تكمل سنة والعمر معك تباشير
ياحظ عامٍ كنت فيه الهديّة
عسي السنين المقبلة كلّها خير
ونبقى سوا في كل صبح وعشيّة
ما كنّها إلاً أيام من زود تقصير
الوقت عجلٍ في الليالي الهنيَّة
غلاك ما يحتاج شرح وتفاسير
انت العمر،، وانت الحياة الندية
فكيف أجاري في المدائح حسنها؟
وقد عجزت كتب البلاغة عن فمي
هواها سرى في القلب حتى كأنه
دمائي التي تجري بجسمي المهدم
أيا غادة الدنيا، إليك تحيتي
وكل الحروف اليوم تقف بمغرم
فصفقت الأكوان حين وصفتها
وأصبح شعري في العلا كالمترجم
سلامة رماحك اللي جرحها غالي
طعنتني غاضب لين أنكسر رمحك
لو قلت لي كان أجرح حالي بحالي
لا عاش قلب جزع وارتاع من جرحك
لاجلك جروحي غدن اليوم عذالي
ذميت ظلمك وأنا من عادتي مدحك
ياليت لي ذنب وألقى علقمك حالي
وياليت بك عدل وأرضى ف الهوى ذبحك
لو أن لي سبعين قلبا نابضا
بـالـود.. كانت كلـها تهواكا
أو أن عمري ألف عام يرتجى
لـقضيت كل زمانـه لـرضاكا
يا من حباك الله حسنا باهرا
والـقلب دوما يـبتغي لـقـياكا
تمضي السنون وأنت بدر زاهر
لا نور يـشبه فـي الـدنا بـهاكا
أهواك حـبا صـادقا ومـنـزهـا
فـالـروح تـسعى كي تـنال مناكا
متى على الله تجيني ياغرامي واجيك
الشوق ماله عن القلب المعنى عزل
كانك تبي تغيب علمني وانا بحتريك
قلبي ليا حب دايم فالمحبه جـزل
يحق لك يوم مالك وسط قلبي شريك
تسرح وتمرح ولا تحسب حسابك وتزل
احاول اكتب قصيدة عتاب وازعل عليك
واذكر عيونك واخليها قصايد غزل
تسائل عن قلبي وقد سكنت به
وتسأل عن لبي وقد سلبت لبي
وماذا عسى تلقين بين جوانحي
سوى أثر من سهم عينيك في قلبي
أحبك حتى يصبح الحب قاتلي
وحتى أرى قلبي يذوب من الحِبّ
وها أنا حيُّ في الهوى شبه ميتٍ
فإن لم أمت شوقاً إليكِ فما ذنبي
لامن غديتي شمس .. وشلون اعذلك
لابد مايظهر مع طلتك نور
ماالومهم لو لدت عيونهم لك
من ناظرك ياربة الحسن معذور
أغار لو بالزين قد ذكر مثلك
وأغار لو غيري سبقني لك شعور
لاصار لي قلبك .. وروحك .. ووصلك
لاقافلٍ بابٍ .. ولا بانيٍ سور