يا طير ما ذا الصياح .. ذكرتنى بالحبايب
أسهرتنى للصباح .. كأن لك خل غايب
سلطان سيد الملاح .. له سهم بين الحواجب
أزعل إذا قلت آه .. بين الأهل والحبايب
يا سيدي ما راح راح .. شوف الأحبه قرايب
يا سيدي عشق الملاح .. عقد في قلبي لهايب
صلوا إذا البدر لاح .. على النبى يا حبايب https://t.co/U1tEkmCKG8
ألا يارفيقي مرحبا والعلوم عفاك
تراني تجاهلت الخطا ما تجاهلتك
دقاق الأمور الماضيه جعلها تفداك
يدمحها غلاك و طيّب راسك ومرجلتك
أنا مستحيل أزعل على اللي مهوّ شرواك
مقدار الزعل عندي بْمقدار منزلتك
يا نجمة الصبح كبدي منك مرهوقه
لا شعّ نورك علينا لا تغيبيني
ستاير القلب من فرقاك مفتوقه
اصبر من العام لين انك ذبحتيني
الودّ لو نتركه عنّا وطاروقه ؟
اظنّي ارتاااح وانتي تستريحيني
لبّيك ياللي تجر القلب وعروقه
كلّه على شان يوم انّك .. تلبّيني
تلحّني لحّ ركبٍ عجلوا سوقه
او جلّ ذودٍ مسرينه شيابيني
عدّيت عن مبسم المجمول لا اذوقه
وانا بلايّ الحيا وادرى على ديني
يا قلبي اللي من " الجازي " دنا عوقه
ياناس شيرو عليها لا تقاصيني
وان كان قلبي تبلّش عنه صندوقه
شدّوه لين اتجوّد فيه بيديني
قالو معاليق قلبك منه مسروقه ؟
قلنا خذته الضحى والناس صاحيني
ياليت ربّي ومر " خالد " على شوقه
يفكّ حبله ولو يعطا ملاييني
الاوله ليت ابو خلّي من " الروقه "
والثانيه ليت ابوي من " القحاطيني "
يالله يا خالق الدنيا لمخلوقه
تقدر على الموت تذبحني وتحييني !
تلّم شملي لابدّ الروح مرفوقه
بأربع " هناديس " في قبري تخاويني !
نمر ابن صنت الحافي رحمه الله
ونتي ونة من الهجن منتلّه
في سموم القيظ حفية ومردوفة
فوقها قرمٍ خوية بناخ له
إيتجلد والظما محرقٍ جوفه
عيني اللي نثرت دمعها كله
كن من يوم التفاريق مطروفة
يا حجاجيرالبني مالكم مله
ماظهر فيكم فهيمٍ وعاروفه
كان خليت المولع على خله
لين يشرب من هوى البال بكفوفه
من يقول ان في قافية الصدر الراء وتسكينها ضعف فهو لا يفقه في القافية
فالشاعر هنا اقتصر في القافية على حرف الروي وهو حرف الراء ووقف عليه بالسكون لذلك القافية مقيدة بالسكون على حرف واحد هو الراء الساكن ولا تحتاج أي حرف آخر او حركة ومن الأمثلة على ذلك في الشعر الفصيح الجاهلي قول ـ لبيد بن ربيعة:
تمنّى ابنتايَ أن يعيشَ أبوهما وهل أنا إلا من ربيعةَ أو مُضَرْ فإن حان يومًا أن يموتَ أبوكما فلا تخمِشا وجهًا ولا تحلِقا شَعَرْ وقولا هو المرءُ الذي لا صديقَهُ أضاعَ ولا خانَ الخليلَ ولا غَدَرْ إلى الحولِ ثم اسمُ السلامِ عليكما ومن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذَرْ
فالقافية اقتصرت على حرف الروي في الأبيات( مضرْ / شعرْ / غدرْ / اعتذرْ )كلها راء ساكنة.
وكذلك من شعر المتأخرين قول أبو القاسم الشابي:
إذا الشَّعبُ يومًا أرادَ الحياةَ
فلا بدَّ أن يَستجيبَ القدرْ
ولا بدَّ لليلِ أن ينجلي
ولا بدَّ للقَيدِ أن ينكسِرْ
القافيه من حرف الروي وهوحرف الراء الساكنة في كلمتي: القدرْ وينكسرْ.
ولا يفوتني مقولة آخر يرى ان من الضعف إضافة الياء الى القافية مثل قولهم: الرجالي وهي في الأصل الرجال
وأقول أن الياء ليست هي حرف الروي وانما حرف الروي هو اللام والالف السابقة لها هي ردف أما الياء فهي وصل وتكون اما اصل في المفردة او نتيجة اشباع حرف الروي المتحرك بالكسر ولكون الشعر العامي في أصله غير ملتزم بالضوابط النحوية وبالتالي يجوز لهم الاشباع بالكسر فيتحول الى حرف ياء مثله مثل الاشباع في الشعر الفصيح
وأشهر مثال قديم على قافية اللام المكسورة مع إشباع حرف الروي معلقة امرئ القيس:
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ بسقطِ اللِّوى بين الدَّخول فحوملِ
الروي هنا اللام المكسورة (منزلِ / حوملِ)
عند الإنشاد يُشبع الكسر، فيصير النطق:منزلِــي حوملِــي
يعني اللام روي متحرك بالكسر، والياء بعدها وصل ناتج عن الإشباع، والقافية مطلقة