(١/رجب/١٤٤٤هـ)
جاهد في ختم القرآن في كل شهر أو أقل
وجاهد في ختمه في #رجب و #شعبان ختمتين صالحتين أو أكثر، يعينك ذلك على كثرة الختم في #رمضان
(ثلث ساعة يوميا..لكن الشيطان يثقلها عليك ويطولها كأنها ثلث يوم)
وإذا كانت المجاهدة جاء التوفيق والتيسير وصارت أحب أعمالك إليك وأيسرها عليك.
جاهد نفسك حتى تألف الطاعة وتحبها..!
فإنك أذا أكثرت من تلاوة القرآن ألفته
وإن أكثرت من الصيام ألفته
وإن أكثرت من الصدقة ألفتها
وإن أكثرت من الذكر ألفته
وإن طلبت العلم ألفته
وإن أكثرت من قيام الليل ألفته
قال ابن القيم:
"لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها".
طالما أنت تعتقد :
أن الله سبحانه مدبر الكون
ولا شيء يحدث إلا بأمره ..
وما أخطأك لم يكن ليصيبك..
وما أصابك لم يكن ليخطئك.
.. فهنيئاً لك الحياة المطمئنة .
(المحاسبة الأسبوعية)
إذا مضى عليك أسبوع دون تلاوة جزء يوميا، فتدارك أمرك
إن لم تراجع حساباتك كل جمعة، فستتحول عدوى الكسل إلى الشهر، ثم يأتي عليك رمضان دون أن تختم ختمة واحدة.
وقد تكون هكذا عمرك كله إن لم يتغمدك الله برحمته
واعلم أن من أمارات التوفيق والمحبة، كثرة التلاوة اليومية.
احذروا الأغاني والموسيقى
فهي سلاح بدأ يدخل عقول أبنائنا وبناتنا ويدمر القيم والعادات الحسنة لديهم
ما يسمعونه تحت مسمى الطرب
وما يشاهدونه من رموز هذا الغناء الفاحش بدأ يظهر عليهم من حيث الملبس والمظهر
وما خفي أعظم
ونتائجه خطيرة
هذه الأغاني تحمل في كلماتها السموم الخفية
التعامل مع الدنيا معاملة المُودّع؛ تجعل المؤمن لا يضيّع لحظة منها إلا واستغلّها، من كلمة طيبة أو مواساة، أو قضاء حاجة، إصلاح، أبواب البرّ والإحسان..
هذا التعامل يجعل الدنيا في عينه صغيرة، يهون فيه كل بلاء وهمّ وقلق، كمسافر إقامته قصيرة.. بمعناها الحقيقي.
وسميت الفاتحة بالشافية؛ لأنها تشفي صاحبها.
وسميت بالرقية؛ لأنها يُرقى بها.
وسميت بالأساس؛ لأنها أصل القرآن وأساسه.
وسميت بالوافية؛ لأنها وافية بما في القرآن من المعاني، ولاشتراط إيفائها في كل ركعة.
وسميت بالكافية؛ لأنها تكفي في الصلاة عن غيرها.
#معالم_السور