمناً للأجيال القادمة.
وفي النهاية، فإن رسالة المرحلة يجب أن تكون واضحة:
الكويت دولة قانون ومؤسسات، والمال العام أمانة، ومن يثبت تجاوزه يجب أن يتحمل مسؤوليته وفق القانون، ومن يعمل بإخلاص وكفاءة يجب أن يجد التقدير والدعم.
هكذا تُبنى الدول، وهكذا تُستعاد الثقة، وهكذا تتحول محاربة الفساد من مجرد شعار إلى واقع يلمسه المواطن في حياته ومؤسسات بلاده.
رَبِّ اغفرْ لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلمُ به مني. اللهم اغفرْ لي خطاياي، وعمدي، وجهلي، وهزلي، وكلُّ ذلك عندي. اللهم اغفرْ لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسررتُ، وما أعلنتُ، أنت المقدِّم، وأنت المؤخِّر، وأنت على كلِّ شيءٍ قدير.
الكاتب والناشط السياسي #مشاري_الصافي إلى أمريكا وإيران نقول: خلافاتكم ومصالحكم وحساباتكم السياسية شأن يخصكم، لكن لا تجعلوا الخليج وقودًا لهذه الصراعات. لا تجعلوا شعوب المنطقة تدفع ثمن معارك النفوذ، ولا تعيدوا إنتاج المشهد ذاته الذي عانت منه المنطقة لعقود.
@Meshari_Alsafi
حبيبتان إلىٰ الرحمٰن ثقيلتان في الميزان :
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
#الطوارئ_الطبية تحتاج إلى من يُسعفها إداريًا.. مطالبات بإصلاح الخلل ومعالجة أوجه القصور.
- الإنذار المبكر للطوارئ الطبية.. ثغرة بين المسؤولين وفنيي الطوارئ تحتاج إلى معالجة عاجلة.
- تأخر في الاستجابة لبعض العمليات العاجلة.. ومطالبات بتفعيل آلية واضحة للتعامل مع البلاغات.
الطوارئ الطبية خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان، وتطويرها مسؤولية تبدأ من الإدارة وتصل إلى الميدان
أبرز نقاط الضعف في إدارة الطوارئ الطبية والمسؤولين.
ضعف التنسيق الإداري بين الإدارات والمراكز ما ينعكس على سرعة اتخاذ القرار.
الطوارئ الطبية خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان، أبرز نقاط الضعف في إدارة الطوارئ الطبية والمسؤولين
ضعف التنسيق الإداري بين الإدارات والمراكز ما ينعكس على سرعة اتخاذ القرار.
قصور في المتابعة الميدانية ووجود فجوة بين القيادات الإدارية والكوادر العاملة في الميدان.