يا جمهور الشعر خلوني اسلا عنه لين انساه
لاتطرون القصيد اللي كتبته من تحت راسه
لو انسى ذكرياته ما نسيت اخر فمان الله
وتلويح الوداع ودمعة عيونه ووسواسه
انا شاعر يشوف ان الشعر دايم يجيب اقصاه
يحده لـ العلوم اللي بعدها يلفض انفاسه
احنه من مشاريه النشاما لا صدح بـ صداه
واحطه في نحر من دونها الفريس عساسه
مصير الشاعر اللي تطرب الساحه لـ جر غناه
يجيله يوم ويشوف القصيد اصغر من احساسه
يالغرو الهواوي لا تهايق وانا مجروح
ترى خاطري ماهوب داله ولا سالي
اشوفك ورى الباب المسايف تجي وتروح
لاكن شيمتي خلتني اصد طوالي
لو الضيف له فالسلم مد النظر مسموح
ماصديت وانت اغلا بواجد من الغالي
اغض النظر عن شوفتك والخفوق يفوح
مثل فوح قدر تحته الجمر له صالي
ياكم راس طورٍ من تحته الطوال الدوح
اصغر من هميد القشع فالتختخ الخالي
زبنته وصدري فيه وجعه ونزف جروح
وعدل مزاجي مثل ما اعدل عقالي
على وجهتك سقت الرجاوي وسقت البوح
وخاويت بعد العصر لـ ديارك ظلالي
ابي ليلة تحيي بها حلمي المذبوح
واعلق على جيد الرجى باقي امالي
شعور الرضى والضحكة اللي ترد الروح
مازالت " وطيف عيونك الحور ما زالي
على جيتك والله اني اشفق من المشفوح
واحرص من خفير السجن وانبه من الجالي
اسامر طيوفك كل ماغابو السمار
مع اني وحيد شلون ماحس بالوحده
ورى كل بسمه فاتنه تلفت الانظار
عليها المشاعر فـ اخر الليل متحده
حبيبي لا تخشى ضيعتي والحياه اقدار
ضياعي حقيقه عمر ماهيب منجحده
تبيها وصل ولا تبيها فراق اختار
انا ماقدرت اختار منها ولا وحده
إذا إنك بخير ، أنا بعد ما علي خلاف
تخطيت مرحلة " الجفى الإنتقالية "
ياحي الفراق وقسوة الظلم والأجحاف
ولا وصل من شاف أوله عاف تاليه
لا تفرح بكسر الخاطر اللي عليك يخاف
ترى أحيان كسر الشي يزيده جماليه
أنا من بديت أسمع أسمي بصوتك خاف
وأنا داري إن حبك .. على آخر لياليه
لك العذر في غيبتك ولـ طيفك التقدير
متى ماسهيت وبان لي وجهك البدري
لقيتك على مفرق طرق والظروف تسير
حلالاه . . لو إني ( مقابلك ) من بدري
سرحت بخيالي فيك وسرفت فالتفكير
وطلّعت كل اللي .. مخبّى ، ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
أنا توّي مسولف معك .. وأنت ما تدري
تصد القلوب من الغلا والنفوس تمل
يهُون الجفا لا شافت العين ماتكره
على رمح صوتك ماتو المشكله والحل
سراب الدروب اصدق من الحرف والنظره
احبك طواري بس ماعاد احبك خل
ولا زلت احب العذر بشفاك و انتظره
على رمشك تسيل المحابر وينبت ظل
انا تحت المحتار والي غريب امره
تزل ايدي برقمك مثل ما اللسان يزل
مع اللي تحده كلمتين على صدره
توريني أبواب المفارق وأنا ما ادل
مثل من يورونه قبل موتته قبره
تَغَلى بكيفك لو تصير المحبة غل
لكن لاتساوم من يحبك على قدره
تراي الفقير الي غناته بكلمة ذل
تسامى وهو لو جاد فيها دفن فقره